٢٩٧٩بَلَغَتْ حِجَارَتُهُ الحُصُونَ فَهَدَّتِ الشُّــرُفَاتِ واستَولَتْ عَلَى الجُدْرَانِ
٢٩٨٠لِلّهِ كَمْ حِصْنٍ عَلَيْهِ اسْتَولَتِ الْــكفَّارُ مِنْ ذَا المَنْجَنيقِ الجَانِي
٢٩٨١واللهِ مَا نَصَبُوه حَتَّى عَيَّرُواقَصْدًا عَلَى الحِصْنِ العَظيمِ الشَّانِ
٢٩٨٢وَمِنَ البَليَّةِ أَنَّ قَوْمًا بَيْنَ أهْــلِ الحِصْنِ وَاطَوهُمْ عَلَى العُدْوانِ
٢٩٨٣وَرَمَوْا بِهِ مَعَهُمْ وَكَانَ مُصَابُ أهْــلِ الحِصْنِ مِنْهُمْ فَوْقَ ذِي الكُفْرَانِ
٢٩٨٤فَتركَّبتْ مِن كُفْرِهِمْ وَوِفِاقِ مَنْفِي الحِصْنِ أَنْوَاعٌ مِنَ الطُّغْيانِ
٢٩٨٥وَجَرتْ عَلَى الإسْلَامِ أعْظَمُ مِحْنةٍمِنْ ذَيْنِ تَقْديرًا مِنَ الرَّحْمنِ
٢٩٨٦وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَ دِينَهُ الرَّحْمنُ كَانَ كَسَائِرِ الأَدْيَانِ
٢٩٨٧لَكِنْ أقَامَ لَهُ الإِلهُ بِفَضْلِهِيَزَكًا مِنَ الأَنْصَارِ والأَعْوَانِ
٢٩٨٨فَرَمَوْا عَلَى ذَا المَنْجَنِيقِ صَوَاعِقًاوَحِجَارَةً هَدَّتْهُ لِلأَرْكَانِ
٢٩٨٩فَاسْأَلهُمُ مَاذَا الَّذِي يَعْنُونَ بالتَّــركِيبِ فالتَّركِيبُ سِتُّ مَعَانِ
- ٢٩٧٩ - س: "فهزت".
الشرُفات: جمع شُرفة وهي ما يوضع على أعالي القصور والمدن. اللسان ٩/ ١٧١.
٢٩٨١ - كذا في الأصلين بالعين المهملة والياء المشددة. وفي ب، د، ح: "غيروا"، وفي غيرها: "عبروا"، (ص). معنى عيّروا: صوّبوا. وما زالت الكلمة مستعملة بهذا المعنى (ضبطوا العيار). (سعود العريفي).
٢٩٨٢ - الأصل: "واطؤوهم" فسهّل الهمزة للضرورة (ص).
٢٩٨٧ - سبق تفسير "اليزَك" في البيت ٢٢٩٣.
٢٩٨٩ - كذا في الأصل. وفي غيره: "تعنون"، وكلاهما صحيح (ص).
- انظر في مناقشتهم في لفظ التركيب وتفصيل معانيه: الصواعق المرسلة ٣/ ٩٤٤ وما بعدها، مختصر الصواعق ص ١١٢، شرح حديث النزول لشيخ الإسلام بتحقيق الخميس، ص ٨٨، الرسالة الأكملية لشيخ الإسلام (ضمن مجموع الفتاوى ٦/ ١٠٩)، مجموع الفتاوى ٦/ ٣٤٤ وما بعدها.