٣٢٨٢ - أي أن العاصي استحق سخط الله تعالى ولو أنه وافق حكمه الكوني، لأنه لم يوافق حكمه الشرعي، فلذلك لا يعدوه ذم أو فوات حمد ورضوان. ٣٢٨٣ - أي أن من اجتهد في موافقة الحكم الشرعي فله الأجر على كل حال، فإن أصاب ذلك الحكم فله أجران، وإن أخطأه فله أجر اجتهاده، وهذا إشارة إلى قوله ﷺ: "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر". رواه البخاري في الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، برقم (٧٣٥٢)، ومسلم في الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، برقم (١٧١٦)، وأبو داود في الأقضية، باب في القاضي يخطئ، برقم (٣٥٧٤)، وابن ماجه في الأحكام، باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق، رقم (٢٣١٤) من حديث عمرو بن العاص ﵁. ٣٢٨٥ - لفظه "سبحانه" ساقطة من "ف". ٣٢٨٩ - للناظم رحمه الله تعالى مصنف أسهب فيه في التأمل في حكمة الله تعالى =
= في خلقه وشرعه وهو "مفتاح دار السعادة"، فليرجع إليه فإنه نفيس في معناه. وانظر: الحق الواضح المبين لابن سعدي (ضمن مجموعة من رسائله) ص ٢٧ - ٢٩.
(١) ساقطة من طه. ٣٢٩٠ - يدل عليه حديث يعلى بن أمية التميمي ﵁ أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالبَراز -أي الفضاء- بلا إزار، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ﷺ: "إن الله ﷿ حيي ستّير يحب الحياء والسَّتر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر". رواه أبو داود في الحمام، باب النهي عن التعري، برقم (٤٠١٢، ٤٠١٣) والنسائي في الغسل، باب الاستتار عند الاغتسال، برقم (٤٠٦)، وأحمد في المسند ٤/ ٢٢٤، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (١٧٥٦)، وفي إرواء الغليل برقم (٢٣٣٥). وكذلك حديث سلمان الفارسي ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن ربكم ﵎ حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردّهما صفرًا". رواه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء، برقم (١٤٨٨)، والترمذي في الدعوات، باب في كرم الله في استجابته دعاء عباده، برقم (٣٥٥١) وقال: حديث حسن غريب ورواه بعضهم ولم يرفعه، وابن ماجه في الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء، برقم (٣٨٦٥). وقال الحافظ في الفتح (١١/ ١٤٧): وسنده جيّد. ٣٢٩١ - يدل عليه حديث يعلى السابق، و"الستِّير" تضبط بكسر السين وتشديد التاء، أو تكون على فعيل بمعنى فاعل أي من شأنه الستر والصون. انظر: بذل المجهود ١٦/ ٣٣٩، والنهاية لابن الأثير ٢/ ٣٤١.