٢١٠٩قَالُوا لَنَا قَالَ الرَّسُولُ وَقالَ فِي الــقرآنِ كَيْفَ الدَّفْعُ لِلْقُرآنِ؟
٢١١٠وَكَذَاكَ أنْتُم مِنْهُمُ أيْضًا بِهــذَا المَنْزِلِ الضَّنْكِ الَّذِي تَرَيَانِ
٢١١١إنْ جئْتُمُوهُم بالعُقُولِ أَتَوْكُمُبِالنَّصِّ مِنْ أَثَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٢١١٢فَتَحَالَفُوا إنَّا عَلَيْهِمْ كُلُّنَاحَرْبٌ وَنَحْنُ وأنْتُمُ سِلْمانِ
٢١١٣فَإِذا فَرَغْنَا مِنْهُمُ فَخِلَافُنَاسَهْلٌ وَنَحْنُ وأنتُمُ أَخَوَانِ
٢١١٤فَالعَرْشُ عِنْد فَرِيقِنَا وَفرِيقِكُممَا فَوْقَه أَحَدٌ بِلا كِتْمانِ
٢١١٥مَا فَوْقَهُ شَيء سِوَى الْعَدَمِ الَّذِيلَا شَيءَ فِي الأذهان والأعيانِ
٢١١٦مَا اللهُ مَوجُودٌ هُنَاكَ وإنمَا الــعدَمُ المُحَقَّقُ فَوقَ ذِي الأكْوَانِ
٢١١٧[واللهُ مَعْدُومٌ هُنَاكَ حَقِيقَةًبِالذاتِ عَكْسَ مَقَالَةِ الدِّيصَاني]
٢١١٨هَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ عَنْدَ فَريقِنَاوَفَريقِكُمْ وَحَقِيقَةُ العِرْفَانِ
٢١١٩وكَذَا جَمَاعَتُنَا عَلَى التَّحْقِيقِ فِي التَّــوراةِ والإنْجِيلِ والقرآنِ
٢١٢٠لَيْسَتْ كَلَامَ اللهِ بَلْ فَيْضٌ مِنَ الــفَعَّالِ أوْ خَلْقٌ مِنَ الأكْوَانِ
٢١٢١فَالأَرْضُ مَا فيها لَهُ قَوْلٌ وَلَافَوْقَ السَّمَا لِلْخَلْقِ مِنْ ديَّانِ
٢١٢٢بَشَرٌ أَتَى بالوَحْيِ وَهْوَ كَلَامُهُفِي ذَاكَ نَحْنُ وأنتُمُ مِثْلَانِ
٢١٢٣وَكَذَاكَ قُلْنَا إنَّ رُؤيَتَنَا لَهُعَيْنُ المُحالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ
٢١٢٤وَزَعَمْتُمُ أنَّا نَرَاهُ رُؤيةَ الــمَعْدُومِ لَا الموْجُودِ فِي الأعيانِ
٢١٢٥إذْ كُلُّ مَرئيٍّ يَقُومُ بِنَفْسِهِأَوْ غَيْرِهِ لَا بُدَّ فِي البُرْهَانِ
٢١٢٦مِنْ أَنْ يُقَابِلَ مَنْ يَرَاهُ حَقِيقَةًمِنْ غَيْرِ بُعْدٍ مُفْرِطٍ وَتَدَانِ
٢١٢٧وَلَقَدْ تَسَاعَدْنَا عَلَى إبْطَال ذَاأنتم وَنَحْنُ فَمَا هُنَا قَوْلَانِ
٢١٢٨أَما البَليَّةُ فَهْيَ قَوْلُ مُجَسِّمٍقَالَ القُرْآنُ بَدَا مِنَ الرَّحْمنِ
٢١٢٩هُوَ قَوْلُهُ وكَلَامُهُ مِنْهُ بَدَالَفْظًا وَمَعْنىً لَيْسَ يَفْتَرقَانِ
٢١٣٠سَمِعَ الأمِينُ كَلَامَهُ مِنْهُ وأدَّاهُ إِلَى المبعوثِ بالقرآنِ
٢١٣١فَلَهُ الأدَاءُ كَما الأدَا لِرسُولِهِوَالْقَول قول مُنَزِّل الفرقانِ