= وليس له اختيار ولا فعل في إيجادها، لأن الصانع -عندهم- موجب بالذات وهو علة تامة أزلية مستلزمة لمعلولها، لم يتأخر عنه شيء من معلولها. انظر: النجاة لابن سينا ص ٢٥٢. ٣١٣٣ - أي بما أن هذه الأفلاك لازمة له بالذات ومعلولة له، فهي قديمة بقدمه، ودائمة بدوامه. يقول شيخ الإسلام: "وهؤلاء عندهم أن هذه السموات ما زالت هكذا، ولا تزال هكذا متحركة على هذا الوجه من الأزل إلى الأبد، ولا يزال العقل الأول أو الفعّال الذي يسمونه بالقلم -هذا أو هذا- مقارنًا لها، وليس عندهم قيامة تنشق فيها السموات وتنفطر". بغية المرتاد ص ٣٠٧. ٣١٣٤ - ط: "ولذاك". - انظر في "قط" ما سلف في حاشية البيت ٩٢٨ (ص). ٣١٣٦ - الشطر الأول كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "بل ليس يسمع صوتَ كل مصوّتٍ" ولعله نسخ في النسخة الأخيرة. (ص). ٣١٣٧ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "يعلم حالة الإنسان تفصيلًا من". ٣١٣٨ - ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين. - س: "بمساقط الأوراق". - هذا البيت ساقط من د.
٣١٣٩ - وأصل ذلك عندهم أن علمه بالجزئيات ينافي وحدانيته، فالجزئيات متغيرة، وهو واحد من كل جهة لا تغير فيه، وعلمه بالجزئيات يقتضي حدوث التغير فيه، فيجب أن ينفى علمه بها. يقول ابن سينا: "ولا يجوز أن يكون -أي واجب الوجود- عاقلًا لهذه المتغيرات مع تغيرها حتى يكون تارة يعقل منها أنها موجودة غير معدومة، وتارة يعقل منها أنها معدومة غير موجودة، ولكل واحد من الأمرين صورة عقلية على حدة، ولا واحد من الصورتين يبقى مع الثانية، فيكون واجب الوجود متغير الذات، بل واجب الوجود إنما يعقل كل شيء على نحو فعلي كلي، ومع ذلك فلا يعزب عنه شيء شخصي"، نقلًا عن الملل والنحل للشهرستاني ٢/ ١٨٥ وانظر: المواقف، ص ٢٨٨. ٣١٤٠ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "عندهم عين المحال ولم يكن". - وهذا مبني على ما تقدّم من مذهبهم في أزلية العالم وأنه ملازم لله، قديم كقدمه، فالله تعالى لم يخلق آدم -عندهم- بيديه، ولم يجعله مبدأ الإنسان، بل إن نوع الناس لم يزل موجودًا. انظر: حوار بين الفلاسفة والمتكلمين لحسام الآلوسي ص ٨٥ - ٨٧. ٣١٤١ - ضبط "الدهر" في ف بالنصب، والملوان: الليل والنهار أو طرفاهما. القاموس ص ١٧٢١. ٣١٤٢ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "مثل ابن سينا والنصير الثاني"، وقد تقدمت ترجمة النصير الطوسي في حاشية البيت ٤٨٧. ٣١٤٤ - ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين. - د، س: "وكذاك".