١٩٥٢ - الشاء: جمع الشاة. والجُوبان بضم الجيم: الحارس والراعي. فارسي معرّب. انظر "برهان قاطع" للتبريزي (طهران ١٣٤٢ هـ) ٢/ ٦٦٩، حاشية المحقق، (ص). ١٩٥٤ - يعني أهل التأويل الباطل. - يعنون بالمجسم مثبت الصفات لله ﷿ والاستواء. ١٩٥٥ - انظر التعليق على البيت (٥٨٦). ١٩٥٦ - عمرو: هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الملقب بـ"سيبويه"، مولى بني الحارث بن كعب، كان من أعلم الناس بالنحو، أخذ النحو عن الخليل بن أحمد ولازمه، وأخذ اللغة عن الأخفش الكبير وغيره، من مصنفاته "الكتاب" لم يصنف مثله في بابه. ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، وتوفي سنة ثمانين ومائة. إنباه الرواة (٢/ ٣٤٦)، بغية الوعاة (٢/ ٢٢٩)، السير (٨/ ٣٥١). - وقد نسب الناظم هذا السؤال في مختصر الصواعق ص ٣١٩ إلى صاحب العواصم والقواصم فقال بعد ما بين أن الاستواء على العرش في القرآن لا يحتمل إلا معنى واحدًا: "لا يحتمل معنيين البتة"، فضلًا عن ثلاثة أو خمسة عشر كما قال صاحب العواصم والقواصم: "إذا قال لك المجسم: =
= ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾[طه: ٥]، فقل: "استوى على العرش" يستعمل على خمسة عشر وجهًا فأيها تريد". وأصرح من هذا ما قاله في الصواعق (١/ ١٩٤) حول معنى هذا البيت: "ومثل هذا قول الجهمي المُلبس: إذا قال لك المشبه ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾[طه: ٥] فقل له: العرش له عندنا سبعة معان والاستواء له خمسة معان، فأي ذلك المراد؟ فإن المشبه يتحير ولا يدري ما يقول ويكفيك مؤونته .. ". وانظر: تأويل الرازي لمعاني العرش والاستواء في مفاتيح الغيب له (٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩). ١٩٥٨ - فسّر "فداك" في حاشية ب: أي فدى لك. وفي طت، طه: "فذاك"، وهو تصحيف. وقوله: "فاسمع" خطاب من الناظم للمثبت. الجعاجع: سبق تفسيرها قريبًا تحت البيت رقم (١٨٩٠). ١٩٥٩ - ب: (للجعيجع) طع: (ما الذي). ١٩٦٠ - قال الناظم في الصواعق (١/ ١٩٥) حول معنى هذا البيت مخاطبًا المعطل: "وأما قولك: للعرش سبعة معان أو نحوها، وللاستواء خمسة معان فتلبيس منك، وتمويه على الجهال وكذب ظاهر فإنه ليس لعرش الرحمن الذي استوى عليه إلا معنى واحد، وإن كان للعرش من حيث الجملة عدة معان فاللام للعهد، وقد صار بها العرش معينًا، وهو عرش الرب ﷻ الذي هو سرير ملكه، الذي اتفقت عليه الرسل وأقرت به الأمم إلا من نابذ الرسل". وانظر مختصر الصواعق ص ٣٢٠، مجموع الفتاوى (٣٣/ ١٨٢). ١٩٦١ - مراد الناظم أن يقرر: أن العرش ليس له عدة معان لا يُدرى أيها يراد به كما ادعى المعطل، بل إذا أطلق في النصوص معرفًا بالألف واللام =