٣٠٤٥وَكَذَلِكَ الأَعْيَانُ أَيْضًا إنّمَا التَّــركِيبُ فِيهَا ذَانِكَ النَّوْعَانِ
٣٠٤٦والأوْسَطَانِ هُمَا اللَّذَانِ تَنَازَعَ الــعُقَلَاءُ فِي تَرْكِيبِ ذِي الجُثْمَانِ
٣٠٤٧وَلَهُمْ أَقَاوِيلٌ ثَلَاثٌ قَدْ حَكَيْــنَاهَا وَبيَّنَّا أَتَمَّ بَيَانِ
٣٠٤٨وَالآخِرَانِ هُمَا اللَّذَانِ عَلَيهِمَادَارَتْ رَحَى الحَرْبِ الَّتِي تَرَيَانِ
٣٠٤٩أَنْتُمْ جَعَلْتُمْ وَصْفَهُ سُبْحَانَهُبِعُلُوِّهِ مِنْ فَوْقِ ذِي الأكْوَانِ
٣٠٥٠وَصِفَاتِهِ العُلْيَا الَّتِي ثبتَتْ لَهُبِالنَّقْلِ وَالمَعْقُولِ ذِي البُرْهَانِ
٣٠٥١مِنْ جُمْلةِ التَّرْكِيبِ ثُمَّ نَفَيْتُمُمَضمُونَهُ مِنْ غَيْرِ مَا بُرْهَانِ
٣٠٥٢فَجَعَلْتُمُ الْمِرْقَاةَ لِلتَّعْطِيلِ هَـذَا الاصْطِلاحَ وذَا مِنَ الْعُدْوانِ
٣٠٥٣لَكِنْ إِذَا قِيلَ اصطلَاحٌ حَادِثٌلَا حَجْرَ فِي هَذَا عَلَى إنسَانِ
٣٠٥٤فَنَقُولُ نَفْيُكُمُ بِهَذَا الاصْطِلَاحِ صفَاتِهِ هُوَ أَبْطَلُ البُطْلَانِ
٣٠٥٥وَكَذَاكَ نَفْيُكُمُ بِهِ لِعُلُوِّهِفَوْقَ السَّمَاءِ وَفَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
٣٠٥٦وَكَذَاكَ نَفْيُكُمُ بِهِ لِكَلَامِهِبِالوَحْي كالتَّورَاةِ والقُرْآنِ
٣٠٥٧وَكَذَاكَ نَفْيُكُمُ لِرؤْيتِنَا لَهُيَوْمَ المَعَادِ كَمَا يُرَى الْقَمَرَانِ
- ٣٠٤٦ - الأوسطان: التركيب من الجواهر المفردة، والتركيب من الهيولى والصورة.
- د، طت، طه: "تنازعا".
٣٠٤٧ - وهي: الأول: التركيب من الجواهر المفردة، كما يقوله أهل الكلام.
الثاني: التركيب من الهيولى والصورة. كما يقوله الفلاسفة.
الثالث: أن الجسم ليس مركبًا من هذا ولا من هذا. وهو الذي رجحه الناظم وبيّن أنه الحق.
٣٠٤٨ - أي التركيب من الذات والصفات، والتركيب من الوجود والماهية.
٣٠٥٠ - طت، طه: "بالعقل والمنقول".
٣٠٥١ - د، ح، ط: "مضمونها".
٣٠٥٢ - المرقاة: بكسر الميم وفتحها: الدرجة. القاموس ص ١٦٦٤.
٣٠٥٦ - ظ: "والفرقان".