النونية
٢٨٢١ولأتبعَنَّهُمُ إلَى حَيثُ انْتَهَوْاحَتَّى يُقَالَ أَبَعْدَ عَبَّادَانِ
٢٨٢٢ولَأرْجُمَنَّهُمُ بأعْلَامِ الهُدَىرَجْمَ المَرِيدِ بثَاقِبِ الشُّهْبانِ
٢٨٢٣ولَأقْعُدَنَّ لَهُمْ مَرَاصِدَ كَيْدِهِمْوَلأحْصُرنَّهُمُ بِكلِّ مَكَانِ
٢٨٢٤ولَأجْعَلَنَّ لُحُومَهُمْ ودِمَاءَهُمْفي يَوْمِ نَصْرِكَ أعْظَمَ القُرْبَانِ
٢٨٢٥ولَأحْمِلَنَّ علَيْهِمُ بعساكرٍلَيسَتْ تَفِرُّ إذَا التَقَى الزَّحْفَانِ
٢٨٢٦بعَسَاكِرِ الوَحْيَيْنِ والفِطْرَاتِ بالــمعْقُولِ والمنْقُولِ بالإحْسَانِ
٢٨٢٧حتَّى يَبِينَ لِمَنْ لَهُ عَقْلٌ مَنِ الْـأَوْلَى بِحُكْمِ العَقْلِ والبرْهَانِ
٢٨٢٨ولأنْصحَنَّ اللهَ ثُمَّ رَسُولهُوكِتَابَهُ وشَرَائِعَ الإيمَانِ
٢٨٢٩إنْ شَاءَ رَبِّي ذَا يَكونُ بحَوْلِهِأوْ لمْ يَشَأ فالأمْرُ لِلرَّحْمنِ

فصلٌ في شهادةِ أهلِ الإثباتِ على أهلِ التعطيل أنَّه ليسَ في السَّماءِ إلهٌ١ ولَا لِلَّه بيننا كلامٌ ولا في القبرِ رَسولٌ٢

٢٨٣٠إنَّا تَحَمَّلْنَا الشَّهَادَةَ بالَّذِيقُلْتُمْ نُؤَدِّيهَا لَدَى الرّحْمنِ
  1. ٢٨٢١ - إشارة إلى المثل المعروف (ليس وراء عبادان قرية) انظر: مجمع الأمثال للميداني ٢/ ٢٥٧، وقال صاحب القاموس المحيط: "وعبّادان: جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس" ص ٣٧٩، يعني الناظم المبالغة في تتبع فضائحهم.
    ٢٨٢٦ - أي المنقول عن سلف الأمة الأخيار.
    ٢٨٢٨ - في حاشية ف بخط متأخر أن في نسخة: "لله".
    ٢٨٢٩ - د: "لا يكون" وهو خطأ.
    - طت، طه: "إن لم يشا".
  2. (١) ط: "إله يُعبد".
  3. (٢) ط: "رسول الله".
    ٢٨٣٠ - في الأصلين وب: "إلى الرحمن"، ولكن ورد في حاشية الأصل مع علامة صح: "في الأصل لدى" وفي النسخ الأخرى وط أيضًا: "لدى".
641
٢٨٣١مَا عِنْدكُمْ في الأرْض قُرْآنٌ كَلامُ اللهِ حَقًّا يَا أُولِي العُدوَانِ
٢٨٣٢كَلَّا وَلَا فَوْقَ السَّمَواتِ العُلىرَبٌّ يُطَاعُ بِواجِبِ الشُّكْرَانِ
٢٨٣٣كَلَّا وَلَا في القَبْرِ أيْضًا عِنْدَكُمْمِنْ مُرْسَلٍ واللهِ عِنْد لِسَانِ
٢٨٣٤[هَاتِيكَ عَوْرَاتٌ ثَلَاثٌ قَدْ بَدَتْمِنْكُمْ فَغَطُّوهَا بِلَا رَوَغَانِ]
٢٨٣٥فَالرُّوحُ عِنْدَكُمُ مِنَ الأعرَاضِ قَائِمَةٌ بِجِسْمِ الحَيِّ كالألْوَانِ
  1. ٢٨٣٤ - ذكر الناظم في (اجتماع الجيوش الإسلامية) ص ١٨٥ - ١٨٦، والحافظ ابن رجب في (ذيل طبقات الحنابلة) ١/ ٥٤، نقلًا عن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي أن شيخ الإسلام أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري الهروي كان شديدًا على الأشاعرة فقيل له بحضرة الوزير أبي علي الحسن الطوسي: لمَ تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فقال: أنا لا ألعن الأشعري، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء، وأن القرآن في المصحف، وأن النبي اليوم نبي. أ. هـ.
    وقد أشار الحافظ ابن رجب إلى أن محمد بن طاهر ذكر ذلك في كتابه (المنثور من الحكايات والسؤالات). انظر: الذيل ١/ ٥١، وقد أشار إلى هذه القصة شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الفتاوى ٨/ ٢٣٠.
    وذكر ابن رجب -أيضًا- في الذيل ١/ ٤٠٣ في ترجمة الإمام ابن الجوزي، أنه قال يومًا على المنبر: (أهل البدع تقول ما في السماء أحد، ولا في المصحف قرآن، ولا في القبر نبي، ثلاث عورات لكم). أ. هـ.
    - لم يرد هذا البيت في الأصلين.
    ٢٨٣٥ - سبق تفسير "العرض" في البيت ٩٠.
    - القول بأن الروح عرض ذكره أبو الحسن الأشعري في المقالات ٢/ ٢٨ ولم ينسبه لأحد، إلا أنه نسب إلى جعفر بن حرب القول بعدم معرفة الروح هل هي جوهر أو عرض، ثم نسب إليه القول بأن النفس عرض (٢/ ٣٠)، ونسبه ابن حزم في (الفصل ٥/ ٢٠١ - ٢٠٢) إلى أبي الهذيل العلاف، وأبي بكر الباقلاني ومن اتبعه من الأشعرية، وذكر أنه قول جالينوس الحكيم. الفصل ٤/ ١٢١، والأصول والفروع له ص ٨٥.
    وقال القاضي أبو يعلى: وذهب بعض الأشعرية إلى أن الروح عرض وهي =
642

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي