= يقول الناظم في عدة الصابرين (ص ٣١٠): "وأما شكر الرب تعالى، فله شأن آخر، كشأن صبره، فهو أولى بصفة الشكر من كل شكور، بل هو الشكور على الحقيقة، فإنه يعطي العبد، ويوفقه لما يشكره عليه .. ". وانظر: شأن الدعاء ص ٦٥، الحق الواضح المبين، ص ٣٨. - في س: "فلا يضيّع". ٣٣١٥ - كما قال سبحانه: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾[الأنعام: ٥٤]. ٣٣١٦ - كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾[التوبة: ١٢٠]. ٣٣١٧ - كذا في الأصلين وس. وفي النسخ الأخرى وطت: "والحمد للرحمن". وفي طع، طه: "للمنّان". - والإشارة إلى حديث أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ فيما يرويه عن الله ﵎ قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ... " الحديث، وفي آخره "يا عبادي إنما هي أعمالكم، أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله ﷿، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه". رواه مسلم في البر والصلة، باب تحريم الظلم، برقم (٢٥٧٧). انظر: التعليق على البيت رقم (٧٠٦). ٣٣١٨ - كما في قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ٤٩﴾[الحجر: ٤٩]. - كذا عجز البيت في الأصلين وس. وفي غيرها: "من غير شرك بل من العصيان"، ولعله من المنسوخ. "بقرابها" يعني: بقراب الأرض (ص).
٣٣١٩ - طت، طه: "لاقاه بالغفران". - في الأصلين: "مغفرةَ ملءَ" وقد ضبطت الهمزة فيهما بالفتح، ولا يستقيم الوزن إلا بقراءة "بملء"، ولعلها هي التي تحرفت في س إلى "على". وفيها أيضًا: "مغفرة"، فأثبتنا ما في النسخ الأخرى. (ص). كما في حديث أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "يقول الله ﷿: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ... " الحديث، وآخره: "ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا، لقيته بمثلها مغفرة ... ". أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى، برقم (٢٦٨٧)، وابن ماجه في الأدب، باب فضل العمل برقم (٣٨٢١)، وأحمد في المسند ٥/ ١٤٧، ١٤٨، ١٥٣، ١٥٥، ١٦٩، ١٨٠. وقُراب الشيء: ما يقارب قدرَه. اللسان ١/ ٦٦٤. ٣٣٢٠ - كما في قوله تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾[التوبة: ١١٨]. - هذا البيت ساقط من "س". ٣٣٢١ - يدل على هذين النوعين قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾[التوبة: ١١٨]. قال ابن جرير في تفسيره (٦/ ٥٠٣): "ثم رزقهم الإنابة إلى طاعته والرجوع إلى ما يرضيه عنهم، لينيبوا إليه، ويرجعوا إلى طاعته والانتهاء إلى أمره ونهيه". ويقول الناظم في مدارج السالكين (١/ ٣١٩): "وتوبة العبد إلى الله محفوفة بتوبة من الله عليه قبلها، وتوبة منه بعدها، فتوبته بين توبتين من ربه، سابقة ولاحقة، فإنه تاب عليه أولًا إذنًا وتوفيقًا وإلهامًا، فتاب العبد، فتاب عليه ثانيًا، قبولًا وإثابة ... ونظير هذا هدايته لعبده قبل الاهتداء، فيهتدي بهدايته، فتوجب له تلك الهداية هداية أخرى يثيبه الله بها هداية إلى =