النونية
٣٠٧٢النَّقْصُ فِي أمْرَيْنِ سَلْبُ كَمَالِهِأَوْ شِرْكَةٌ لِلوَاحِدِ الرَّحْمنِ
٣٠٧٣أَتكُونُ أوْصَافُ الكَمَالِ نَقِيصَةًفِي أَيِّ عَقْلٍ ذَاكَ أَمْ قُرْآنِ؟
٣٠٧٤إنَّ الكَمَالَ بِكَثْرَةِ الأوْصَافِ لَافِي سَلْبِهَا ذَا واضَحُ البُرْهَانِ
٣٠٧٥مَا النَّقْصُ غَيْرَ السَّلْبِ قطُّ وكُلُّ نَقْــصٍ أَصلُهُ سَلْبٌ وَهَذَا وَاضِحُ التِّبْيَانِ
٣٠٧٦فَالجَهْلُ سَلْبُ العِلْمِ وَهْوَ نَقِيصَةٌوَالظُّلْمُ سَلْبُ العَدْلِ والإحْسَانِ
٣٠٧٧مُتَنَقِّصُ الرَّحْمنِ سَالِبُ وَصْفِهِحَقًّا تَعَالَى اللهُ عَنْ نُقْصانِ
٣٠٧٨وَكَذَا الثَّنَاءُ عَلَيْهِ ذِكْرُ صِفَاتِهِوَالحَمْدُ والتَّمْجِيدُ كُلَّ أَوَانِ
٣٠٧٩وَلِذَاكَ أَعْلَمُ خَلْقِهِ أَدْرَاهُمُبِصِفَاتِهِ مَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنِ
٣٠٨٠وَلَهُ صِفَاتٌ لَيْسَ يُحْصِيهَا سِوَاهُ مِنْ مَلَائِكَةٍ وَلَا إِنْسَانِ
  1. = هذا" وفي غيرهما: "فما في ذاك من نقصان" (ص).
    ٣٠٧٢ - كذا ضبط "سلب" و"شركة" في الأصلين بالرفع، ويجوز بالجر.
    - ما عدا الأصلين ود، س: "بالواحد".
    ٣٠٧٤ - في الأصلين: "أوضح البرهان"، وكتب فوقه في ف: "صح". والمثبت من غيرهما وأشير إلى هذه النسخة في حاشية ف إشارة تدل على أنها كذا في نسخة المصنف، "ص".
    ٣٠٧٥ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "حسب"، وفي بعض النسخ جمع بين الكلمتين. وانظر في "قط" ما سبق في حاشية البيت ٩٢٨ (ص).
    - كذا ورد البيت في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه ركن زائد، لم يفطن له الناظم، وقد تكررت الزيادة والنقص. انظر ما كتبنا في حاشية البيتين ٥٧٨، ٦٨٣ (ص).
    ٣٠٧٧ - في طه مكان هذا الشطر عجز البيت التالي.
    ٣٠٧٨ - ظ، د، س: "والتحميد"، تحريف.
    - هذا البيت ساقط من طه.
    ٣٠٧٩ - كذا في الأصلين وط. وفي غيرها: "وكذاك".
    ٣٠٨٠ - س: "ومن". =
684
٣٠٨١وَلِذَاكَ يُثْنِي فِي القِيَامَةِ سَاجدًالَمَّا يَرَاهُ المُصْطَفَى بِعِيَانِ
٣٠٨٢بثَنَاءِ حَمْدٍ لَمْ يَكُنْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لِيُحْصِيَه مَدَى الأَزْمَانِ
  1. = - يدل لذلك حديث ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ما أصاب أحدًا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ... " الحديث.
    أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١/ ٣٩١، والحاكم في مستدركه، كتاب الدعاء ١/ ٥٠٩، وابن حبان في صحيحه (٩٧٢) (الإحسان)، كتاب الرقائق، باب الأدعية. وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (١٩٩).
    والشاهد من الحديث قوله: "أو استأثرت به في علم الغيب عندك"، فقد دل على أن من أسمائه ما استأثر بعلمه، ومما تقرر أن أسماءه دالة على صفاته ومشتقة منها، فإذًا يكون من صفاته ما استأثر بعلمه، وبهذا تتضح دلالة الحديث للبيت. والله أعلم.
    ٣٠٨١ - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "وكذاك".
    - قوله: "لما يراه": أدخل لمّا الحينيّة على المضارع، وقد سبق مثله في البيتين ٤٤٢، ١٢٠١ (ص).
    ٣٠٨٢ - إشارة إلى حديث الشفاعة الطويل وفيه: "فأنطلق فآتي تحت العرش، فأقع ساجدًا لربي ﷿، ثم يفتح الله عليّ من محامده وحسن الثناء عليه شيئًا لم يفتحه على أحد قبلي ... " الحديث.
    أخرجه البخاري في التفسير، باب "ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدًا شكورًا"، رقم (٤٧١٢)، ومسلم في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، رقم (١٩٤)، والترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في الشفاعة، رقم (٢٤٣٦)، وأحمد ٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦.
685

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي