النونية
٢٦٧٣قُلْ لَيس فَوْقَ العَرْشِ رَبٌّ عَالِمٌبسَرَائِرٍ مِنَّا وَلَا إعْلَانِ
٢٦٧٤بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ ذُو سَمْعٍ ولَابَصرٍ وَلَا عَدْلٍ وَلَا إحْسَانِ
٢٦٧٥بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مَعْبودٌ سِوى الْــعَدَمِ الَّذِي لَا شَيءَ في الأعْيَانِ
٢٦٧٦بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مِنْ مُتَكَلِّمٍبِأوَامِرٍ وَزَوَاجِرٍ وَقُرَانِ
٢٦٧٧كَلَّا ولَا كَلِمٌ إِلَيهِ صَاعِدٌأَبَدًا وَلَا عَمَلٌ لِذِي شُكْرَانِ
٢٦٧٨أنَّى وَحَظُّ العَرْشِ مِنْهُ كحظِّ مَاتَحْتَ الثَّرَى عِنْدَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٢٦٧٩بَلْ نِسْبَةُ الرَّحْمنِ عِنْدَ فَرِيقِهِمْلِلْعَرْشِ نِسْبَتُهُ إلَى البُنْيَانِ
٢٦٨٠فَعَلَيهمَا اسْتَوْلَى جَمِيعًا قُدْرَةًوَكلَاهُمَا مِنْ ذَاتِهِ خِلْوَانِ
٢٦٨١هَذَا الَّذِي أَعْطَتْه جيمُ تَجَهُّمٍحَثْوَا بِلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
  1. ٢٦٧٥ - ف: "قل ليس". وهذا البيت مقدم فيها على البيتين السابقين.
    - انظر في معنى البيت ما سبق تحت البيت ٣٢٧.
    ٢٦٧٤ - كذا في الأصل وح، ط. وفي غيرها تأخر هذا البيت على ما يليه.
    ٢٦٧٦ - في (ب) تأخر هذا البيت على ما يليه سهوًا من الناسخ، فنبَّه على ذلك.
    ٢٦٧٨ - انظر تفسير الثرى والحضيض في البيتين: ٣٢٨، ٢٣٥.
    ٢٦٧٩ - ف: "إلى العرش" وهو سهو من الناسخ.
    - وقد سبق هذا المعنى في البيت ٣٢٨، أي أنهم لا يصفون الأمكنة بقرب أو بُعد منه تعالى، بل هي بالنسبة إليه سواء، فحظ العرش من ربه، كحظ التراب والبنيان.
    ٢٦٨٠ - أي: العرش والبنيان. وانظر في تأويلهم الاستواء بالاستيلاء البيت ١١١٥ وما بعده، و١٩٢٤ وما بعده.
    - خِلْوان بكسر الخاء: خاليان. اللسان ١٤/ ٢٣٩.
    ٢٦٨١ - ط: "حشوًا"، تصحيف. حثا عليه التراب حثوًا: هاله. اللسان ١٤/ ١٦٤.
618
٢٦٨٢تَاللهِ مَا اسْتَجْمَعْنَ عِنْدَ مُعَطِّلٍجِيمَاتُهَا وَلَدَيْهِ مِنْ إيمَانِ
٢٦٨٣والْجَهْمُ أَصَّلَهَا جَمِيعًا فَاغتَدَتْمَقْسُومَةً في النَّاسِ بالمِيزَانِ
٢٦٨٤وَالوَارِثُونَ لَهُ عَلَى التَّحْقِيقِ هُمْأَصْحَابُهَا لَا شِيعَةُ الإيمَانِ
٢٦٨٥لَكِنْ تَقَسَّمَتِ الطَّوَائِفُ قَوْلَهُذُو السَّهْمِ والسَّهْمَيْنِ والسُّهْمَانِ
٢٦٨٦لَكِنْ نَجَا أَهْلُ الحَديثِ المَحْضِ أتْــباعُ الرَّسُولِ وَتَابِعُو القُرْآنِ
٢٦٨٧عَرفُوا الَّذِي قَدْ قَالَ مَعْ عِلمٍ بِمَاقَالَ الرَّسُولُ فَهُمْ أولُو العِرْفَانِ

٢٦٨٨ - وَسِوَاهُمُ في الجَهْلِ والدَّعْوَى مَعَ الْـ .. ـكِبْرِ العَظِيمِ وكَثْرةِ الهَذَيانِ

٢٦٨٩مَدُّوا يَدًا نَحْوَ العُلَى بتكلُّفٍوتخلُّفٍ وتكبُّرٍ وتَوَانِ
٢٦٩٠أتُرَى يَنَالُوهَا وَهَذَا شَأْنْهُمْحَاشَا العُلَى مِنْ ذَا الزَّبُونِ الفَانِي
  1. ٢٦٨٣ - وذلك أنه اجتمع في مذهب الجهم: التعطيل والجبر والإرجاء. ثم تفرقت هذه الضلالات في الفرق، فكان حظ كل فرقة منها بقدر ما ضربت من أسهم فيها. لذلك كان كثير من السلف يطلق اسم الجهمية على كل من نفى الصفات باعتبار المؤسس لتلك الضلالة. انظر: التسعينية لشيخ الإسلام (آخر الفتاوى الكبرى ٦/ ٣٧٠ - ٣٧٢)، مجموع الفتاوى ٨/ ٢٢٧.
    ٢٦٨٥ - س: "تقاسمت". وانظر البيت ١٨٤ وما بعده.
    ٢٦٨٧ - "الذي قد قال": أي الجهم.
    ٢٦٩٠ - "ينالوها": أصله: ينالونها. حذف النون للضرورة.
    الزبون: الغبي. كلمة مولّدة. القاموس ١٥٥٢، قصد السبيل للمجبي ٢/ ٨١.
    - ح: "الثاني"، وفي طه: "الغاني".
619

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي