= الحياة. المعتمد في أصول الدين ص ٩٦. ويقول شيخ الإسلام: (ففي الجملة النفس المفارقة للبدن بالموت ليست جزءًا من أجزاء البدن ولا صفة من صفات البدن عند سلف الأمة وأئمتها، وإنما يقول هذا وهذا من يقوله من أهل الكلام المبتدع المحدث من أتباع الجهمية والمعتزلة ونحوهم). رسالة في العقل والنفس (ضمن مجموع الفتاوى ٩/ ٢٧٢). وقال الناظم في كتاب الروح ص ١٨٢: (وأما قول من قال مستقرها -أي الروح- العدم المحض، فهذا قول من قال إنها عرض من أعراض البدن وهو الحياة، وهذا قول ابن الباقلاني ومن اتبعه، وكذلك قال أبو الهذيل العلاف: النفس عرض من الأعراض ولم يعينه بأنه الحياة .. إلخ). وانظر: ص ٢٧٢. ٢٨٣٦ - هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش. ٢٨٣٨ - هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش. ٢٨٣٩ - كذا في ف "لَدَى" مضبوطًا بفتح الدال. وفي الأصل وغيره "لذي"، ولعله تصحيف (ص). - معنى ذلك أنه لما كانت الروح عندهم عرضًا من الأعراض وهو الحياة، فإنها بعد الموت بحكم العدم فلا توصف بحياة مطلقًا، ولازم هذا أن تنفى جميع المعاني المتعلقة بالحياة والمشروطة بها. ومن ذلك رسالة النبي ﷺ. وقد عقد الإمام ابن حزم في كتابه الفصل (١/ ١٦١) فصلًا في الرد على من زعم أن الأنبياء ﵈ ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلًا، وبيّن أن الحامل لأصحاب هذا القول عليه هو قولهم بأن الروح عرض.
٢٨٤٠ - الخُلْقَان: جمع خَلَق بفتح الخاء المعجمة واللام، أي البالى. اللسان ١٠/ ٨٨. ٢٨٤١ - الرَّجَم (بالتحريك): الحجارة المجموعة على القبور، وقيل: هو القبر نفسه، وجمعه أرجام، اللسان ١٢/ ٢٢٨. ويصح جمعه على (رُجمان) لأنه اسم على وزن (فَعَل) صحيح العين. وقد قال ابن مالك: وفِعْلًا اسمًا وفَعِيْلًا وفَعَلْ ... غير معلِّ العين فُعْلان شمل انظر: الألفية مع شرح ابن عقيل ٤/ ٤٨٠. - لما كان لازم القول بأن الروح عرض من الأعراض نفيَ نبوة النبي ﷺ بعد موته لانتفاء شرطها وهو الحياة، فرّ أصحاب هذا القول من هذا اللازم بالقول بحياة النبي ﷺ في قبره كحياته في الدنيا. انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية ص ١٨٦ - ١٨٧. قلت: ولكن لا يلزم من القول بحياة الأنبياء في قبورهم أن يكون صاحبه ممن يعتقد بأن الروح عرض، فإن هناك من قرر حياة الأنبياء في قبورهم لأدلة حملها على ذلك مع اعتقاده بعدم عرضية الروح، كالإمام البيهقي -رحمه الله تعالى- فقد قرر في كتابه الاعتقاد (ص ١٧٧) ما يتعلق بحياة البرزخ من عذاب ونعيم، وكذا في رسالته (إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين). ومع هذا فقد صنّف كتاب (حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم) صرح فيه بأنهم يصيرون كسائر الأحياء، يكونون حيث ينزلهم الله تعالى. انظر: ص ٧٧ بتحقيق الدكتور أحمد بن عطية الغامدي، وانظر: كتاب الاعتقاد ص ٢٣٧. وكذلك القرطبي -صاحب المفهم- فلا يرى أن الروح عرض (المفهم=