= - أخرجه: ابن جرير فِي تفسيره (٢٤/ ٢٥). - وأخرجه بمعناه: أبو الشيخ فِي العظمة (٢/ ٤٤٦) برقم (١٣٥) ولفظه قال: "يطوي الله ﷿ السماوات السبع بما فيهن من الخلائق، والأرضين بما فيهن من الخلائق، يطوي كل ذلك بيمينه فلا يرى من عند الإبهام شيء، ولا يرى من عند الخنصر شيء فيكون ذلك كله في كفه بمنزلة خردلة". - وأورده السيوطي فِي الدر المنثور (٥/ ٣٣٦) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. ونقل الشيخ حمد بن عتيق فِي إبطال التنديد ص ٢٥٧ عن الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب. قولهُ: "وهذا الإسناد في نقدي صحيح". ويشهد لهذا الأثر ما جاء فِي الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "يطوي الله السماوات يوم الفيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ " ... الحديث. أخرجه مسلم فِي صفات المنافقين برقم (٢٧٨٨). ٢٣٢٤ - أي ما أكثر ما تطلقون هذين اللقبين على أهل السنة بالبهتان والعدوان. ٢٣٢٦ - صِرْف: الخالص من كل شيء، القاموس ١٠٦٩. ٢٣٢٨ - هو: عمرو بن عبيد بن ثوبان -ويقال: ابن كيسان- التيمي، مولاهم، أبو عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة، كان آية فِي الزهد والتقشف حتى إن أبا جعفر المنصور اغتر به وكان يقول: "كلكم يمشي =
= رويد ... كلكم يطلب صيد ... غير عمرو بن عبيد"، قال عنه الإمام أحمد: "ليس بأهل أن يحدث عنه، له كتاب العدل، والتوحيد، كانت وفاته سنة ثلاث وأربعين ومائة. البداية والنهاية (١٠/ ٨١)، السير (٦/ ١٠٤). وهو أول من أطلق لفظ الحشوية. فقال: "كان عبد الله بن عمر حشويًا" لا نص على هذا شيخ الإسلام في منهاج السنة ٢/ ٥٢٠، ومجموع الفتاوى ١٢/ ١٧٦، وصاحب شذرات الذهب ١/ ٢١١. - "عمرو لعبد الله": كذا فِي الأصلين. واللام في "لعبد الله" زائدة أدخلها على المفعول به للضرورة، وفي غيرهما: "به ابن عبيد عبد الله" (ص). - قوله: "طارد الشيطان": يشير الناظم إلى ما ورد فِي الصحيح من صفات عمر بن الخطاب ﵁ وأن الشيطان يفر منه كما قال النبي: ﷺ " ... إيهًا يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا إلا سلك فجًا غير فجك". أخرجه البخاري فِي فضائل الصحابة -باب مناقب عمر بن الخطاب برقم (٣٦٨٣). ٢٣٣١ - "موجب" بالفتح: أي مقتضى القرآن. ٢٣٣٤ - القَلُّوط بالتشديد: نهر جار تنصبّ إليه الأقذار، ذكره الزبيدي بالصاد: "القلوص" وقال: إن أهل الشام يسمونه بالطاء، وضبطه كصبور. وضبطه ابن عيسى بالتشديد ثم قال: "ويسمى فِي هذا الوقت قليطًا -بالتصغير-". انظر التاج ٤/ ٤٣٨، ٥/ ٢١١؛ وطع ٢/ ٨٦. ٢٣٣٥ - "من رأس الشريعة": أي من رأس المورد.