النونية
٢١٨١إذْ قَوْلُهُ نَصٌّ لَدَيْنَا مُحْكَمٌوظَوَاهِرُ الْمنقُولِ ذَاتُ مَعَانِ
٢١٨٢وَالنَّصُّ فَهْوَ بِهِ عَلِيمٌ دُونَنَاوَبحَالِهِ مَا حِيلَةُ العُمْيَانِ
٢١٨٣إلَّا تَمَسُّكُهُمْ بأيْدِي مُبْصِرٍحَتَّى يَقُودَكَمُ كَذِي الأَرْسَانِ
٢١٨٤فاعْجَبْ لِعُمْيَانِ البَصَائرِ أبْصَرُواكَوْنَ المقَلِّدِ صَاحِبَ البُرْهَانِ
٢١٨٥وَرَأَوْهُ بالتَّقْلِيدِ أوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِغَيْرِ مَا بُرْهَانِ
٢١٨٦وَعَمُوا عَنِ الوَحْيَيْنِ إذْ لَمْ يَفْهَمُوامَعْنَاهُمَا عَجَبًا لِذِي الحِرْمَانِ
٢١٨٧قَوْلُ الشَّيُوخِ أتَمُّ تِبْيَانًا مِنَ الْــوَحْيَيْنِ، لَا وَالْوَاحِدِ الرَّحْمنِ
٢١٨٨النَّقْلُ نَقْلٌ صَادِقٌ والقَوْلُ مِنْذِي عِصْمةٍ في غَايَةِ التِّبْيَانِ
٢١٨٩وَسِواهُ إمَّا كَاذبٌ أَوْ صَحَّ لَمْيَكُ قَوْلَ مَعْصُومٍ وَذِي تِبْيَانِ
  1. = وانظر: درء التعارض (١/ ١٥، ١٦، ٢٤)، مجموع الفتاوى (٣/ ٦٦، ٦٧)، (٤/ ٦٧، ٦٨)، (١٦/ ٤٤١، ٤٤٢)، الصواعق المرسلة (٢/ ٤١٨ - ٤٢٥)، منهج الاستدلال (٢/ ٥٧٩ - ٥٨٢).
    ٢١٨١ - في الأصل: "نصًّا".
    ٢١٨٢ - ف: "ألَّا تمسّكتم".
    - "يقودكم"، كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "يقودهم"، وهو أوضح. أما الذي في الأصلين ففيه التفات من الغيبة إلى الخطاب كما في قول عنترة من معلقته:
    شرِبتْ بماء الدُّحْرضَينِ فأصبحَتْ ... عَسِرًا عليَّ طِلابُكِ ابنةَ مَخْرَمِ (ص).
    ٢١٨٥ - البيت كذا ناقص الوزن في جميع النسخ الخطيّة وطت. وقد أصلحَه بعض من قرأ نسخة ف بزيادة "نصّ ولا" قبل (برهان). وزاد في طه: "بصر ولا". وطع: "هدي ولا". وانظر تعليقنا على البيت (٦٨٣)، (ص).
    ٢١٨٦ - كذا في الأصلين وس، ط. وفي غيرها: "لذا" وهو أيضًا جيّد، (ص).
    ٢١٨٧ - طع: "على الوحيين" خطأ.
    - طع: "المنان". وقوله: "لا والواحد الرحمن" قسم من المؤلف على بطلان كلام المعطلة وصحة ما يأتي في البيت الآتي.
    ٢١٨٩ - المعنى: وما سوى هذا النقل الصادق - الذي هو الكتاب والسنة الصحيحة - =
557
٢١٩٠أَفَيَسْتَوي النَّقْلَانِ يَا أهْلَ النُّهَىواللهِ لَا يَتَمَاثَلُ النَّقْلَانِ
٢١٩١هَذَا الَّذِي أَلْقَى العَدَاوَةَ بْينَنَافي اللهِ نَحْنُ لأجْلِهِ خَصْمَانِ
٢١٩٢نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأيِهِمْلَكِنْ نَصَرْنَا مُوجَبَ القُرْآنِ
٢١٩٣وَلَنَا سُلُوكٌ ضِدُّ مَسْلَكِهِمْ فَمَارَجُلَانِ مِنَا قَطُّ يَلتَقِيَانِ
٢١٩٤إنَّا أَبَينَا أَنْ نَدِينَ بِمَا بِهِدَانُوا مِنَ الآرَاءِ وَالبُهْتَانِ
٢١٩٥إِنَّا عَزَلْنَاهَا وَلَمْ نَعْبَأ بِهَايَكْفِي الرَّسُولُ وَمُحْكَمُ القرآنِ
٢١٩٦مَنْ لَمْ يَكُنْ يَكْفِيهِ ذانِ فَلا كَفَاهُ اللهُ شَرَّ حَوَادِثِ الأَزْمَانِ
٢١٩٧مَنْ لَمْ يَكُنْ يَشْفِيهِ ذَانِ فَلَا شَفَاهُ اللهُ في قَلبٍ وَلَا أبْدَانِ
٢١٩٨مَنْ لَمْ يَكُنْ يُغْنِيهِ ذَانِ رَمَاهُ رَبُّ مالعَرْشِ بالإعْدَامِ والحِرْمَانِ
٢١٩٩مَنْ لَمْ يَكُنْ يَهْدِيهِ ذَانِ فَلَا هَدَاهُ اللَّهُ سُبْلَ الحَقِّ والإيمَانِ
٢٢٠٠إنَّ الكَلَامَ مَعَ الكبارِ وَلَيْسَ مَعْتِلْكَ الأصاغِرِ سِفْلَةِ الحَيَوانِ
  1. = من أقوال الرجال فهو إما أن يكون نقلًا كاذبًا أو يكون صادقًا ولكنه عرضة للخطأ لأنه ليس بمعصوم بخلاف الوحيين.
    ٢١٩٠ - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "لن يتماثل".
    ٢١٩١ - أي أن سبب العداوة: أنكم ناصرتم الباطل وأهله، ونحن نصرنا الحق وأهله وما يدل عليه الكتاب والسنة، فلا يمكن أن نلتقي نحن وإياكم. فإن العداوة في الله ولأجل مرضاة الله.
    ٢١٩٣ - وضع "قط" موضع "أبدًا"، وقد سبق مثله. انظر البيت (٩٢٨)، (ص).
    ٢١٩٥ - كذا في الأصلين وح. وفي غيرها: "الفرقان".
    ٢١٩٨ - الإعدام: الفقر.
    ٢١٩٩ - "يكن" ساقطة من ب.
    ٢٢٠٠ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما مكان الأصاغر: "الأراذل". وجمع بينهما في ب. وفي ظ: "الأصاغر أذل".
    والمعنى أن عرض الحجج والمناظرة مع كباركم ورؤسائكم فهم أهل العقل والرأي الذين يتصدرونكم لنصرة مذهبكم وليس مع الصغار والغوغاء الذين هم أشبه بالحيوانات.
558

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي