= ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠٧)، والبيهقي في الشعب، باب (٧١) في الزهد وقصر الأمل برقم (١٠٢٤٢) ٧/ ٢٦١، كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوحاظي به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: فيه مجهولان. قلت: هما مالك بن أدّى وأبو إسماعيل السكوني. انظر: الميزان ٣/ ٤٢٤، ٤/ ٤٩١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٣٣٦. جـ - ما رواه الإمام أحمد في مسنده (٣/ ١٦٥) من طريق سفيان عمن سمع أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا". وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين سفيان وأنس ﵁. د - ما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم (١٧٩٤): حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم، فإن كان خيرًا استبشروا بذلك، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم أن يعملوا بطاعتك". والصلت بن دينار متروك ناصبي، قاله في التقريب ص ٤٥٥. فالحديث ساقط لا يستشهد به لشدة ضعفه. هـ - ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (٢)، عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور". قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (٤/ ٤٩٧): "أخرجه ابن أبي الدنيا والمحاملي بإسناد ضعيف". قلت: علّته عبد الله بن شبيب الربعي. قال الذهبي في الميزان: "أخباري علامة، لكنه واهٍ". ونَقَلَ عن أبي أحمد الحاكم أنه ذاهب الحديث. وعن ابن حبان أنه يقلب الأخبار وشرقها. انظر: ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٨ - ٤٣٩.
٢٩٥٤ - تقدمت ترجمة عبد الله بن رواحة ﵁ تحت البيت ١٧٢٧. - ح: "بالرضوان والغفران". - إشارة إلى ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (٤): حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا الدرداء ﵁ كان يقول: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم، فيسرون ويساؤون"، وكان أبو الدرداء يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة". و(محمد بن الحسين) هو البرجلاني، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٨٨، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٢٩): "سمعت أبي يقول ذكر لي أن رجلًا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني". وقال الذهبي في الميزان (٣/ ٥٢٢)؛ "أرجو أن يكون لا بأس به. ما رأيت فيه توثيقًا ولا تجريحًا، لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرًا". و(علي بن الحسن بن شقيق)، قال في التقريب (ص ٦٩٢): "ثقة حافظ". و(صفوان بن عمرو السكسكي)، قال في التقريب (ص ٤٥٤): "ثقة". و(عبد الرحمن بن جبير بن نفير)، قال في التقريب (ص ٥٧٣): "ثقة". وعلى هذا فالإسناد صحيح. والله أعلم. ٢٩٥٨ - ب: "بالإلف للأبدان".