النونية
٢٩٥٣يَا رَبِّ إِنِّي عَائِذٌ مِنْ خِزْيَةٍأَخْزَى بِهَا عِنْدَ القَريبِ الدَّانِي
٢٩٥٤ذَاكَ الشَّهيدُ المرْتَضَى ابْنُ رَوَاحَةَ الــمَحْبُوُّ بِالغُفْرَانِ والرِّضوَانِ
٢٩٥٥لَكِنَّ هَذَا ذُو اخْتِصَاصٍ وَالَّذِيلِلمُصْطَفَى مَا يَعْمَلُ الثَّقَلَانِ
٢٩٥٦هَذِي نِهَايَاتٌ لإقْدَامِ الوَرَىفِي ذَا المقَامِ الضَّنْكِ صَعْبِ الشَّانِ
٢٩٥٧وَالحَقُّ فِيهِ لَيْسَ تَحْمِلُهُ عُقُولُ بَنِي الزَّمَانِ لِغِلْظَةِ الأذْهَانِ
٢٩٥٨وَلِجَهْلِهِمْ بِالرُّوح مَعْ أَحْكَامِهَاوَصِفَاتِهَا لِلإِلْفِ بالأبْدَانِ
  1. ٢٩٥٤ - تقدمت ترجمة عبد الله بن رواحة ﵁ تحت البيت ١٧٢٧.
    - ح: "بالرضوان والغفران".
    - إشارة إلى ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (٤): حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أبا الدرداء ﵁ كان يقول: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم، فيسرون ويساؤون"، وكان أبو الدرداء يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة".
    و(محمد بن الحسين) هو البرجلاني، ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٨٨، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٢٩): "سمعت أبي يقول ذكر لي أن رجلًا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني". وقال الذهبي في الميزان (٣/ ٥٢٢)؛ "أرجو أن يكون لا بأس به. ما رأيت فيه توثيقًا ولا تجريحًا، لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرًا".
    و(علي بن الحسن بن شقيق)، قال في التقريب (ص ٦٩٢): "ثقة حافظ".
    و(صفوان بن عمرو السكسكي)، قال في التقريب (ص ٤٥٤): "ثقة".
    و(عبد الرحمن بن جبير بن نفير)، قال في التقريب (ص ٥٧٣): "ثقة".
    وعلى هذا فالإسناد صحيح. والله أعلم.
    ٢٩٥٨ - ب: "بالإلف للأبدان".
667
٢٩٥٩فَارْضَ الَّذِي رَضِيَ الإِلهُ لَهُمْ بِهِأَتُرِيدُ تَنْقُضُ حِكْمَةَ الرَّحمنِ
٢٩٦٠هَلْ في عُقُولِهمُ بأنَّ الرُّوحَ فِيأَعْلَى الرَّفِيقِ مُقِيمَةٌ بِجِنَانِ
٢٩٦١وَتُرَدُّ أوْقَاتَ السَّلَامِ عَلَيْهِ مِنْأَتْبَاعِهِ فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٢٩٦٢وَكَذَاكَ إنْ زُرْتَ القُبُورَ مُسَلِّمًارُدَّتْ لَهُمْ أَرْوَاحُهُمْ لِلآنِ
٢٩٦٣فَهُمُ يَرُدُّونَ السَّلَامَ عَلَيكَ لَــكِنْ لَسْتَ تَسْمَعُهُ بِذِي الآذانِ
٢٩٦٤هَذَا وَأجْوَافُ الطّيُورِ الخُضْرِ مَسْــكَنُهَا لَدَى الجَنَّاتِ والرِّضْوَانِ
٢٩٦٥مَنْ لَيْسَ يَحْمِلُ عَقْلُهُ هَذَا فَلَاتَظْلِمْهُ واعْذُرْهُ عَلَى النُّكْرَانِ
٢٩٦٦لِلرُّوحِ شَأنٌ غَيْرُ ذِي الأَكوانِ لَاتُهمِلْهُ شَأنُ الرُّوحِ أَعْجَبُ شَانِ
  1. ٢٩٥٩ - ط: "الديان".
    ٣٩٦٢ - ف: "بالآن"، وكذا كان في الأصل ثم أصلح.
    ٢٩٦٣ - كذا في الأصلين، وهو الصواب. وفي غيرهما: "الأذنان".
    ٢٩٦٤ - كما في الحديث الذي رواه مسلم عن مسروق قال: سألنا عبد الله (هو ابن مسعود) عن هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]، قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: "أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا. ففعل ذلك بهم ثلاث مرات. فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يُسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترُدَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى".
    أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، رقم (١٨٨٧)، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، رقم (٣٠١١).
    ٢٩٦٦ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ذي الأجسام".
    - "أعجب": كذا في الأصلين ود، س، ط. وفي غيرها: "أعظم".
668

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي