٢٤١٨هُوَ فِي الطَّرِيقِ يَعُوقُ موْلَانَا عن الــقْصودِ وَهْوَ عَدُوُّ هَذَا الشَّانِ
٢٤١٩فَإذَا هُمُ غَرَسُوا العَدَاوَةَ واظَبُواسَقْيَ الغِرَاسِ كَفِعْلِ ذِي البُسْتَانِ
٢٤٢٠حَتَّى إذَا مَا أثْمَرَتْ وَدَنَا لَهُمْوَقْتُ الجِدَادِ وَصَارَ ذَا إمكَانِ
٢٤٢١رَكِبُوا عَلَى جُرْدٍ لَهُمْ وَحَمِيَّةٍوَاسْتَنْجَدُوا بِعَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ
٢٤٢٢فَهُنَالِكَ ابْتُلِيَتْ جُنُودُ اللهِ مِنْجُنْدِ اللَّعِينِ بِسَائِرِ الألْوَانِ
٢٤٢٣ضَرْبًا وَحبْسًا ثُمَّ تَكْفِيرًا وَتَبْــدِيعًا وَشْتَمًا ظاهِرَ البُهْتَانِ
٢٤٢٤فَلَقَدْ رَأَيْنَا مِنْ فَرِيقٍ مِنْهُمُأمْرًا تُهَدُّ لَهُ قُوَى الإيمَانِ
٢٤٢٥مِنْ سَبِّهمْ أَهْلَ الحَدِيثِ وَذَنْبُهُمْأَخْذُ الحَدِيثِ وَترْكُ قَوْلِ فُلَانِ
٢٤٢٦يَا أمَّةً غَضِبَ الإلهُ عَلْيهِمُألِأَجْلِ هَذَا تَشْتُمُوا بهَوَانِ؟
٢٤٢٧تبًّا لَكُمْ إذْ تَشْتُمُونَ زَوَامِلَ الْـإسْلَامِ حِزْبَ اللهِ والقُرْآنِ
- ٢٤١٨ - "مولانا": يعني الحاكم.
٢٤٢٠ - الجِداد: صِرام النخل أي قطع ثمره. وفي ب، ط: الجذاذ، ولعله تصحيف (ص).
٢٤٢١ - جُرْد: جمع أجرد، وهو الفرس السبّاق، ويقال: فرس أجرد قصير الشعر رقيقه وهو مدح، القاموس ص ٣٤٧، الصحاح ص ٤٥٥.
٢٤٢٣ - ب: "حزبًا وجيشًا" تصحيف.
٢٤٢٤ - ف: (ولقد).
- ولعل الناظم في هذه الأبيات يشير إلى ما وقع له من فتن وابتلاءات وكذلك ما وقع لشيخه شيخ الإسلام من الحبس والاعتقال.
٢٤٢٥ - ح، ط: "دينهم أخذ"، تصحيف.
- في ف: "رأي". وكذا في متن الأصل، ولكن في حاشيته: "قول" مع علامة صح.
٢٤٢٦ - حذف النون من "تشتمون" للضرورة، (ص).
٢٤٢٧ - الزوامل: جمع زاملة؛ وهي بعيرٌ يستظهر به الرجل، يحمل متاعه وطعامه عليه، الصحاح ص ١٧١٨، شبّه العلماء بالزوامل لأنهم حملة الدين.