٢٦٥١فاحْكُمْ بِطَالِعِهَا لِمَنْ حَصلَتْ لَهُبِخَلَاصِهِ مِنْ رِبْقةِ الإيمَانِ
٢٦٥٢فَاحْمِل عَلَى الأقْدَارِ ذَنْبَكَ كُلَّهُحَمْلَ الجُذُوعِ عَلَى قُوَى الجُدْرَانِ
٢٦٥٣وافْتَحْ لِنَفْسِك بَابَ عُذرِكَ إذْ تَرَى الْـأفْعَالَ فِعْلَ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٦٥٤فَالجَبرُ يُشْهِدُكَ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَامِثْلَ ارْتعَاشِ الشَّيْخِ ذِي الرَّجَفَانِ
٢٦٥٥لَا فَاعِلٌ أبَدًا ولَا هُوَ قَادِرٌكالمَيْتِ أُدْرجَ دَاخِلَ الأكْفَانِ
٢٦٥٦والأمرُ والنَّهْيُ اللَّذَانِ تَوَجَّهَافَهُمَا كأمْرِ العَبْدِ بالطَّيَرَانِ
٢٦٥٧وَكَأمْرِهِ الأعْمَى بِنَقْطِ مَصَاحِفٍأَوْ شَكْلِهَا حَذَرًا مِنَ الألْحَانِ
٢٦٥٨وَإذَا ارْتَفَعْتَ دُرَيْجَةً أخْرَى رَأَيْــتَ الكُلَّ طَاعَاتٍ بِلَا عِصْيَانِ
٢٦٥٩إِنْ قِيلَ قَدْ خَالَفْتَ أمْرَ الشَّرْعِ قُلْلَكِنْ أَطَعْتُ إِرَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٦٦٠وَمُطِيعُ أمْرِ اللهِ مِثْلُ مُطِيعِ مَايَقْضِي بِهِ وَكِلَاهُمَا عَبْدَانِ
٢٦٦١عَبدُ الأوَامِرِ مِثْلُ عَبْدِ مَشِيئَةٍعِنْدَ المُحَقِّقِ لَيْسَ يَفْتَرقَانِ
- ٢٦٥١ - الربقة: أصلها عروة في حبل، تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها.
والمراد هنا ما يشدّ به المسلم نفسه من عرى الإيمان. اللسان ١٠/ ١١٣.
٢٦٥٢ - الجذوع: جمع جِذع، وهو ساق النخلة. اللسان ٨/ ٤٥. والمعنى هنا: احمل ذنوبك على الأقدار، كما يُحمل السقف -وهو من جذوع النخل- على قوى الجدران. وانظر البيت ١٥٤ وما بعده.
٢٦٥٤ - الرجفان: الاضطراب الشديد. اللسان ٩/ ١١٢. وانظر البيت ٥٣.
٢٦٥٧ - سقطت كلمة (الأعمى) من ف. وفي ب: "أعمى".
٢٦٥٨ - وذلك أن المراتب عندهم ثلاث، فيقولون: العبد يشهد أولًا طاعة ومعصية ثم طاعة بلا معصية، ثم لا طاعة ولا معصية، فأما المرتبة الأولى فيجعلونها للعوام، بينما الشهود فيها هو الشهود الصحيح. أما المرتبة الثانية فيعنون بها شهود القدر، وأما المرتبة الثالثة فهي عين وحدة الوجود، وهي غاية الإلحاد والتعطيل. انظر: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ٢٣٧، شفاء العليل ١/ ١٩ ٢٦٥٩ - وانظر طريق الهجرتين: ٨٥.