= والمراد أن الطيور تنوح على الأغصان وتبكي لهذا الطائر الذي وقع في الشباك. انظر شرح الهراس ١/ ٣٦٠، (ص). ٢٢٨٤ - كذا فِي الأصلين. وفي غيرهما: "فيضيق" بالياء. ٢٢٨٥ - طه: "أخلى طيّب" والأفنان: جمع فَنَن وهو الغصن الغَضُّ الوَرَق، المفردات ص ٦٤٥. ٢٢٨٧ - "نصيحةً" كذا ضبط بالنصب فِي ف. ٢٢٨٨ - وهذا نص من المؤلف أنه كان على غير طريقة السلف فِي بداية حياته وأنه مطلع على آراء هؤلاء المؤولة، ولذلك يتكلم عن مذهبهم وهو خبير به ومطلع عليه عن قرب. انظر ما يأتي فِي البيت (٤٢٢٦) وما بعده. ٢٢٨٩ - "بلطفه": كذا فِي الأصلين. وفي غيرهما: "بفضله". - "تجزيه": كذا فِي ف، وفي غيرها: "يجزيه"، وكلاهما جائز. ٢٢٩٠ - حرَّان: والنسبة إليها حرناني أو حرَّاني، كانت مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة "أقور" وهي من ديار مضر، بينها وبين "الرَّها" يوم، وبين "الرِّقة" يومان وهي على طريق الموصل والشام والروم، وكانت منازل الصابئة الحرانيين. انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٣٥)، تقويم البلدان لصاحب حماة ص ٢٧٧. ٢٢٩١ - ف: "اللهُ"، ظ: "والله".
٢٢٩٢ - "قبضت": كذا فِي الأصلين، وفي غيرهما: "أخذت". - "نرم": كذا فِي ف، وفي الأصل: "ترِم" وفي غيرهما: "يرِم". وهو من رام المكان رَيمًا، أي برحه، الصحاح ص ١٩٣٩. ٢٢٩٣ - فِي ط: "نزل" وهو تحريف. واليزك: طلائع الجيش. فارسي معرب. ويطلق على الحرس والعس أيضًا. انظر برهان قاطع للتبريزي: ٢٤٣٢، وستأتي مرة أخرى فِي البيت ٢٤٣٨، وانظر الوابل الصيب: ٥٤ (ص). ٢٢٩٦ - طت، طه: (أكوازًا). يشير الناظم فِي هذه الأبيات وما يليها إلى بعض صفات حوض النبي ﷺ وهو الكوثر وسيأتي الإشارة إلى ما ورد فِي السنة فِي البيت القادم حول صفته. ٢٢٩٧ - من شَخَبَ اللبنُ: اندفع من الضرع إلى الإناء متصلًا حين الحلْب. انظر متن اللغة ٣/ ٢٨٦، (ص). - قال الجوهري: "المئزاب: المِثْعَب فارسي معرب، ويجمع على ميازيب إذا لم يهمز". الصحاح ص ٢٣٢. وهو قناة أو أنبوبة يُصرف بها الماء من سطح بناء أو موضع عالٍ. المعجم الوسيط (أزب). - والناظم فِي هذا البيت والذي قبله يشير إلى بعض ما ورد فِي صفة الكوثر وهو حوض النبي ﷺ. ومن ذلك: حديث أبي ذر ﵁ قال: قلت يا رسول ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها. ألا فِي الليلة المظلمة المُصْحية آنية الجنة =