النونية
٢٩١٥وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ أعَلَّهُبِروَايَةٍ مَعْلُومةِ التِّبْيَانِ
٢٩١٦أَنَسٌ يَقُولُ رَأَى الكَليمَ مُصَلِّيًافِي قَبْرِهِ فَاعْجَبْ لِذَا العِرْفَانِ
٢٩١٧فَرَوَاهُ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَلَيسَ بِالــمرْفُوعِ وَاشوْقًا إلَى العِرْفَانِ
٢٩١٨بَينَ السِّيَاقِ إلَى السِّيَاقِ تَفَاوُتٌلَا تَطَّرِحْهُ فَمَا هُمَا سِيَّانِ
  1. ٢٩١٥ - انظر ترجمته تحت البيت ١٧٦٢.
    قال الإمام الدارقطني في العلل عن هذا الحديث: "يرويه حماد بن سلمة وسفيان الثوري وثابت بن يزيد أبو زيد عن سليمان التيمي عن أنس عن النبي ﷺ، وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون، فرووه عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي ﷺ لم يسمّ وهو المحفوظ.
    ورواه عمر بن حبيب القاضي عن سليمان التيمي عن أنس عن أبي هريرة. ورواه أبو عبد الرحيم الجوزجاني محمد بن أحمد الجراح -وكان فصيحًا- عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس، ووهم على يزيد بن هارون في موضعين في ذكر أبي مجلز، وفي قوله عن أنس عن النبي ﷺ، وإنما رواه التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي ﷺ وهو الصواب" انظر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية -مخطوط بمكتبة جامعة الإمام- رقم ٤٧٥٥ /خ، المجلد الرابع ق ٣٩.
    ٢٩١٦ - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي الصحابي الجليل أبو حمزة خادم رسول الله ﷺ. روى عن النبي ﷺ علمًا جمًا وعن أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم، وروى عنه خلق كثير منهم الحسن وابن سيرين والشعبي وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.
    دعا له النبي ﷺ بأن يكثر ماله وولده. توفي ﵁ سنة ٩١ هـ، وقيل ٩٢ هـ، وقيل ٩٣ هـ. السير ٣/ ٣٩٥، البداية والنهاية ٩/ ٩٤.
    - ف، س، ح، ط: "الفرقان".
    ٢٩١٧ - طت: "وأشواقًا"، وهو خطأ فأصلح في طه بحذف الواو: "أشواقًا"، وهو مخالف للنسخ (ص).
    ٢٩١٨ - طع: "تطرحنه".
658
٢٩١٩لَكِنْ تُقَلِّدُ مُسْلِمًا وَسِوَاهُ مِمَّــنْ صَحَّ هذا عِنْدَهُ بِبَيَانِ
٢٩٢٠فَرُوَاتُهُ الأثْبَاتُ أَعْلَامُ الهُدَىحُفَّاظُ هَذَا الدِّينِ فِي الأزْمَانِ
٢٩٢١لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِواللَّهُ ذُو فَضلٍ وَذُو إحْسَانِ
٢٩٢٢فَرَوى ابْنُ حِبَّانَ الصَّدُوقُ وَغَيْرُهُخَبَرًا صَحِيحًا عِنْدَهُ ذَا شَانِ
  1. ٢٩١٩ - ف: "نقلّد" بالنون.
    - في الأصل وح: "مسلم" فإن صحّ كان الفعل قبله "يقلَّد" بالبناء للمجهول. هذا، وقد تقدمت ترجمة الإمام مسلم تحت البيت ١٢٦١ (ص).
    ٢٩٢٢ - محمد بن حبان بن أحمد بن حبان أبو حاتم التميمي البستي السجستاني، الإمام العالم الحافظ المتقن، ولد سنة بضع وسبعين ومائتين، سمع من أبي خليفة الفضل بن حباب وزكريا الساجي وأبي يعلى الموصلي وغيرهم، وحدَّث عنه أبو عبد الله بن منده، والحاكم وغيرهما، قال عنه الحاكم: "كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال"، وكانت وفاته بسجستان بمدينة بُست في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين. السير ١٦/ ٩٢، الوافي بالوفيات ٢/ ٣١٧، طبقات الشافعية للسبكي ٣/ ١٣١.
    وقد روى في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولّون عنه، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل، فيقال له: اجلس. فيجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ وماذا =
659

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي