النونية
١٩٢٩هِيَ فِي الصَّواعِقِ إنْ تُرِدْ تَحْقِيقَهَالَا تَخْتَفِي إلَّا عَلَى العُمْيَانِ
١٩٣٠نُونُ اليَهُودِ وَلَامُ جَهْميٍّ هُمَافِي وَحْي رَب العَرْشِ زَائِدَتَانِ
١٩٣١وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ عَطَّلَ وَصْفَهُوَيَهُودُ قَدْ وَصَفَوهُ بالنُّقْصَانِ
١٩٣٢فَهُمَا إذًا فِي نَفْيِهِم لِصِفَاتِهِ الْــعلْيَا كَمَا بَيَّنْتُهُ أخَوَانِ

فصلٌ في بيان بهتانهم في تشبيهِ أهلِ الإِثباتِ بفرعون وقولهم إنَّ مقالةَ العلوِّ عنه أخذوها، وأنهم أَولى بفرعون وهم أشباهه

١٩٣٣وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم: فِرْعوْنُ مَذْهَبُهُ العُلُو وَذَاكَ فِي القُرْآنِ
١٩٣٤وَلِذَاكَ قَدْ طَلَبَ الصُّعُودَ إِلَيهِ بالصَّــرْحِ الَّذِي قَدْ رَامَ مِنْ هَامَانِ
١٩٣٥هَذَا رَأيْنَاهُ بِكُتْبِهِمُ وَمِنْأَفْوَاهِهِم سَمْعًا إِلَى الآذَانِ
١٩٣٦فاسْمَعْ إذًا مَنْ ذَا الَّذِي أوْلَى بِفِرْعَوْنَ المُعَطّلِ جَاحِدِ الرَّحْمنِ
١٩٣٧وانْظُر إلَى مَنْ قَالَ مُوسَى كَاذِبٌحِينَ ادَّعَى فَوْقِيَّةَ الرَّحْمنِ
١٩٣٨فَمِنَ المَصَائِبِ أنَّ فِرعَوْنِيكُمأَضْحَى يُكفِّرُ صَاحِبَ الإيمَانِ
١٩٣٩ويقُولُ: ذَاكَ مُبَدِّلٌ لِلدَّينِ سَاعٍ بالفَسَادِ وَذَا مِن البُهْتَانِ
١٩٤٠إِنَّ المورِّثَ ذَا لَهُم فِرعَونُ حِيــنَ رَمَى بِهِ الموْلُودَ مِنْ عِمْرانِ
١٩٤١فهُوَ الإمَامُ لَهُمْ وهادِيِهم ومَتْــبُوعٌ يَقُودُهُمُ إلَى النِّيرَانِ
١٩٤٢هُو أنكَرَ الوَصْفَينِ وَصْفَ الفَوْقِ والتَّــكليمَ إنْكَارًا عَلَى البُهْتَانِ
١٩٤٣إذْ قَصْدُهُ إنكَارُ ذَاتِ الربِّ فالتَّــعْطِيلُ مِرقَاةٌ لِذَا النُّكْرانِ
١٩٤٤وَسِوَاهُ جَاءَ بِسُلَّمٍ وبآلةٍوَأَتَى بِقَانُونٍ عَلَى بُنْيَانِ
١٩٤٥وَأتَى بِذَاكَ مُفَكِّرًا ومُقَدِّرًاورِثَ الوليدَ العَابِدَ الأوْثَانِ
112
١٩٤٦وأتَى إلَى التَّعْطِيل مِنْ أَبْوَابِهِلَا مِنْ ظُهُورِ الدَّارِ والجُدْرَانِ
١٩٤٧وَأتَى بِهِ فِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ والتَّــعظِيمِ تَلْبِيسًا عَلَى العُمْيانِ
١٩٤٨وَأَتَى إلَى وَصْفِ العُلُو فَقَال ذَا التَّــجْسِيمُ لَيسَ يَليقُ بالرَّحْمنِ
١٩٤٩فَاللَّفظُ قَدْ أَنْشَاهُ مِنْ تِلْقَائِهِوَكَسَاهُ وَصْفَ الوَاحِدِ المنَّانِ
١٩٥٠والنَّاسُ كُلهمُ صَبِيُّ العَقْلِ لَميَبلُغْ وَلَوْ كَانُوا مِنَ الشِّيخَانِ
١٩٥١إلا أُنَاسًا سَلَّمُوا لِلوحْي هُمْأَهْلُ البُلُوغِ وأعْقَلُ الإنْسَانِ
١٩٥٢فأتَى إلَى الصِّبْيَانِ فانْقَادُوا لَهُكالشَّاءِ إذْ تَنْقَادُ لِلجُوبانِ
١٩٥٣فانظُرْ إِلى عَقْلٍ صَغِيرٍ في يَدَيْشَيْطَانَ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّيْطَانِ

فصلٌ في بيان تدليسهم وتَلْبِيسهم الحقَّ بالباطِل

١٩٥٤قَالُوا: إذا قَالَ المُجَسِّمُ رَبُّنَاحَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتوَى بِلسَانِ
١٩٥٥فَسَلُوهُ كَمْ للعرشِ مَعنىً واسْتَوىَأيضًا لَهُ فِي الوَضْع خَمْسُ مَعَانِ
١٩٥٦وَ"عَلَى" فَكمْ مَعْنىً لَهَا أَيْضًا لَدَىعَمْرٍو فَذَاكَ إمَامُ هَذَا الشَّانِ
١٩٥٧بَيِّنْ لَنَا تِلْكَ الْمَعَانِيَ وَالَّذِيمِنْهَا أُريدَ بِوَاضِحِ التِّبْيَانِ
١٩٥٨فاسْمَعْ فَدَاكَ مُعَطّلٌ هَذِي الجَعَاجعُ مَا الَّذِي فِيهَا مِنَ الهَذَيَانِ
١٩٥٩قُلْ لِلمُجَعْجِعِ ويْلَكَ اعْقِلْ ذَا الَّذِيقَدْ قُلْتَهُ إِنْ كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ
١٩٦٠العَرشُ عَرشُ الرّبِّ ﷻو"اللامُ" لِلمعْهُودِ فِي الأذْهَانِ
١٩٦١مَا فِيهِ إجْمَال وَلَا هُوَ مُوهِمٌنَقْلَ المجَازِ وَلَا لَهُ وَضْعَانِ
١٩٦٢وَمُحَمَّدٌ والأنبيَاءُ جَمِيعُهُمْشَهِدُوا بِهِ لِلخالِقِ الرَّحْمنِ
١٩٦٣منْهُم عَرَفْنَاهُ وَهُم عَرَفُوهُ مِنْرَبٍّ عَلَيه قَدِ اسْتَوَى دَيَّانِ
113

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي