= عقدة: هل الوجود هو الماهية أم قدر زائد؟ وهل الصفات زائدة على الذات أم لا؟ وهل الفعل مقارن أو محدث؟ ثم قال: ومَن الذي وصل إلى هذا الباب؟ أو ذاق من هذا الشراب؟ " اهـ. نقلًا عن نقض التأسيس ١/ ١٢٨. ٣٠٣٨ - في طع وضع هنا الشطر الثاني من البيت التالي سهوًا، ثم أسقط البيت التالي. ٣٠٣٩ - طه: "الثالث" دون حرف العطف. - أي حاصل أقوالهم في هذه المسألة ثلاثة: الأول: أن الوجود نفس الماهية في الواجب والممكن. الثاني: أنه زائد عليها في الواجب والممكن. الثالث: أن الوجود نفس ماهية الواجب وغيرها في الممكن. انظر في هذه الأقوال وحجة كل فريق ونقضه لغيره: المواقف للإيجي، ص ٤٨ - ٥٢. ٣٠٤٠ - "الإشكال": كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "التشكيك" وهو جيد. وفي ب، طت: "التشكيل"، تحريف. - خ، ط: "للإنسان". ٣٠٤١ - آمِد: بكسر الميم، كانت أعظم ديار بكر وأجلّها قدرًا وأشهرها ذكرًا، قال ياقوت: "وهو بلد قديم حصين ركين مبني بالحجارة السود على نشز دجلة محيطة بأكثره مستديرة به كالهلال، وفي وسطه عيون وآبار قريبة ... فُتح سنة عشرين من الهجرة". معجم البلدان ١/ ٥٦.=
= والناظم هنا يشير إلى سيف الدين الآمدي وهو: أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي، ولد بآمد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وتعلّم في بغداد والشام، وانتقل إلى القاهرة فدرس فيها واشتهر، ولكنه رمي بفساد الاعتقاد لتوغله في الفلسفة، فخرج مستخفيًا إلى حماة، ثم دمشق، فتوفي بها سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وكان يغلب عليه الحيرة والوقف حتى في المسائل الكبار، من مصنفاته: (الإحكام في أصول الأحكام)، (منتهى السول)، (أبكار الأفكار)، (غاية المرام)، وغيرها. السير ٢٢/ ٣٦٤، البداية والنهاية ١٣/ ١٥١، الأعلام ٤/ ٣٣٢. - ف، س، ح: (آخَرٌ). ٣٠٤٢ - نص على ذلك في أبكار الأفكار حيث قال (ج ١ ق ٥١): "المسألة الثانية من النوع الأول وهي أن وجود واجب الوجود هل نفس ذاته، أو هو زائد على ذاته؟ " -ثم ذكر القولين في ذلك- ثم قال: "فهذه عمدة الفريقين، وإن كانت حجة المذهب الأول -وهم القائلون أن الوجود نفس الماهية- أشبه، وعسى أن يكون عند غيري تحقيق أحد الطرفين". وقال في موضع آخر من نفس الكتاب (ج ١ ق ١٥٨): "فقد بيّنا أن الحجج في أن صفة الوجود هل هو زائد على ذات الله تعالى متعارضة متنافية من غير ترجيح، وذلك مما يتعذر معه الجزم بكونه صفة زائدة". ٣٠٤٤ - أي تركيب الامتزاج، وتركيب الجوار.