٢٥١٥فأتَاهُمُ مَا لَمْ يَكُنْ في ظَنِّهِمْمِن حُكْمِ جِنْكِسخَانَ ذِي الطُّغْيَانِ
٢٥١٦بِجُنُودِ تَعْطِيلٍ وكُفْرانٍ مِنَ الــمَغُّولِ ثم الآصِ والعَلَّانِ
٢٥١١ - قال الناظم حول هذا المعنى في الصواعق (٢/ ٧٧٢): "وأصحاب هذا القانون جعلوا الأصل المُحْكَمْ ما يدعونه من العقليات، وجعلوا القرآن كله مردودًا إليه. فما خالفه فهو متشابه، وما وافقه فهو المحكم، ولم يبق عند أهل القانون في القرآن محكم يرد إليه المتشابه ولا هو أم الكتاب وأصله ... ". ٢٥١٢ - "عليه": يعني على نصّ الكتاب الذي وقع صريعًا من طعناتِ أهل التأويل. ٢٥١٣ - قِدْمًا: قديمًا. الصحاح ص ٢٠٠٧. ٢٥١٤ - "إن غاب": يعني نصّ كتاب الله. ٢٥١٥ - تقدمت ترجمة جنكسخان تحت البيت رقم (٣٦٩). - "من حكم": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "في حكم". ٢٥١٦ - "المغول" كذا في الأصلين وطع، وضبطناه بتشديد الغين للوزن. وفي غيرها: "الممغول" بميمين. وفي طت، طه: "المفعول" وهو تحريف. المغول أو المغل: قبائل من الجنس الأصفر، كانوا يسكنون منغوليا جنوب شرق سيبيريا على حدود الصين، وقد اختلطوا بالقبائل التركية، وبعضهم جعلهم من الترك، ويقول مؤرخ المغول رشيد الدين فضل الله الهمذاني: "ومع أن الأتراك والمغول وشعبهم يتشابهون وأطلق عليهم في الأصل لقب واحد، فإن المغول صنف من الأتراك وبينهم تفاوت واختلاف شاسع" جامع التواريخ (٢/ ١/ ٢١٢)، وانظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير (١٢/ ٣٦١)، دائرة المعارف الإسلامية (٤/ ٥٧٦). - طت، طه: (اللّاص). =
= والآص: من أقاليم ما وراء النهر، وهي بلاد لقوم من أقوام الترك والعجم. وقاعدة هذا الإقليم قِرْقِرْ، وهي من مدن الترك، ويقال لهم: "الآس" بالسين أيضًا. انظر: تقويم البلدان لأبي الفداء ص ٢٠٣، ٢١٥، صبح الأعشى (٤/ ٤٦٠ - ٤٦١)، (٤/ ٤٦٥)، تاج العروس (٤/ ٣٧٢) آخر مادة (أصَّ). - العَلَّان: ويقال لهم (اللَّان) وهم قوم من الترك أو التتار، ويقول ابن خلدون إنهم جنس من الترك، وهم مجاورون لبلاد الآص (الآنفي الذكر) أي أن بلادهم في ما وراء النهر. انظر: تاريخ ابن خلدون (٥/ ٤٣٩)، صبح الأعشى (١/ ٣٦٦)، تقويم البلدان ص ٢٠٣. ٢٥١٧ - أي أن المغول لم يكتفوا بالاعتداء على الأنفس والأموال بل جاؤوا معهم بالبدع والضلالات التي كانت سببًا في العدوان على الملة والسنة المحمدية. ٢٥١٨ - أي أن أهل الإسلام لم ينقادوا لحكم التتار والمغول لما دعوهم إليه من الضلال إلا بعد أن أعرضوا عن كتاب ربهم الذي كان مصدر عزتهم وقوتهم. ٢٥٢٢ - "القران": بتسهيل الهمزة للوزن. - ح، طه، هامش ب، د: (عضهوه). وعضَّوه: من التعضية، وهي التجزئة والتفريق، ومنه قوله تعالى: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾[الحجر: ٩١]: أي مفرقًا فقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأولين. انظر المفردات ص ٥٧١. =