٣٢٩٢ - كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾[الحج: ٥٩]. ٣٢٩٣ - كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾[الحج: ٦٠]. - قوله: "لغار الأرض ... " لكثرة من يرتكب المعاصي على ظهرها. طه ٢/ ٨٧. ٣٢٩٤ - ورد الحديث في إثبات صفة الصبر لله تعالى، وأنه لا أحد أصبر منه على أذى سمعه، أما اسم الصبور فلم أقف على نص ثابت فيه، والله أعلم. وهذا البيت والثلاثة بعده إشارة إلى حديث أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ليس أحد -أو ليس شيء- أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليدعون له ولدًا، وإنه ليعافيهم ويرزقهم". رواه البخاري في الأدب، باب الصبر في الأذى، رقم (٦٠٩٩)، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ٥٨﴾ رقم (٧٣٧٨)، ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب لا أحد أصبر على أذى من الله ﷿، رقم (٢٨٠٤).
(١) ساقطة من "طه". ٣٢٩٨ - كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾[النساء: ١]، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾[المائدة: ١١٧].
٣٢٩٩ - كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾[هود: ٥٧]. - "من كل أمر عان": أي من كل أمر مكروه ينزل به ويشقّ عليه. قوله "عان" اسم فاعل من عنَى به الأمر يعني: نزل. لسان العرب ١٥/ ١٠٦ (ص). ٣٣٠٠ - قال في اللسان: "يقال: لَطَفَ به وله -بالفتح- يلطُف لُطفًا إذا رفق به، وأما لطُف بالضم يلطُف فمعناه صغر ودقّ" اللسان ٩/ ٣١٦. وذكر الشيخ ابن سعدي أن لطفه بعبده يكون في أموره الداخلية المتعلقة بنفسه، وأما لطفه له يكون في الأمور الخارجية عنه، فيسوقه ويسوق إليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر. انظر: الحق الواضح المبين ص ٣٣. - س: "في أفعاله". ٣٣٠١ - في طع: "واللفظ عند"، تحريف. - اسمه (اللطيف) يدل على أمرين: الأول: إنه لا تخفى عليه الأشياء وإن دقت ولطفت وتضاءلت. وهذا يدل عليه قوله تعالى -في وصية لقمان لابنه-: ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾[لقمان: ١٦]، وقوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ١٠٣﴾[الأنعام: ١٠٣]. الثاني: أنه البرّ بعباده، الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه من طرق لا يشعرون بها، وهذا يدل عليه قوله سبحانه: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ١٩﴾[الشورى: ١٩]، انظر: معاني أسماء الله الحسنى لابن سعدي (ضمن تفسيره ٥/ ٦٢٥)، الحق الواضح المبين ص ٣٣ - ٣٤، النهج الأسمى للحمود ١/ ٢٤٣ - ٢٤٤.