٢٠٠٥شَد التِّجَارَةَ بالزُّيُوفِ يَخَالُهَانَقْدًا صَحِيحًا وَهْوَ ذُو بُطْلَانِ
٢٠٠٦حَتَّى إذَا رُدَّتْ عليهِ نَالَهُمِنْ رَدِّهَا خِزْيٌ وَسُوءُ هَوَانِ
٢٠٠٧فأرادَ تَصْحِيحًا لَهَا إذْ لَم يَكُنْنَقْدُ الزُّيُوفِ يَرُوجُ فِي الأثْمَانِ
٢٠٠٨وَرَأى اسْتِحَالَة ذَا بِدُونِ الطَّعْنِ فِيبَاقِي النُّقُودِ فجَاءَ بالعُدْوانِ
٢٠٠٩واستعْرَضَ الثَّمنَ الصَّحِيحَ بجَهلِهِوبظلْمِهِ يَبْغِيهِ بالبُهْتَانِ
٢٠١٠عِوَجًا لِيَسْلَمَ نَقْدُهُ بَينَ الوَرَىوَيَرُوجَ فِيهِمْ كَامِلَ الأوْزَانِ
٢٠١١والنَّاسُ لَيْسُوا أَهْلَ نَقْدٍ لِلّذِيقَدْ قِيلَ إلّا الفَرْدَ فِي الأزْمَانِ
٢٠١٢والزَّيفُ بَينَهُمُ هُوَ النَّقْدُ الَّذِيقَدْ رَاجَ فِي الأسْفَار والبُلْدَانِ
٢٠١٣إذْ هُمْ قَدِ اصْطَلَحوا عَلَيهِ وارْتَضَوْابِجَوَازِهِ جَهْرًا بِلَا كِتْمَانِ
٢٠١٤فَإذَا أتَاهُم غَيْرُهُ وَلَوَ أنَّهُذَهَبٌ مُصَفًّى خَالِصُ العِقْيَانِ
٢٠١٥رَدُّوه واعْتَذَرُوا بأنَّ نُقُودَهُممِنْ غَيرِهِ بِمَرَاسِمِ السُّلْطَانِ
٢٠١٦فَإِذَا تَعَامَلْنَا بِنَقْدٍ غَيْرِهِقُطِعَتْ جَوَامِكُنَا مِنَ الدِّيوَانِ
٢٠١٧واللهِ مِنْهُم قَدْ سَمِعْنَا ذَا وَلَمنَكْذِبْ عَلَيْهِمْ وَيْحَ ذِي البُهْتَانِ
٢٠١٨يَا مَنْ يُرِيدُ تِجَارَةً تُنْجيهِ مِنْغضبِ الإله ومُوقَدِ النِّيرانِ
٢٠١٩ونُفِيدُهُ الأرْبَاحَ بالجَنَّاتِ والْــحُورِ الحِسَانِ ورؤْيةِ الرّحمنِ
٢٠٢٠في جَنَّةٍ طَابتْ وَدَامَ نَعِيمُهَامَا لِلْفَنَاءِ عَلَيْهِ مِنْ سُلْطَانِ
٢٠٢١هَيِّئْ لَهَا ثَمنًا تُبَاعُ بِمِثْلِهِلَا تُشْتَرَى بالزَّيف مِنْ أَثْمَانِ
٢٠٢٢نَقْدًا عَلَيهِ سِكّةٌ نبَويّةٌضَربَ المَدينَةِ أشرَفِ البُلْدَانِ
٢٠٢٣أَظَنَنْتَ يَا مَغْرُورُ بَائِعَهَا الَّذِييَرضَى بِنَقْدٍ ضَرْبِ جِنْكِسْخَانِ؟
٢٠٢٤مَنَّتْكَ واللهِ المُحَالَ النفْسُ أنْطَمِعَتْ بِذَا وَخُدِعْتَ بالشَّيْطَانِ
٢٠٢٥فَاسْمَعْ إذًا سَبَبَ الضَّلَالِ ومَنْشأَ التَّــخليطِ إذْ يَتَنَاظرُ الخَصْمَانِ
٢٠٢٦يَحْتَجُّ باللَّفظِ المرَكَّبِ عَارِفٌمَضْمُونَهُ بِسِيَاقِهِ لِبَيَانِ
٢٠٢٧واللَّفظُ حِينَ يُسَاقُ بالتَّرْكِيبِ مَحْــفُوفٌ بِهِ للفهْمِ والتِّبْيَانِ