٢٨٧٦ - الفعل "يقولوا" منصوب بأن المحذوفة للضرورة، (ص). ٢٨٧٨ - سقطت "يومًا"، من: "طه". - تقدمت ترجمة العباس تحت البيت ١٧٠٣. - في البيت إشارة إلى ما في صحيح البخاري من حديث أنس ﵁: أن عمر ﵁ كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسْقِنا، قال: فيسقون". أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، رقم (١٠١٠)، وفي فضائل الصحابة باب ذكر العباس بن عبد المطلب ﵁، رقم (٣٧١٠). ٢٨٨١ - س: "فإذا احتججتم". كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ١٥٤﴾[البقرة: ١٥٤]، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ١٦٩﴾[آل عمران: ١٦٩].
٢٨٨٤وبِأَنَّ عَقْدَ نِكَاحِه لَمْ يَنْفَسِخْفَنِسَاؤُهُ في عِصْمَةٍ وَصِيَانِ
٢٨٨٤ - ف: "عقد نسائه"، وأشير في طرّتها إلى أن في نسخة: "نكاحه". - قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا ٥٣﴾[الأحزاب: ٥٣]. ٢٨٨٧ - في النسخ كلها: "يرى". - إشارة إلى حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "مررت على موسى وهو يصلي في قبره"، وفي رواية: "مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره" أخرجه مسلم في الفضائل، باب من فضائل موسى ﷺ رقم (٢٣٧٥)، والنسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب ذكر صلاة نبي الله موسى ﵇، رقم (١٦٣١) إلى رقم (١٦٣٧)، وأحمد ٣/ ١٢٠، ٥/ ٥٩. ٢٨٨٩ - إشارة إلى حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ما من أحد يسلم علي إلَّا ردّ الله عليّ روحي حتى أردّ ﵇" أخرجه أبو داود في المناسك، باب زيارة القبور، رقم (٢٠٤١)، وأحمد ٢/ ٥٢٧، والبيهقي في الكبرى في كتاب الحج، باب زيارة قبر النبي ﷺ رقم (١٠٢٧٠). وذكر ابن عبد الهادي أن إسناده مقارب، وهو صالح أن يكون متابعًا لغيره وعاضدًا له؛ وذلك لتفرد أبي صخر حميد بن زياد به عن يؤيد بن عبد الله بن قُسيط عن أبي هريرة. انظر: الصارم المنكي ص ١٨٩ - ١٩٧. =