النونية
٣١٨٨والكُلُّ عِنْدَ غُلَاتِهِمْ طَاعَاتُنامَا ثَمَّ فِي التحْقِيقِ مِنْ عِصْيَانِ
٣١٨٩والشِّرْكُ عِنْدَهُمُ اعْتِقَادُكَ فَاعِلًاغَيْرَ الإلهِ المالِكِ الدَّيَّانِ
٣١٩٠فَانظُرْ إلَى التَّوحِيدِ عِنْد القَوْمِ مَافِيهِ مِنَ الإشْرَاكِ والكُفْرَانِ
٣١٩١مَا عِنْدَهُمْ واللهِ شَيءٌ غَيرُهُهَاتِيكَ كُتْبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٣١٩٢أَتَرى أبَا جَهْلٍ وَشِيعَتَهُ رَأوْامِنْ خَالِقٍ ثَانٍ لِذي الأكْوَانِ
٣١٩٣أَمْ كُلُّهُمْ جَمْعًا أقَرُّوا أنَّهُهُوَ وَحْدَهُ الخَلَّاقُ للإِنْسَانِ
٣١٩٤فإذَا ادَّعَيْتُمْ أنَّ هَذَا غَايَةُ التَّــوْحِيدِ صَارَ الشِّرْكُ ذَا بُطْلَانِ
٣١٩٥[فالنَّاسُ كُلُّهُمُ أَقَرُّوا أنَّهُهُوَ وَحْدَهُ الخَلَّاقُ لَيْسَ اثْنَانِ
٣١٩٦إلَّا المجُوسَ فإنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ مالشَّرَّ خَالِقُهُ إلهٌ ثَانِ]
  1. ٣١٨٨ - انظر: البيت رقم (٢٦٥٨) وما بعده.
    ٣١٩٢ - أبو جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أشد الناس عداوة للنبي ﷺ في صدر الإسلام. أحد سادات قريش في الجاهلية، كان يقال له "أبو الحكم" فسماه النبي "أبا جهل" فأصبحت كنية غالبة عليه، وكان يثير الناس على النبي ﷺ وأصحابه، ولا يفتر عن إيذائهم والكيد لهم، حتى أهلكه الله تعالى في غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة. الأعلام ٥/ ٨٧.
    ٣١٩٦ - المجوس: هم القائلون بالأصلين: النور والظلمة. انظر ما سبق في حاشية البيت ١٦٤٩.
    - طع: "بأنَّ الشرك"، تحريف.
    - لم يرد البيتان في الأصلين.
697

فصلٌ١ في بيانِ٢ توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ ومخالفتهِ لتوحيدِ الملاحدةِ والمعطلينَ

٣١٩٧فَاسْمَع إذًا تَوْحِيدَ رُسْلِ اللهِ ثُمَّ ماجْعَلْهُ دَاخِلَ كِفَّةِ الميزَانِ
٣١٩٨مَعَ هَذِهِ الأَنْواعِ وَانْظُرْ أيُّهَاأَوْفى لَدَى الميزَانِ بالرُّجْحَانِ
٣١٩٩تَوْحِيدُهُمْ نَوْعَانِ قَوْليٌّ وَفِعْــلِيٌّ كِلَا نَوْعَيْهِ ذُو بُرْهَانِ
  1. (١) عنوان الفصل ساقط من "س".
  2. (٢) ساقطة من "طع".
    ٣١٩٨ - ط: "أيها أولى".
    ٣١٩٩ - الأصل في هذا التقسيم هو الاستقراء من نصوص الكتاب والسنة.
    يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ﵀: "وقد دلّ استقراء القرآن العظيم على أن توحيد الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام ... " أضواء البيان ٣/ ٤١٠.
    ولا خلاف بين من قسم التوحيد إلى نوعين ومن قسمه إلى ثلاثة؛ لأن المعنى متوافق وكلٌ نظر في تقسيمه إلى اعتبار.
    والناظم -رحمه الله تعالى- جعله هنا نوعين، وفصل فيهما، وضرب الأمثلة لكل نوع.
    وهذا جدول يوضح التقسيم الذي ذكره:
    توحيد الأنبياء والمرسلين:
    □ قولي [سلبي - ثبوتي]
    [سلبي]
    ١ - سلب النقائص والعيوب جميعها
    • سلبٌ لمتصل وهو نفي أوصاف النقص والعيب عنه سبحانه، كالسنة والعجز والظلم والعبث ونحو ذلك
    • سلبٌ لمنفصل وهو نفي الشريك والظهير والزوجة والولد والشفيع من غير إذنه ونحو ذلك
    ٢ - تنزيه أوصاف الكمال له سبحانه عن التمثيل والتعطيل
    [ثبوتي]
    وهو إثبات أوصاف الكمال لله تعالى كما أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله ﷺ
    □ فعلي "وهو توحيد العبادة"
698

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي