٢١٣٢هَذَا الَّذِي قُلْنَا وَأنْتُمْ إِنَّهُعَيْنُ المُحَالِ وَذَاكَ ذُو بُطْلَانِ
٢١٣٣فَإذَا تَسَاعَدْنَا جَمِيعًا أَنَّهُمَا بَيْنَنَا للَّهِ مِنْ قُرآنِ
٢١٣٤إلَّا كَبَيْتِ اللَّه تِلْكَ إضَافَةُ الْــمَخْلُوقِ لَا الأوْصَافُ لِلرَّحمنِ
٢١٣٥فَعَلَامَ هَذَا الحَرْبُ فِيمَا بَينَنامَعَ ذَا الوِفَاقِ وَنَحْنُ مُصْطَلِحَانِ
٢١٣٦فَإذَا أَبَيْتُمْ سِلْمَنَا فَتَحَيَّزُوالمَقَالةِ التَّجْسِيم بالإذْعَانِ
٢١٣٧عُودوا مُجسِّمَةً وقُولُوا دِينُنَا الْـإثْبَاتُ دِينُ مُشَبِّهِ الدَّيَّانِ
٢١٣٨أَوْ لَا فَلَا مِنَّا وَلَا مِنْهمْ وَذَاشَأْنُ المنَافِقِ إذْ لَهُ وَجْهَانِ
٢١٣٩هَذَا يَقُولُ مُجَسِّمٌ وَخُصُومُهُتَرْمِيهِ بالتَّعْطيلِ والكُفْرَانِ
٢١٤٠هُوَ قَائِمٌ هُوَ قَاعِدٌ هُوَ جَاحِدٌهُوَ مُثْبِتٌ تَلْقَاهُ ذَا ألْوَانِ
٢١٤١يَومًا بتَأويل يَقُولُ وتَارَةًيَسْطُو عَلَى التَّأوِيلِ بالنُّكْرانِ
فصلٌ في المطالبةِ بالفرقِ بينَ ما يُتأوَّلُ ومَا لا يُتأَوَّلُ
٢١٤٢فَنَقُولُ فَرِّقْ بَيْنَ مَا أوَّلْتَهُوَمَنَعْتَهُ تَفْرِيقَ ذِي بُرْهَانِ
٢١٤٣فيقُولُ مَا يُفْضي إلَى التَّجْسِيمِ أولْنَاهُ مِنْ خَبَرٍ ومِنْ قُرْآنِ
٢١٤٤كالاسْتِوَاءِ مَعَ التَّكَلُّمِ هَكَذَالَفْظُ النُّزُولِ كَذَاكَ لَفْظُ يَدَانِ
٢١٤٥إذْ هَذِهِ أوْصَافُ جِسْمٍ مُحْدَثٍلَا تنْبَغِي لِلْوَاحِدِ المنَّانِ
٢١٤٦فَنَقُولُ أَنْتَ وَصَفْتَهُ أيْضًا بِمَايُفْضِي إلَى التَّجْسِيمِ والحِدْثَانِ
٢١٤٧فَوَصفْتَهُ بالسَّمْعِ والإبْصَارِ مَعْنَفْسِ الحَيَاةِ وعِلْمِ ذِي الأكْوانِ
٢١٤٨وَوَصَفْتَهُ بِمَشيئَةٍ مَعَ قُدْرَةوَكَلَامِهِ النَّفْسِيِّ وَهْوَ مَعَانِ
٢١٤٩أوْ وَاحِدٌ والجِسْمُ حَامِلُ هَذِهِ الْـأَوْصَافِ حَقًّا فَأْتِ بالفُرْقَانِ