النونية
٢٨٤٩هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُيَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
٢٨٥٠إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْحَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
٢٨٥١هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُسَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
٢٨٥٢فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍفَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
٢٨٥٣هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًاإنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
٢٨٥٤هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الــحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
٢٨٥٥مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَىإِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
٢٨٥٦أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْوَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
٢٨٥٧إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُقَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
٢٨٥٨هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُأعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
٢٨٥٩أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُقَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٦٠بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍوَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
  1. ٢٨٤٩ - ذكر الشيخ ابن عيسى في شرح النونية (٢/ ١٥٦) أن الإشارة هنا إلى وقعة الحرة التي استباح فيها مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام بأمر من يزيد بن معاوية، وقتل فيها من قتل من أبناء المهاجرين والأنصار. انظر في تفاصيل وقعة الحرة: البداية والنهاية لابن كثير (٨/ ٢٢٠ - ٢٢٧)، فتح الباري لابن حجر ١٣/ ٧٥ - ٧٦.
    ٢٨٥١ - في طع: "الأكون" تحريف.
    ٢٨٥٥ - كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ١٢٨﴾ [التوبة: ١٢٨].
    ٢٨٥٨ - ط: "علماء".
    ٢٨٦٠ - إشارة إلى ما في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: خطب عمر على منبر رسول الله ﷺ فقال: "إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة =
646
٢٨٦١قَدْ قَصَّرَ الفَارُوقُ عِنْدَ فَرِيقكُمْإذْ لَمْ يَسَلْهُ وَهْوَ في الأَكْفَانِ
٢٨٦٢أَترَاهُمُ يَأتُونَ حَوْلَ ضَرِيحِهِلِسُؤَالِ أُمِّهِمُ أَعَزِّ حَصَانِ
٢٨٦٣ونبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ وَيَسْــمَعُهُمْ وَلَا يَأْتِي لَهُمْ بِبَيَانِ
٢٨٦٤أَفَكَانَ يَعْجِزُ أَنْ يُجيبَ بِقَوْلِهِإذْ كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنْيَانِ
٢٨٦٥يَا قَوْمَنَا اسْتَحْيُوا مِنَ العُقَلَاءِ والْــمَبْعُوثِ بالقُرْآنِ وَالرَّحْمنِ
  1. = والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل، وثلاث وددت أن رسول الله ﷺ لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدًا: الجدّ والكلالة وأبواب من الربا" أخرجه البخاري في الأشربة، باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب، رقم (٥٥٨٨)، ومسلم في التفسير، باب في نزول تحريم الخمر، رقم (٣٠٣٢)، وأبو داود في الأشربة، باب تحريم الخمر، رقم (٣٦٦٩).
    ٢٨٦٢ - س: " أترونهم".
    - د: "يأتوه".
    - د، س: "عند ضريحه".
    - المقصود بها عائشة ﵂، كما قال فيها حسان ﵁:
    حَصَانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبة ... وتصبح غَرثى من لحوم الغوافل
    انظر: سيرة ابن هشام ٣/ ٢٥٢، سير أعلام النبلاء للذهبي ٢/ ١٦٣.
    والحصان في اللغة هي العفيفة. القاموس ص ١٥٣٦.
    - ومما يؤيد معنى البيت ما رواه الترمذي من حديث أبي موسى ﵁ قال: "ما أشكل علينا أصحاب محمد ﷺ حديث قطّ، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا" رواه الترمذي في المناقب، باب فضل عائشة ﵂، رقم (٣٨٧٧)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وفي بعض النسخ زيادة (غريب) كما أشار إليه الدعاس في تعليقه على السنن، وهي مثبتة في تحفة الأحوذي.
    ٢٨٦٥ - ب: "يا قوم".
    ب: "والمبعوث من الرحمن".
647

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي