٢٠٨٦فَلأِي شَيْءٍ نَحْنُ كُفَّارٌ وأنــتُمْ مُؤمِنُونَ وَنَحْن مُتَّفِقَانِ
٢٠٨٧إنَّ النُّصُوصَ أدِلَّةٌ لَفْظِيَّةٌلَم تُفْضِ قَطُّ بِنَا إلَى إيقَانِ
٢٠٨٨فَلِذَاكَ حَكمنَا العُقُولَ وأَنْتُمُأَيْضًا كَذَاكَ فَنَحْنُ مُصْطَلِحَانِ
٢٠٨٩فلأيِّ شَيْءٍ قَدْ رَمَيتُمْ بَيْنَنَاحَرْبَ البَسُوسِ ونَحْنُ كالإخوَانِ
٢٠٩٠الأصْلُ مَعْقُول وَلَفْظُ الوَحْيِ مَعْــزُولٌ ونَحْنُ وأَنْتُمُ صِنْوَانِ
٢٠٩١لَا بالنُّصُوصِ نَقُولُ نَحنُ وأنْتُمُأَيْضًا كَذَاكَ فَنَحْنُ مصطَحِبانِ
٢٠٩٢فَذَرُوا عَدَاوَتَنَا فإنَّ وَرَاءَنَاذَاكَ العَدُوُّ الثِّقْلُ ذو الأضْغَانِ
٢٠٩٣فهُمُ عَدُوُّكُمُ وَهُمْ أعْداؤنَافَجَمِيعُنَا فِي حَربِهِمْ سِيَّانِ
٢٠٩٤تِلْكَ المُجَسِّمَةُ الأُلى قَالُوا بأنَّ ماللهَ فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٢٠٩٥وإلَيْهِ يَصْعَدُ قَوْلُنَا وَفِعَالُنَاوإليْهِ تَرقَى رُوحُ ذِي الإيمَانِ
٢٠٩٦وَإلَيْهِ قَدْ عَرَجَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًوَكَذَا ابْنُ مَريمَ مُصْعَدَ الأبْدَانِ
٢٠٩٧وَكَذاكَ قَالُوا إنّه بالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ قُدْرَتُهُ بِكُلِّ مَكَانِ
٢٠٩٨وَكَذَاكَ يَنْزِلُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍنحْوَ السَّمَاءِ فَهَاهُنَا جِهَتَانِ
٢٠٩٩لِلابْتِدَاءِ والانْتِهَاءِ وَذَان لِلـأجْسَامِ أيْنَ اللَّهُ مِن هَذَانِ
٢١٠٠وكَذَاكَ قَالُوا إنه مُتَكَلِّمٌقَامَ الْكَلَامُ بِهِ فَيَا إخوَاني
٢١٠١أَيكُونُ ذَاكَ بغَيرِ حَرْفٍ أمْ بِلَصَوْتٍ فَهَذَا لَيسَ فِي الإمْكَانِ
٢١٠٢وَكَذَاك قَالُوا مَا حَكَيْنَا عَنْهُمُمِنْ قَبلُ قَوْلَ مُشَبِّهِ الرَّحمنِ
٢١٠٣فَذَرُوا الحِرَابَ لَنَا وَشُدُّوا كُلُّناجَمْعًا عَلَيْهِمْ حَمْلَةَ الفُرْسَانِ
٢١٠٤حَتَّى نَسُوقَهُمُ بأجْمَعِنَا إلَىوَسْطِ العَرِينِ مُمزَّقِي اللُّحْمَانِ
٢١٠٥فَلقَدْ كَوَوْنَا بالنُّصُوصِ ومَا لَنَابِلقَائِهَا أَبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ
٢١٠٦كَمْ ذَا بِقالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُمِنْ فَوق أعناقٍ لَنَا وَبَنَانِ
٢١٠٧إنْ نَحْنُ قُلْنَا قَالَ آرِسْطُو المُعلِّــمُ أولًا أَوْ قَالَ ذَاكَ الثَّانِي
٢١٠٨وَكَذاكَ إنْ قُلْنَا ابْنُ سِينَا قَالَ ذَاأَوْ قَالَهُ الرَّازِيُّ ذُو التِّبْيانِ