٢١٨٥وَرَأَوْهُ بالتَّقْييد أوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِغَيْرِ مَا بُرْهَانِ
٢١٨٦وَعَمُوا عَنِ الوَحْيَيْنِ إذْ لَمْ يَفْهَمُوامَعْنَاهُمَا عَجَبًا لِذِي الحِرْمَانِ
٢١٨٧قَوْلُ الشَّيُوخِ أتَمُّ تِبْيَانًا مِنَ الْــوَحْيَيْنِ، لَا وَالْوَاحِدِ الرَّحْمنِ
٢١٨٨النَّقْلُ نَقْلٌ صَادِقٌ والقَوْلُ مِنْذِي عِصْمةٍ في غَايَةِ التِّبْيَانِ
٢١٨٩وَسِواهُ إمَّا كَاذبٌ أَوْ صَحَّ لَمْيَكُ قَوْلَ مَعْصُومٍ وَذِي تِبْيَانِ
٢١٩٠أَفَيَسْتَوي النَّقْلَانِ يَا أهْلَ النُّهَىواللهِ لَا يَتَمَاثَلُ النَّقْلَانِ
٢١٩١هَذَا الَّذِي أَلْقَى العَدَاوَةَ بْينَنَافي اللهِ نَحْنُ لأجْلِهِ خَصْمَانِ
٢١٩٢نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأيِهِمْلَكِنْ نَصَرْنَا مُوجَبَ القُرْآنِ
٢١٩٣وَلَنَا سُلُوكٌ ضِدُّ مَسْلَكِهِمْ فَمَارَجُلَانِ مِنَا قَطُّ يَلتَقِيَانِ
٢١٩٤إنَّا أَبَينَا أَنْ نَدِينَ بِمَا بِهِدَانُوا مِنَ الآرَاءِ وَالبُهْتَانِ
٢١٩٥إِنَّا عَزَلْنَاهَا وَلَمْ نَعْبَأ بِهَايَكْفِي الرَّسُولُ وَمُحْكَمُ القرآنِ
٢١٩٦مَنْ لَمْ يَكُنْ يَكْفِيهِ ذانِ فَلا كَفَاهُ اللهُ شَرَّ حَوَادِثِ الأَزْمَانِ
٢١٩٧مَنْ لَمْ يَكُنْ يَشْفِيهِ ذَانِ فَلَا شَفَاهُ اللهُ في قَلبٍ وَلَا أبْدَانِ
٢١٩٨مَنْ لَمْ يَكُنْ يُغْنِيهِ ذَانِ رَمَاهُ رَبُّ مالعَرْشِ بالإعْدَامِ والحِرْمَانِ
٢١٩٩مَنْ لَمْ يَكُنْ يَهْدِيهِ ذَانِ فَلَا هَدَاهُ اللَّهُ سُبْلَ الحَقِّ والإيمَانِ
٢٢٠٠إنَّ الكَلَامَ مَعَ الكبارِ وَلَيْسَ مَعْتِلْكَ الأصاغِرِ سِفْلَةِ الحَيَوانِ
٢٢٠١أَوْسَاخِ هَذَا الخَلْقِ بَلْ أنْتَانِهِجِيَفِ الوُجُودِ وَأَخْبَثِ الأنتَانِ
٢٢٠٢الطَّالِبِينَ دِمَاءَ أهْلِ العِلْمِ بالــكُفْرَانِ والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
٢٢٠٣الشَّاتِمِي أَهْلِ الحَديثِ عَدَاوَةًلِلسُّنَّةِ العُلْيَا مَعَ القُرْآنِ
٢٢٠٤جَعَلُوا مَسَبَّتَهُمْ طَعَامَ حُلُوقِهِمْفاللَّهُ يَقْطَعُهَا مِنَ الأذْقَانِ
٢٢٠٥ - كِبْرًا وإعْجَابًا وَتِيهًا زَائِدًا .... وتَجَاوُزًا لمَراتِبِ الإنْسَانِ
٢٢٠٦لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ وَرَاءِ كِفَايَةٍ كُنَّاحَمَلْنَا رَايَةَ الشُّكْرَانِ
٢٢٠٧لَكِنَّهُ مِنْ خَلْفِ كُلِّ تَخَلُّفٍعَنْ رُتْبَةِ الإيمَانِ والإحْسَانِ