= أبو داود في البيوع، باب في التسعير، رقم (٣٤٥١)، والترمذي في البيوع، باب ما جاء في التسعير، رقم (١٣١٤)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه في التجارات، باب من كره أن يسعّر، رقم (٢٢٠٠)، وأحمد ٣/ ١٥٦. وقال الحافظ في تلخيص الحبير ٣/ ١٤، رقم (١١٥٨): "إسناده على شرط مسلم". أما "الخافض الرافع" فكما في قوله ﷺ: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه ... " الحديث. رواه مسلم في الإيمان، باب قوله ﷺ: "إن الله لا ينام" رقم (١٧٩)، وابن ماجه في المقدمة، باب فيما أنكرته الجهمية، رقم (١٩٥)، وأحمد ٤/ ٤٠٥ من حديث أبي موسى الأشعري ﵁. فالخافض الرافع وردا في أفعال الله تعالى. وأما إثباتهما اسمين لله سبحانه فلم أقف عليه في نصٍّ صحيح. - طه: "بالعدل والإحسان". ٣٣٦٠ - كما في قوله تعالى: ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾[آل عمران: ٢٦]، ولم يردا -أي المعز والمذل- اسمين لله تعالى، فيما أعلم. ٣٣٦٢ - ورد المنع صفة لله تعالى وليس اسمًا -فيما أعلم -كما في قوله ﷺ: "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت" رواه البخاري في الأذان، باب الذكر بعد الصلاة رقم (٨٤٤)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (٥٩٣) من حديث المغيرة بن شعبة ﵁. وأما العطاء فالحديث السابق يدل على كونه صفة لله تعالى، وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾[الكوثر: ١]، ونحو ذلك، وكذلك فإن (المعطي) من أسمائه سبحانه، كما في حديث معاوية بن أبي سفيان ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم ... " الحديث. رواه البخاري في فرض الخمس، باب قول الله تعالى: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ برقم (٣١١٦).
٣٣٦٣ - "ويمنع"ساقطة من (ف). ٣٣٦٤ - كما في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾[النور: ٣٥]، وفي الصحيحين من حديث ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ... ". أخرجه البخاري في التهجد، باب التهجد بالليل، رقم (١١٢٠)، وفي الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل، رقم (٦٣١٧)، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ رقم (٧٣٨٥)، وباب قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢﴾، رقم (٧٤٤٢) وباب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ﴾، رقم (٧٤٩٩)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، رقم (٧٦٩). قال الناظم في الصواعق: "إن النص قد ورد بتسمية الرب نورًا، وبأن له نورًا مضافًا إليه، وبأنه نور السماوات والأرض، وبأن حجابه نور. فهذه أربعة أنواع. فالأول يقال عليه سبحانه بالإطلاق فإنه النور الهادي. والثاني يضاف إليه كما يضاف إليه حياته وسمعه، وبصره وعزّته. والثالث وهو إضافة نوره إلى السماوات والأرض، كقوله: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾[النور: ٣٥]. والرابع كقوله "حجابه النور"، فهذا النور المضاف إليه يجيء على أحد الوجوه الأربعة". انظر: مختصر الصواعق، ص ٣٤٨، وانظر: ص ٣٤٤. وانظر: مجموع الفتاوى ٦/ ٣٧٤ - ٣٧٩. ٣٣٦٥ - الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ الهذلي =