النونية
٣١٦٨رَبٌّ وَعَبْدٌ كَيفَ ذَاكَ وإِنَّمَا الْــمَوْجُودُ فَرْدٌ مَا لَهُ مِنْ ثَانِ]

فصلٌ في النَّوعِ الثالثِ مِن توحيدِ أهلِ الإلحادِ١

٣١٦٩هَذَا وثَالِثُهَا هُوَ التَّوحِيدُ عِنْــدَ الجَهْمِ تَعْطِيلٌ بِلا إيمَانِ
٣١٧٠نَفْيُ الصِّفَاتِ مَعَ العُلُوِّ كَذاكَ نَفْــيُ كَلَامِهِ بِالوَحْي وَالْقُرْآنِ
٣١٧١فَالعَرشُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيءٌ بَتَّةًلَكِنَّهُ خِلْوٌ مِنَ الرَّحْمنِ
٣١٧٢مَا فَوْقَهُ رَبٌّ يُطَاعُ وَلَا عَلَيْــهِ لِلوَرَى مِنْ خَالِقٍ رَحْمن
٣١٧٣[بَلْ حَظُّ عرْشِ الربِّ عِنْدَ فَرِيقِهمْمِنْهُ كَحَظِّ الأَسْفَلِ التَّحْتَانِي]
٣١٧٤فَهُوَ المعَطَّلُ عَنْ نُعُوتِ كَمَالِهِوَعنِ الكَلَامِ وَعَنْ جَمِيعِ مَعَانِ
٣١٧٥وَانْظرْ إِلَى مَا قَدْ حَكَينَا عَنهُ فِيمَبْدا القَصيدِ حِكَايةَ التِّبْيَانِ
٣١٧٦هَذَا هُوَ التَّوحيدُ عِنْدَ فَرِيقهِمْتِلْوَ الفُحولِ مُقَدَّمِي البُهتانِ
  1. ٣١٦٨ - ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين.
  2. (١) كذا في ف، ظ، د. وفي الأصل: "أهل الاتحاد"، وفي طت، طه: "من التوحيد لأهل الإلحاد". وفي طع: "من أنواع التوحيد لأهل الإلحاد" وفي غيرها: "الإلحاد وغيره".
    ٣١٦٩ - سبقت ترجمته تحت البيت رقم (٤٠)، وسبق الكلام على مذهب الجهمية هناك.
    ٣١٧٠ - طت، طه: "نفس كلامه"، تحريف.
    ٣١٧١ - د، س: "خال من".
    ٣١٧٢ - د، س: "خالق ديان".
    ٣١٧٣ - لم يرد هذا البيت في الأصلين. وانظر: البيت ٢٦٧٨.
    ٣١٧٥ - انظر البيت ٤٠ وما بعده.
    ٣١٧٦ - طه: "تلك الفحول"، تحريف.
    - د، س: "سبحانك اللهم ذا السبحان".
695
٣١٧٧وَالشِّرْكُ عِنْدَهُمُ فإثْبَاتُ الصِّفَاتِ لِربِّنَا ونِهَايةُ الكُفْرَانِ
٣١٧٨[إِنْ كَانَ شِرْكًا ذَا وَكُلُّ الرُّسْلِ قَدْجَاؤوا بِهِ يَا خَيبةَ الإنْسَانِ]

فصلٌ في النَّوعِ الرَّابعِ مِنْ أنواعِهِ

٣١٧٩هَذَا وَرَابِعُهَا فَتَوْحِيدٌ لَدَىجَبْرِيِّهمْ هُوَ غَايَةُ العِرْفَانِ
٣١٨٠العَبْدُ مَيْتٌ مَا لَهُ فِعْلٌ وَلَــكِنْ مَا تَرَى هُوَ فِعْلُ ذِي السُّلْطَانِ
٣١٨١واللَّهُ فَاعِلُ فِعْلِنا مِنْ طَاعَةٍوَمِن الفُسُوقِ وَسائِر العِصيَانِ
٣١٨٢هِيَ فِعْلُ رَبِّ العَالَمِينَ حَقِيقَةًلَيْسَتْ بِفِعْلٍ قَطُّ للإِنْسَانِ
٣١٨٣فَالعَبْدُ مَيْتٌ وَهْوَ مَجْبُورٌ عَلَىحَرَكاتِه كالجِسْم فِي الأكْفَانِ
٣١٨٤وَهُوَ المَلُومُ عَلَى فِعَالِ إلهِهِفِيهِ وَدَاخِلُ جَاحِمِ النِّيرَانِ
٣١٨٥يَا وَيْحَهُ المسْكِينُ مَظْلُومٌ يُرَىفِي صُورَة العَبْدِ الظَّلُومِ الجَانِي
٣١٨٦لَكِنْ نَقُولُ بأنَّهُ هُوَ ظَالِمٌفِي نَفسِهِ أَدَبًا مَعَ الرَّحْمنِ
٣١٨٧هَذا هُوَ التَّوْحِيدُ عِنْدَ فَرِيقِهِمْمِنْ كُلِّ جَبْرِيٍّ خَبِيثٍ جَانِ
  1. ٣١٧٨ - طت، طه: "شرك" خطأ.
    - لم يرد هذا البيت في الأصلين.
    ٣١٧٩ - انظر الكلام على الجبر والجبرية في التعليق على مقدمة المؤلف، ثم البيت ١٥٤ وما بعده، والبيت ٢٦٥٢ وما بعده.
    ٣١٨٣ - كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "على أفعاله كالميت".
    ٣١٨٦ - أي نسبة الظلم إليه إنما هو من باب المجاز لا على الحقيقة. مقالات الإسلاميين ١/ ٣٣٨، الملل والنحل ١/ ٨٧.
    ٣١٨٧ - ظ، س، ط: "جنان".
696

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي