= وغيره: "الفعلان" بالفاء ثم العين، وكتب في حاشية الأصل: "ظ" أي انظر. وفسّر الشيخ ابن عيسى بأن الناظم "يعني كلمة في وزن الفعلان كالبهتان والبطلان ونحوهما، وهذا كما في قول المتنبي في رثاء أخت سيف الدولة ابن حمدان، واسمها خولة: كأن فَعْلة لم تملأ مواكبها ... ديار بكر ولم تخلع ولم تهب وذلك أن المتنبي لم يصرح باسمها استعظامًا ... بل كنى عن اسمها بفعلة، فلفظ فعلة حكمها حكم موزونها ... ". شرح ابن عيسى ٢/ ١٨٧. (ص). ٣٠٣٢ - ف: "خبط هناك"، خطأ. - كذا في الأصلين ود، ح، ط. وفي غيرها: "الفرقان" ولعله تصحيف. ٣٠٣٣ - وهو فخر الدين الرازي، وقد تقدمت ترجمته في حاشية البيت ٧٥٧. - "غيره": كذا في الأصلين وظ، وفي غيرها: "حزبُه". - ظ: "لمواقع القرآن"، وهو تحريف، فإن المقصود بالفرقان هنا: التفريق بين الحق والباطل. (ص). ٣٠٣٤ - قد سبق تفسير "ملدّد" في حاشية البيت ١٤١٤ (ص). - أي أن الرازي وأتباعه خبطوا في مسألة الوجود والماهية ولم يصلوا فيها إلى ما تطمئن به نفوسهم، بل أوجب ذلك لهم الحيرة والشك فأصبحوا متناقضين فيها. انظر كلام الرازي على هذه المسألة في: محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين ص ٦٧، الأربعين ١/ ١٤٣ - ١٤٨، المباحث المشرقية ١/ ١٢٠، هذا وقد رجح شيخ الاسلام أن القول بأن الوجود زائد على الماهية هو أحد قولي الرازي، بل هو الذي رجحه في أكثر كتبه. انظر: الدرء ٤/ ٢٤١. ثم -أيضًا- مما يذكر عن حيرة الرازي في هذه المسألة ما قاله في كتابه (أقسام اللذات) لما ذكر اللذة العقلية، وأنها العلم وأن أعرف العلوم العلم بالله: "لكنه العلم بالذات والصفات والأفعال، وعلى كل واحدة من ذلك =
= عقدة: هل الوجود هو الماهية أم قدر زائد؟ وهل الصفات زائدة على الذات أم لا؟ وهل الفعل مقارن أو محدث؟ ثم قال: ومَن الذي وصل إلى هذا الباب؟ أو ذاق من هذا الشراب؟ " اهـ. نقلًا عن نقض التأسيس ١/ ١٢٨. ٣٠٣٨ - في طع وضع هنا الشطر الثاني من البيت التالي سهوًا، ثم أسقط البيت التالي. ٣٠٣٩ - طه: "الثالث" دون حرف العطف. - أي حاصل أقوالهم في هذه المسألة ثلاثة: الأول: أن الوجود نفس الماهية في الواجب والممكن. الثاني: أنه زائد عليها في الواجب والممكن. الثالث: أن الوجود نفس ماهية الواجب وغيرها في الممكن. انظر في هذه الأقوال وحجة كل فريق ونقضه لغيره: المواقف للإيجي، ص ٤٨ - ٥٢. ٣٠٤٠ - "الإشكال": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "التشكيك" وهو جيد. وفي ب، طت: "التشكيل"، تحريف. - خ، ط: "للإنسان". ٣٠٤١ - آمِد: بكسر الميم، كانت أعظم ديار بكر وأجلّها قدرًا وأشهرها ذكرًا، قال ياقوت: "وهو بلد قديم حصين ركين مبني بالحجارة السود على نشز دجلة محيطة بأكثره مستديرة به كالهلال، وفي وسطه عيون وآبار قريبة ... فُتح سنة عشرين من الهجرة". معجم البلدان ١/ ٥٦.=