النونية
٢٣٦٠نَفْيُ الحَقِيقَةِ وانْتِفَاءُ اللَّفْظِ إنْدَلَّتْ عَلَيْهِ فَحَظُّكُمْ نَفْيَانِ
٢٣٦١وَنَصِيبُنَا إثْبَاتُ ذَاكَ جَمِيعِهِلَفْظًا وَمَعْنىً ذَاكَ إثْبَاتَانِ
٢٣٦٢فَمَنِ المعَطِّلُ فِي الحَقِيقةِ غيرُكُمْلَقَبٌ بِلَا كَذِبٍ وَلَا عُدْوَانِ
٢٣٦٣وَإذَا سَبَبْتُمْ بالمُحَالِ فَسَبُّنَابأدِلَّةٍ وَحِجَاجِ ذِي بُرْهَانِ
٢٣٦٤تُبْدِي فَضَائِحَكُمْ وتَهْتِكُ سِتْرَكُمْوَتُبِينُ جَهْلَكُمُ مَعَ العُدْوَانِ
٢٣٦٥يَا بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّبَابِ بِذَاكُمُوَسِبَابِكُمْ بِالكِذْبِ والطُّغْيانِ
٢٣٦٦مَنْ سَبَّ بِالبُرهانِ لَيْسَ بِظَالِمٍوالظُّلْمُ سَبُّ العَبْدِ بالبُهْتَانِ
٢٣٦٧فَحَقِيقَةُ التَّجْسِيمِ إنْ تَكُ عِنْدكُمْوَصْفَ الإلهِ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٣٦٨بِصِفَاتِهِ العُلْيَا الَّتِي شَهِدَتْ بِهَاآيَاتُهُ وَرَسُولُهُ العَدْلَانِ
٢٣٦٩فَتَحَمَّلُوا عَنَّا الشَّهَادَةَ وَاشْهَدُوافِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٢٣٧٠أنَّا مُجَسِّمَةٌ بِفَضْلِ اللهِ وَلْــيَشْهَدْ بِذَلِكَ مَعْكُمُ الثَّقَلَانِ
٢٣٧١اللهُ أَكْبَرُ كَشَّرَتْ عَنْ نَابِهَا الْــحَرْبُ العَوَانُ وَصِيحَ بِالأقْرَانِ
٢٣٧٢وَتَقابَل الصَّفَّانِ وَانْقَسَمَ الوَرَىقِسْمَيْنِ واتَّضَحَتْ لَنَا القِسْمَانِ
  1. ٢٣٦٢ - والمعنى أنكم تستحقون لقب "المعطل" بلا كذب عليكم ولا عدوان لأجل تعطيلكم عن الله الصفات الواجبة اللائقة به سبحانه.
    ٢٣٦٣ - الحجاج: المحاجّة والمجادلة.
    - فِي الأصل هنا: "والبهتان" وفي آخر البيت التالي: "بالطغيان"، ولعل ما أثبتنا من ف وغيرها أقرب، (ص).
    ٢٣٧١ - "العوان": تقدم تفسيرها في البيت (٩٢٩).
    ٢٣٧٢ - أنّث المذكر في قوله: "اتضحت القسمان" للضرورة. انظر ما سبق فِي البيت (٢٦٢) وغيره، (ص).
580

فصلٌ فِي بيانِ موردِ أهلِ التَّعْطيلِ وأنَّهمْ تعوَّضوا بالقَلُّوطِ١ عن موردِ السَّلْسَبِيل٢

٢٣٧٣يَا وَارِدَ القَلُّوطِ وَيْحَكَ لَوْ تَرَىمَاذَا عَلَى شَفَتَيْكَ والأسْنَانِ
٢٣٧٤أوَ مَا تَرَى آثارَهَا فِي القَلْبِ والنِّــيَّاتِ والأعْمَالِ والأَرْكَانِ
٢٣٧٥لَوْ طَابَ مِنْكَ الوِرْدُ طابَتْ كُلُّهاأنَّى تَطِيبُ مَوَارِدُ الأَنْتَانِ
٢٣٧٦يَا وَارِدَ القَلُّوطِ طَهِّرْ فَاكَ مِنْخَبثٍ بِهِ واغْسِلْهُ مِنْ أَنْتَانِ
٢٣٧٧ثمَّ اشْتُمِ الْحَشْوِيَّ حَشْوَ الدِّينِ والــقُرْآنِ والآثارِ والإيمَانِ
٢٣٧٨أَهْلًا بِهِمْ حَشْوَ الهُدى وسِواهُمُحَشْوُ الضَّلالِ فَمَا هُمَا سيَّانِ
٢٣٧٩أهْلًا بِهِمْ حَشْوَ اليَقينِ وغَيْرُهُمْحَشْوُ الشُّكوكِ فَما هُمَا صِنْوانِ
٢٣٨٠أَهْلًا بِهِمْ حَشْوَ المسَاجِدِ والسِّوَىحَشْوُ الكَنِيفِ فَمَا هُمَا عِدْلَانِ
٢٣٨١أَهْلًا بِهِمْ حَشْوَ الجِنَانِ وَغَيْرُهُمْحَشْوُ الجَحِيمِ أيَسْتَوِي الحَشْوَانِ؟
٢٣٨٢يَا وَارِدَ القَلُّوطِ وَيْحَكَ لَو تَرَى الــحَشْوِيَّ وَارِدَ مَنْهَلِ الفُرْقَانِ
٢٣٨٣وَتَرَاهُ مِنْ رَأْسِ الشَّرِيعَةِ شَاربًامِنْ كَفِّ مَنْ قَدْ جَاءَ بِالقرآنِ
  1. (١) القلوط: تقدم التعريف به تحت البيت رقم (٢٣٣٤).
  2. (٢) السلسبيل: العذب السهل المدخل فِي الحلق. قال الزجاج: سلسبيل اسم العين وهو في اللغة لما كان في غاية السلاسة. اللسان ١١/ ٣٤٤.
    وهذا تشبيه من الناظم لأهل الكلام الذين اعتمدوا فِي تقرير عقيدتهم على كلام أهل الفلسفة والمنطق ولم يعتمدوا على الوحيين فهم كمن تعوَّض بالمورد الخبيث العفن عن الماء العذب النقي الصافي.
    ٢٣٨٠ - الكنيف: المرحاض، القاموس ص ١٠٩٩.
    - هذا البيت مقدّم على ما سبقه في ب، وساقط من س.
    ٢٣٨٢ - كذا في الأصل وح، طت، طه. وفي غيرها: "القرآن".
    ٢٣٨٣ - كذا في الأصل وس. وفي غيرهما: "بالفرقان".
581

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي