٢٩٧٣واللهِ لَا الرَّحْمنَ أثْبَتُّم وَلَاأرْواحَكُمْ يَا مُدَّعِي العِرْفَانِ
٢٩٧٤عَطَّلْتُمُ الأبْدَانَ مِنْ أرْوَاحِهَاوَالعَرْشَ عَطَّلْتُمْ مِنَ الرَّحْمنِ
فصلٌ في كسرِ المنْجَنِيق١ الذي نَصَبهُ أهل التَّعطيلِ على معاقلِ٢ الإيمَانِ٣ وحصونِهِ جِيلًا بعد جيل
٢٩٧٥لَا يُفْزِعَنْكَ قَعَاقِعٌ وَفَرَاقِعٌوَجَعَاجِعٌ عَرِيَتْ عَنِ البُرْهَانِ
٢٩٧٦مَا عِنْدَهُمْ شَيءٌ يَهُولُكَ غَيُرُ ذَاك المنْجَنِيقِ مقَطَّعَ الأرْكَانِ
٢٩٧٧وَهُوَ الَّذِي يَدْعُونَهُ الترْكِيبَ مَنْــصُوبًا عَلَى الإثْبَاتِ مُنْذُ زَمَانِ
٢٩٧٨أَرَأيْتَ هَذَا المَنْجَنِيقَ فإنَّهُمْنَصبُوهُ تَحْتَ مَعَاقِلِ الإِيمَانِ
- (١) المنجنيق بفتح الميم وكسرها: القَذّاف التي ترمى بها الحجارة. وهي كلمة أعجمية معربة. اللسان ١٠/ ٣٣٨.
- (٢) المعاقل: جمع معْقِل وهي الحصون. اللسان ١١/ ٤٦٥.
- (٣) طع: "الإسلام".
٢٩٧٥ - قد سبق تفسير الجعجعة في البيت ٦٤٠، وتفسير الفرقعة والقعقعة في البيت ٦٤٨.
٢٩٧٦ - في جميع النسخ الخطية والمطبوعة غير ح، طع: "مقطّع الأفخاذ والأركان" وهو مفسد للوزن، وقد أشار في حاشية الأصل إلى أن فى نسخة بغير "أفخاذ".
٢٩٧٧ - التركيب: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، وليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدّمًا وتأخرًا. انظر: التعريفات للجرجانى ص (٧٩). ويأتي كلام الناظم في تفصيل معناه، وما ينطبق عليه وما لا ينطبق.