= ورواه ابن جرير في تفسيره ٨/ ٣٦٨ (سورة مريم)، وابن خزيمة في التوحيد ٢/ ٧٦٦ بلفظ (يتجلى) بدل (يتحنن)، لكن ذكر محققه أنّ في نسخة مكتبة برلين: "يتحنن". وهو في (الزهد) لابن المبارك من زيادات الحسين بن الحسن المروزي (راوي الزهد عن ابن المبارك) برقم ١٢٦٨، ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٥٨٥، وقال: على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب ذكر النار، باب ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته ٨/ ١٠٣. والحديث حسّن إسناده الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة ص ١٣٧. قلت: ومما سبق نستدل على ثبوت صفة الحنان لله تعالى، أما تسميته بالحنان، فلم أقف على دليل ثابت في ذلك، وقد ورد في حديث أبي هريرة الطويل في الأسماء، ولا يصح رفعه. انظر شأن الدعاء للخطابي ص ١٠٥، الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ١٤٧، الحجة في بيان المحجة لقوام السنة ١/ ١٦٤، الأسنى للقرطبي ١/ ٢٦٥، صفات الله ﷿ لعلوي السقاف، ص ١٠٣. ٣٢٢٨ - كما في قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[الحديد: ٣]. ٣٢٣٠ - إشارة إلى حديث أبي هريرة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: اللهم رب السموات والأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، ومنزِّل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدَّين وأغننا عن الفقر". =
= أخرجه مسلم في الذكر، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، برقم (٢٧١٣)، وأبو داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم، برقم (٥٠٥١)، والترمذي في كتاب الدعوات، باب من الأدعية عند النوم، برقم (٣٣٩٧)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه، رقم (٣٨٧٣)، وأحمد في المسند ٢/ ٣٨١، ٤٠٤. ٣٢٣٢ - د، س: "بخالقنا". - وانظر: طريق الهجرتين وباب السعادتين للناظم ص ٤٣ وما بعدها. ٣٢٣٣ - في جميع النسخ: "فثابتة له"، والظاهر أن فيه تقديمًا وتأخيرًا، ولكن اتفاقها على هذا الخطأ أمر غريب، وفي طت، طه كما أثبتنا. - أنواع العلو ثلاثة: علو القهر، وعلو القدر، وعلو الذات؛ وهي كلها ثابتة لله تعالى بنصوص الكتاب والسنة، إلا أن المعطلة يثبتون النوعين الأولين دون الثالث، وهذا من تناقضهم، إذ إن إثباتهم لعلو القدر والقهر حجة عليهم في إثبات علو الذات. انظر: مختصر الصواعق ص ١٦٩، وانظر: كلام الناظم عن أنواع العلو في هذه القصيدة في النوع الثاني من أدلة الفوقية (البيت ١١٢٧). ٣٢٣٤ - كما في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾[البقرة: ٢٥٥]. - أي أنه ﷾ يُعَظَّم في الأحوال كلها. قال قوام السنة الأصبهاني: "ومن أسمائه تعالى العظيم: العظمة صفة من صفات الله تعالى لا يقوم لها خلق. والله تعالى خلق بين الخلق عظمة يعظم بها بعضهم بعضًا، فمن الناس من يعظم لمال، ومنهم من يُعظم لفضل، ومنهم من يعظم لعلم، ومنهم من يعظم لسلطان، ومنهم من يعظم لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، والله=