٣٠٢٤سَمُّوهُ مَا شئْتُمْ فَلَيسَ الشَّأنُ فِي الْـأسْمَاءِ ما الأَلقَابُ ذَاتِ الشَّانِ
٣٠٢٥هَلْ مِنْ دَلِيلٍ يَقْتَضِي إِبْطَالَ ذَا التَّــرْكِيبِ مِنْ عَقْلٍ وَمِنْ فُرْقَانِ
٣٠٢٦واللهِ لَوْ نُشِرَتْ شُيُوخُكُمُ لَمَاقَدَرُوا عَلَيْهِ ولوْ أتَى الثَّقَلانِ
٣٠٢٧وَالسَّادِسُ التَّرْكِيبُ مِنْ مَاهِيَّةٍوَوُجُودِهَا مَا ههُنَا شَيْئَانِ
٣٠٢٨إلَّا إذَا اخْتلَفَ اعْتِبَارُهُمَا فَذَافِي الذِّهْنِ والثَّانِي فَفِي الأعْيَانِ
٣٠٢٩فَهُنَاكَ يُعْقَلُ كَوْنُ ذَا غَيرًا لِذيفَعَلى اعْتِبَارِهِمَا هُمَا غَيْرَانِ
٣٠٣٠أَمَّا إذَا اتَّحَدَا اعْتِبَارًا كَانَ نَفْــسُ وُجُودِهَا هُوَ ذَاتَهَا لَا ثَانِي
٣٠٣١مَنْ قَالَ شَيْئًا غَيرَ ذَا كَانَ الَّذِيقَدْ قَالَهُ ضرْبًا مِنَ الغُفْلانِ
- ٣٠٢٤ - ط: "الأسماء بالألقاب".
٣٠٢٥ - ف: "قرآن".
٣٠٢٦ - أي على الدليل الذي يقتضي إبطال هذا التركيب.
٣٠٢٧ - الماهية: المقول في جواب ما هو؟ فهي مأخوذة من قولهم (ما هو) كسائر الأسماء المأخوذة من الجمل الاستفهامية، كما يقولون الكيفية والأينية. التعريفات، ص ٢٥٠ - ٢٥١، الرد على المنطقيين لشيخ الإسلام، ص ٦٥.
٣٠٢٩ - أي كون الوجود غير الماهية. وفي ح، ط: "لذا".
٣٠٣٠ - طه: "كل نفس"، تحريف.
- معنى ذلك: أن وجود كل شيء هو عين ماهيته، وماهيته عين وجوده، وأنه لا يتصور اختلافهما إلا إذا اختلف اعتبارهما، فأُخذ أحدهما ذهنيًا، والآخر خارجيًا، فهناك تعقل المفارقة. انظر: شرح ابن عيسى ٢/ ١٨٧، توضيح الكافية الشافية (ضمن مجموعة من رسائل ابن سعدي) ص ٨١.
٣٠٣١ - ما عدا الأصلين وطع: "شيء".
- ط: "ضرب".
- كذا في ف، والغُفْلان بمعنى الغفلة، القاموس ص ١٣٤٣. وفي الأصل=