النونية
٢٨٠٤واجْعَلْهُ مؤتَمًّا بِوَحْيِكَ لَا بِمَاقَدْ قَالَهُ ذُو الإفْك وَالبُهْتَانِ
٢٨٠٥وَانْصُرْ بِهِ حِزْبَ الهُدَى واكْبِتْ بِهِحِزْبَ الضَّلَالِ وَشِيعَةَ الشَّيْطَانِ
٢٨٠٦وانْعَشْ بِهِ مَنْ قَصْدُهُ إحْيَاؤهوَاعْصمْهُ مِنْ كَيدِ امْرئٍ فَتَّانِ
٢٨٠٧وَاصْرِفْ بحقِّكَ عَنْه أهْلَ الزيغِ [والتَّــبْدِيلِ] والتّكْذِيبِ والطُّغْيَانِ
٢٨٠٨فَوَحقِّ نِعْمتِكَ التِي أوْليتَنِيفَجَعَلتَ قَلْبِي وَاعِيَ القُرْآنِ
٢٨٠٩وَكَتَبتَ في قَلْبِي مُتَابَعَةَ الهُدَىفَقَرأتُ فِيهِ أسْطُرَ الإيمَانِ
٢٨١٠ونَشَلْتَنِي مِنْ بِئْرِ أصْحَابِ الهَوَىبِحَبائِلٍ مِنْ مُحْكَمِ القرآن
٢٨١١وَجَعَلْتَ شِرْبِى المَنْهَلَ الْعَذْبَ الَّذِيهو رأسُ ماءِ الوَارِدِ الظمآنِ
  1. ٢٨٠٥ - في القاموس ص ٢٠٢: "كبتَه يكبته: صرعه، وأخزاه، وصرفه، وكسره، وردّ العدوّ بغيظه، وأذله".
    ٢٨٠٦ - قال في اللسان ٦/ ٣٥٥: "نَعَشَه الله ينعَشه نَعشًا وأنعَشَه: رَفَعَه".
    ٢٨٠٧ - ح، ط: "واضرب بحقك". وفي ط: "عنق أهل الزيغ".
    - ما بين الحاصرتين زيادة من غير الأصلين، لا يستقيم الوزن بدونها. (ص).
    ٢٨٠٨ - هنا علّق الشيخ بكر أبو زيد في نسخته من النونية ما نصّه: "هذا قسم بحقّ النعمة، وحقها الشكر، والشكر عمل من أعمال القلوب واللسان والجوارح، وذلك مخلوق، والمخلوق لا يقسم به لثبوت الأحاديث الصحيحة بالنهي عنه. فتكون هذه زلّة من المصنّف، وهو غير معصوم، عفا الله عنا وعنه". وسيأتي القسم بحق النعمة مرة أخرى في البيت ٥٨٠٣ (ص).
    - ح، ط: "وجعلت" وسيأتي جواب القسم في البيت ٢٨١٨.
    ٢٨١٠ - نَشَلَ الشيءَ ينشُله نَشْلًا: أسرع نزعه. لسان العرب (١١/ ٦٦١).
    - "من بئر": كذا في الأصلين وفي غيرهما: "جُبّ" بالجيم. وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف أيضًا. وقد تصحفت في ط إلى "حُبّ" بالحاء. (ص).
    - ما عدا الأصلين وح: "الفرقان".
    ٢٨١١ - "الشرب" بكسر الباء: المورد.
639
٢٨١٢وَعَصَمْتَنِي مِنْ شُرْبِ سِفْلِ المَاءِ تحْـتَ نَجَاسة الآرَاءِ والأذْهَانِ
٢٨١٣وَحَفِظْتَنِي مِمَّا ابتَلَيتَ بِهِ الأُلَىحَكَمُوا عَلَيْكَ بِشِرْعَةِ البُهْتَانِ
٢٨١٤نَبَذُوا كِتَابَكَ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْوَتمَسَّكُوا بزَخَارِفِ الهذَيَانِ
٢٨١٥وأريتَنِي البِدَعَ المُضِلَّةَ كَيفَ يُلْــقِيهَا مُزخْرَفةً إِلَى الإنْسَانِ
٢٨١٦شَيْطَانُهُ فَيَظلُّ ينْقُشُهَا لَهُنَقْشَ المُشَبِّهِ صورَةً بدِهَانِ
٢٨١٧فيَظُنُّهَا المغْرورُ حَقًّا وَهْيَ في التَّــحْقِيق مِثْلُ الآلِ فِي القِيعَانِ
٢٨١٨لَأُجَاهِدَنَّ عِدَاكَ مَا أَبْقَيْتَنِيوَلَأجْعَلَنَ قِتَالَهُمْ دَيْدانِي
٢٨١٩ولَأفْضَحَنَّهُمُ عَلَى رَأسِ المَلَاولَأفْرِيَنَّ أَدِيمَهُمْ بِلِسَانِي
٢٨٢٠ولَأكْشِفَنَّ سَرَائرًا خَفِيتْ عَلَىضُعَفَاءِ خَلقِكَ مِنْهُمُ بِبَيَانِ
  1. ٢٨١٦ - ضبط في ف: "نقش المشِيَّة" وهو خطأ فاحش. (ص).
    ٢٨١٧ - الآل: السراب. وقيل: الآل هو الذي يكون ضحى كالماء بين السماء والأرض يرفع الشخوص. فأما السراب فهو الذي يكون نصف النهار لاطئًا بالأرض كأنه ماء جارٍ. لسان العرب ١١/ ٣٦.
    - القيعان: جمع قاع، وهو ما انبسط من الأرض وفيه يكون السراب. لسان العرب ٨/ ٣٠٤.
    ٢٨١٨ - هذا جواب القسم في قوله: (فوحق نعمتك التي أوليتني .. .).
    الدَيْدَان: العادة. القاموس ص ١٥٤٣، ومراد الناظم استمراره على ذلك ومداومته عليه.
    ٢٨١٩ - ح، ط: "رؤس" والملأ هنا بمعنى الجماعة، وسهّل الهمزة للضرورة (ص).
    - فرى الشيء يفريه فَرْيًا، وفرّاه: شقّه وأفسده. لسان العرب ١٥/ ١٥٢.
    - الأديم: الجلد. ومراد الناظم رحمه الله تعالى أنه سيفضح أهل الباطل، ويشق جلدهم الذي يسترون وراءه باطلهم، ليظهر حقيقة ما يخفون، وينجلي الستار عما يبطنون. والله أعلم.
640

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي