٢٢٦٤لَوْ لَمْ تَقُلْ فَوْقَ السَّمَاءِ وَلَمْ تُشِرْبِإِشارَةٍ حِسِّيَّةٍ بِبَنَانِ
٢٢٦٥وَسَكَتَّ عَنْ تِلْكَ الأحَاديثِ الَّتِيقَدْ صَرَّحَتْ بالفَوْقِ لِلدَّيَّانِ
٢٢٦٦وَذَكَرْتَ أنَّ اللهَ لَيسَ بِدَاخِلٍفِينَا وَلَا هُوَ خَارجَ الأكْوَانِ
٢٢٦٧كُنَّا انْتَصَفْنَا مِنْ أُولي التَّجْسِيمِ بَلْكَانُوا لَنَا أَسْرَى عَبِيدَ هَوَانِ
٢٢٦٨لَكِنْ مَنَحْتَهُمُ سِلاحًا كُلَّمَاشَاؤوا لَنَا مِنْهُمْ أَشَدَّ طِعَانِ
٢٢٦٩وَغَدَوْا بأسْهُمِكَ الَّتِي أعْطَيْتَهُمْيَرْمُونَنَا غَرَضًا بِكُلِّ مَكَانِ
٢٢٧٠ - لَوْ كُنْتَ تَعْدِلُ في العِبَارَةِ بَيْنَنَا .... مَا كَانَ يُوجَدُ بَيْنَنَا زَحْفَانِ
٢٢٧١هَذَا لِسَانُ الحَالِ مِنْهُمْ وَهْوَ فيذَاتِ الصُّدُورِ يُغَلُّ بِالْكِتْمَانِ
٢٢٧٢يَبْدُو عَلَى فَلَتَاتِ ألْسُنِهمْ وَفِيصَفَحَاتِ أوجُهِهِمْ يُرَىَ بِعِيَانِ
٢٢٧٣سِيَمَا إذَا قُرِئَ الحَدِيثُ عَلَيْهِمُوَتَلَوْتَ شَاهِدَهُ مِنَ القُرْآنِ
٢٢٧٤فَهُنَاكَ بَيْنَ النَّازِعَاتِ وَكُوِّرَتْتِلْكَ الوُجُوهُ كَثِيرةُ الألوَانِ
- ٢٢٦٤ - جواب "لو": كنا انتصفنا في البيت (٢٢٦٧).
٢٢٦٦ - والقول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه هو قول غلاة الجهمية وبعض متأخري الأشعرية. انظر ما سبق تحت البيت (٣٢٤، ١٤٥١).
٢٢٦٩ - الغرَض: هدف يرمى فيه، جَمْعُه: أغراض. القاموس ص ٨٣٦.
٢٢٧٠ - في الأصل وط: (رجفان) بالراء المهملة والجيم وهو تصحيف، والزحفان: تثنية زَخفٍ وهو الجيش، والمعنى ليس بيننا جيشان يتقابلان. القاموس ص ١٠٥٣.
٢٢٧١ - الكلام من هذا البيت للناظم.
٢٢٧٢ - طه: (أنفسهم)، تحريف.
٢٢٧٣ - "سيما": أي لا سِيَّما.
٢٢٧٤ - يشير الناظم إلى قوله تعالى في سورة عبس (التي هي بين النازعات وكورت):﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢﴾
[عبس: ٤٠ - ٤٢].