= مناقب عثمان ﵁، رقم (٣٦٩٧)، وأبو داود في السنة، باب في التفضيل رقم (٤٦٢٧، ٤٦٢٨)، والترمذي في المناقب، باب تقديم عثمان في حياة الرسول ﷺ، رقم (٣٧٠٧)، وأحمد ٢/ ٢٦. وقال محمد بن الحنفية: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم مَن؟ قال: عمر. وخشيت أن أقول ثم مَن فيقول: عثمان. فقلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. أخرجه البخاري في فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر ﵁، رقم (٣٦٧١)، وأبو داود في السنة، باب في التفضيل، رقم (٤٦٢٩). ٢٨٠٠ - كما في قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾[التوبة: ١٠٠]، وقوله سبحانه: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾ الآية [الحديد: ١٠].
(١) كذا في الأصل، وفي غيره: "مع رب العالمين". ٢٨٠١ - كذا في الأصل ود، طه. وفي غيرها: "بالفرقان". ٢٨٠٢ - س: "له الحقّ" خطأ. ٢٨٠٣ - ح، ط: "ذُرا الإيمان".
٢٨٠٥ - في القاموس ص ٢٠٢: "كبتَه يكبته: صرعه، وأخزاه، وصرفه، وكسره، وردّ العدوّ بغيظه، وأذله". ٢٨٠٦ - قال في اللسان ٦/ ٣٥٥: "نَعَشَه الله ينعَشه نَعشًا وأنعَشَه: رَفَعَه". ٢٨٠٧ - ح، ط: "واضرب بحقك". وفي ط: "عنق أهل الزيغ". - ما بين الحاصرتين زيادة من غير الأصلين، لا يستقيم الوزن بدونها. (ص). ٢٨٠٨ - هنا علّق الشيخ بكر أبو زيد في نسخته من النونية ما نصّه: "هذا قسم بحقّ النعمة، وحقها الشكر، والشكر عمل من أعمال القلوب واللسان والجوارح، وذلك مخلوق، والمخلوق لا يقسم به لثبوت الأحاديث الصحيحة بالنهي عنه. فتكون هذه زلّة من المصنّف، وهو غير معصوم، عفا الله عنا وعنه". وسيأتي القسم بحق النعمة مرة أخرى في البيت ٥٨٠٣ (ص). - ح، ط: "وجعلت" وسيأتي جواب القسم في البيت ٢٨١٨. ٢٨١٠ - نَشَلَ الشيءَ ينشُله نَشْلًا: أسرع نزعه. لسان العرب (١١/ ٦٦١). - "من بئر": كذا في الأصلين وفي غيرهما: "جُبّ" بالجيم. وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف أيضًا. وقد تصحفت في ط إلى "حُبّ" بالحاء. (ص). - ما عدا الأصلين وح: "الفرقان". ٢٨١١ - "الشرب" بكسر الباء: المورد.