٢١٦٨أَوْ نَفْي مُطْلَقِهِ يَدُلُّ عَلَى انْتِفَا الْــمَدْلُولِ فِي عَقْلٍ وَفِي قُرْآنِ
٢١٦٩أفبعْدَ ذَا الإنْصَافِ وَيْحَكُمُ سِوَىمَحْضِ العِنادِ ونَخوةِ الشَّيْطانِ
٢١٧٠وتحَيُّزٍ مِنْكُمْ إلَيْهِمْ أوْ إلَى الــقُرْآنِ والآثارِ والإيمَانِ
فصلٌ في بيان مخالفةِ طريقهمْ لطريق أهلِ الاستقامةِ نقلًا وعقلًا
٢١٧١وَاعْلَمْ بِأنَّ طَرِيقَهُم عَكْسُ الطَّرِيــق المسْتَقِيمِ لمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢١٧٢جَعَلُوا كَلَامَ شُيُوخِهِمْ نَصًّا لَهُ الْـإحْكَامُ مَوْزُونًا بِهِ النَّصَّانِ
٢١٧٣وَكَلَامَ رَبِّهِمُ وقولَ رسولِهِمُتَشَابهًا مُتَحَمِّلًا لِمعَانِ
٢١٧٤فَتولَّدَتْ مِنْ ذَيْنِكَ الأصْلَيْنِ أَوْلادٌ أَتتْ لِلغَيِّ والبُهْتَانِ
٢١٧٥إذ مِن سِفَاحٍ لَا نِكَاحٍ كَوْنُهَابِئْسَ الوَلِيدُ وَبئْسَتِ الأَبَوَانِ
٢١٧٦عَرَضُوا النُّصُوصَ عَلَى كَلَام شُيوخِهِمْفكأنَّهَا جَيْشٌ لِذِي سُلْطَانِ
٢١٧٧والعَزْلُ والإبْقَاءُ مَرْجِعُهُ إلى السُّــلْطَانِ دُونَ رَعِيَّةِ السُّلْطَانِ
٢١٧٨وَكَذَاكَ أقوالُ الشّيُوخِ فإنَّهَا الْــمِيزَانُ دُونَ النصِّ والقُرْآنِ
٢١٧٩إنْ وَافَقَا قَوْلَ الشّيوخِ فَمَرْحَبًاأَوْ خَالَفَا فالدَّفْعُ بالإِحْسَانِ
٢١٨٠إمَّا بِتأْويلٍ فإنْ أعْيَا فَتَفْــويضٌ ونَتْرُكْهَا لِقَوْلِ فُلَانِ
٢١٨١إذْ قَوْلُهُ نَصٌّ لَدَيْنَا مُحْكَمٌوظَوَاهِرُ الْمنقُولِ ذَاتُ مَعَانِ
٢١٨٢وَالنَّصُّ فَهْوَ بِهِ عَلِيمٌ دُونَنَاوَبحَالِهِ مَا حِيلَةُ العُمْيَانِ
٢١٨٣إلَّا تَمَسُّكُهُمْ بأيْدِي مُبْصِرٍحَتَّى يَقُودَكَمُ كَذِي الأَرْسَانِ
٢١٨٤فاعْجَبْ لِعُمْيَانِ البَصَائرِ أبْصَرُواكَوْنَ المقَلِّدِ صَاحِبَ البُرْهَانِ