١٧٩٧مَاذَا كَلَامَ اللهِ قَطُّ حَقِيقَةًلكِنْ مَجَازٌ وَيحَ ذي البُهْتَانِ
= - يشير إلى ما ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا بشأن نزول الرب إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وقد تقدمت إشارة الناظم إليه في البيت رقم (٤٤٧) وتقدم تخريجه والكلام عليه. وانظر البيتين (١٢٠٩، ١٧٢٥). ١٧٩٥ - يعني الأشاعرة والكلابية. وفي الأصل: "زعم". وقد سبق تفصيل أقوالهم في البيت (٥٧١) وما بعده. - قوله: "عبارة": وهذا هو مذهب الأشاعرة في كلام الله، أن الموجود في المصاحف إنما هو عبارة عن كلام الله، وأمَّا ألفاظه فهي من جبريل أو محمد. مجرد المقالات لابن فورك ص ٦٤، الإرشاد للجويني ص ١٢٧، مختصر الصواعق ص ٤١١، درء التعارض (٢/ ١٠٧). - قوله: "وحكاية": وهذا مذهب الكلابية أتباع ابن كلاب: الذين قالوا إن الموجود هو حكاية عن كلام الله. مختصر الصواعق ص ٤١٠، درء التعارض (٢/ ١٧). وتأويلهم الفاسد في ذلك: أنهم جاؤوا للرد على المعتزلة في قولهم: "أن الكلام المضاف إلى الله تعالى خلق له أحدثه وأضافه إلى نفسه إضافة مخلوق إلى خالقه إضافة تشريف كما تقول: "خلق الله، وعبد الله". قال شيخ الإسلام نقلًا لكلام السجزي: "فضاق بابن كلاب وأضرابه النَفَسَ عند هذا الإلزام لقلة معرفتهم بالسنن وتركهم قبولها وتسليمهم العنان إلى مجرد العقل ... " درء التعارض (٢/ ٨٤). ١٧٩٦ - يشير إلى قول الأشاعرة والكلابية في أن ألفاظ القرآن مخلوقة. قال الناظم في الصواعق (مختصر ص ٤١٣) حاكيًا مذهبهم الفاسد: "عندهم -أي الأشاعرة والكلابية- أن الله تعالى لم يكلم موسى، وإنما اضطره إلى معرفة المعنى القائم بالنفس من غير أن يسمع منه كلمة واحدة". وانظر: الدرء (٢/ ١١٤). ١٧٩٧ - طت، طه: (ذا).
١٧٩٨ - هو أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي، المروزي، أبو عبد الله: الإمام الكبير الشهيد، قتله الواثق بيده لأنه لم يجبه إلى القول بخلق القرآن، وكان أمّارًا بالمعروف، وقيل إنه اجتمع معه خلق كثير ببغداد للخروج على عاملها، ولكنه قبض عليه قبل ذلك فالله أعلم. وكانت وفاته سنة إحدى وثلاثين ومائتين. البداية والنهاية (١٠/ ٣١٦)، السير (١١/ ١٦٦)، الأنساب للسمعاني (٢/ ٣٥٨). - طع: (أحمدا)، وهو خطأ. ١٨٠٠ - "جرّا": أصلها: "جَرّأ" ولكن سهلت الهمزة للضرورة. - ابن سينا: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (٩٤). ١٨٠١ - يشير الناظم إلى اعتقاد الفلاسفة ومن تبعهم بقدم العالم ويقولون إنه محدث: أي معلول لعلة قديمة، وأن العالم مفتقر إلى الله لإمكان افتقار المعلول إلى علته، وقالوا: إن العلة التامة يجب أن يقارنها معلولها ولا يتأخر عنها، وقال شيخ الإسلام: إن التعبير بلفظ الحدث عن هذا المعنى لا يعرف عن أحد من أهل اللغات ولا غيرهم إلا من هؤلاء الفلاسفة الذين ابتدعوه. انظر: الإشارات والتنبيهات لابن سينا (صم ٤٤٨)، درء التعارض (١/ ١٢٦)، (٣/ ١٦٩)، (٤/ ٢٤٧)، الصفدية لشيخ الإسلام (١/ ١٠). ١٨٠٢ - والمعنى أنهم نفوا صفاته -سبحانه- وعلمه، فهم يقولون: إنه حي، عليم، قدير، مريد، متكلم، سميع، بصير، ويقولون: إن ذلك كله شيء واحد، فإرادته عين قدرته، وقدرته عين علمه، وعلمه عين ذاته. وأصلهم في ذلك: أنه ليس له صفة ثبوتية بل صفاته إما سلب كقولهم: =