٢٠٢٢ - سِكة: -بالكسر- حديدة منقوشة، تضرب عليها الدراهم. القاموس ص ١٢١٧. ضَرَبَ الدرهمَ: طَبَعَه ونَقَشَهُ، يقال: هذا درهم ضَربُ الأمير ودرهم ضَرب، وصفوه بالمصدر. تاج العروس (١/ ٣٥٠). والمعنى: أن من يريد الجنة ونعيمها فعليه بالنقود الصحيحة التي مصدرها المدينة النبوية التي هي مصدر العلم والهدى والإيمان، والناظم شبه التمسك والعلم بالكتاب والسنة بالنقود الصحيحة التي تشترى بها السلع الغالية. ٢٠٢٣ - بائعها: هو الله سبحانه، والمبيع: الجنة. - ف، د: (تُرضي) أي تُرضيه. - تقدمت ترجمة جنكسخان تحت البيت (٣٦٩). ٢٠٢٤ - والمعنى: أن النفس تمني صاحبها بالجنة والنعيم، ولكن هذا محال إذا كانت النفس مع تمنيها الجنة ترضى بالزيف من الأثمان وبغير الهدي النبوي. فإن هذا من مخادعة الشيطان للإنسان بأن يزين له طريق الردى والانحراف ويجعله هو الذي يوصل إلى الجنة في نظر هذا المنخدع. ٢٠٢٩ - والمعنى أن الألفاظ المركبة تكون معانيها مفهومة وواضحة أشد الوضوح للقرائن التي تحفّ بها وتعيّن المراد، وكأنّها جندٌ ينادي بمعاني الألفاظ ويعلنها للملأ كما نحن ننادي للصلاة بالأذان والإقامة.
٢٠٣٠ - قلقلَ الشيء: حرّكه. القاموس ص ١٣٥٧. ٢٠٣١ - طع: (سواه في)، طت، طه: (سواها). - والمعنى: أن المعاند يفك الكلام المركب الذي لا يحتمل أي معنى أثناء تركيبها إلى ألفاظ مفردة، ويأخذ منها لفظة تحتمل أكثر من معنى عند تفردها؛ فيجعل تلك اللفظة المفردة حجة لدفع المعاني الحقة المفهومة من نصوص الوحي، ويؤدي ذلك إلى الشقاق والفرق وشق الصف. ٢٠٣٢ - في الأصل وب: "يكون"، ولعل الصواب ما أثبتنا من ف وغيرها. والمقصود: اللفظة المفردة التي أشار إليها في البيت السابق، (ص). - دبُّوس: واحد الدبابيس للمقامع من حديد وغيره، قال الجوهري: "وأراه معرَّبًا". انظر: تاج العروس (٤/ ١٤٥)، الصحاح ص ٩٢٦. - ف، طع: (السلاق) بالسين المهملة. طت، طه: (الشقاق). - الشَّلْق: الضرب بالسوط وغيره، فالشِّلاق مصدر شالَقَ منه، ولكن لم تنصّ عليه كتب اللغة. أما السلق بالسين المهملة فهو بمعنى الطعن والدفع والصدم. ولم أجد لفظ السلاق أيضًا في المعجمات. انظر تاج العروس ٦/ ٣٨٢، ٣٩٩، (ص). ٢٠٣٤ - أي بهذا المنهج الأعوج المنحرف، وهو فك الكلام وتراكيبه ثم النظر إلى معاني الألفاظ مجردة عن تراكيبها، لا يمكن أن يفهم كلام سواءً كان كلام الله أو كلام البشر، فيفسد كل علم لأنه لا يفهم منه معنى محدد مفيد. انظر مختصر الصواعق ص ٢٦٥.