٢٨١٢وَعَصَمْتَنِي مِنْ شُرْبِ سِفْلِ المَاءِ تحْـتَ نَجَاسة الآرَاءِ والأذْهَانِ
٢٨١٣وَحَفِظْتَنِي مِمَّا ابتَلَيتَ بِهِ الأُلَىحَكَمُوا عَلَيْكَ بِشِرْعَةِ البُهْتَانِ
٢٨١٤نَبَذُوا كِتَابَكَ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْوَتمَسَّكُوا بزَخَارِفِ الهذَيَانِ
٢٨١٥وأريتَنِي البِدَعَ المُضِلَّةَ كَيفَ يُلْــقِيهَا مُزخْرَفةً إِلَى الإنْسَانِ
٢٨١٦شَيْطَانُهُ فَيَظلُّ ينْقُشُهَا لَهُنَقْشَ المُشَبِّهِ صورَةً بدِهَانِ
٢٨١٧فيَظُنُّهَا المغْرورُ حَقًّا وَهْيَ في التَّــحْقِيق مِثْلُ الآلِ فِي القِيعَانِ
٢٨١٨لَأُجَاهِدَنَّ عِدَاكَ مَا أَبْقَيْتَنِيوَلَأجْعَلَنَ قِتَالَهُمْ دَيْدانِي
٢٨١٩ولَأفْضَحَنَّهُمُ عَلَى رَأسِ المَلَاولَأفْرِيَنَّ أَدِيمَهُمْ بِلِسَانِي
٢٨٢٠ولَأكْشِفَنَّ سَرَائرًا خَفِيتْ عَلَىضُعَفَاءِ خَلقِكَ مِنْهُمُ بِبَيَانِ
- ٢٨١٦ - ضبط في ف: "نقش المشِيَّة" وهو خطأ فاحش. (ص).
٢٨١٧ - الآل: السراب. وقيل: الآل هو الذي يكون ضحى كالماء بين السماء والأرض يرفع الشخوص. فأما السراب فهو الذي يكون نصف النهار لاطئًا بالأرض كأنه ماء جارٍ. لسان العرب ١١/ ٣٦.
- القيعان: جمع قاع، وهو ما انبسط من الأرض وفيه يكون السراب. لسان العرب ٨/ ٣٠٤.
٢٨١٨ - هذا جواب القسم في قوله: (فوحق نعمتك التي أوليتني .. .).
الدَيْدَان: العادة. القاموس ص ١٥٤٣، ومراد الناظم استمراره على ذلك ومداومته عليه.
٢٨١٩ - ح، ط: "رؤس" والملأ هنا بمعنى الجماعة، وسهّل الهمزة للضرورة (ص).
- فرى الشيء يفريه فَرْيًا، وفرّاه: شقّه وأفسده. لسان العرب ١٥/ ١٥٢.
- الأديم: الجلد. ومراد الناظم رحمه الله تعالى أنه سيفضح أهل الباطل، ويشق جلدهم الذي يسترون وراءه باطلهم، ليظهر حقيقة ما يخفون، وينجلي الستار عما يبطنون. والله أعلم.