النونية
٣٣٦٦مَا عِنْدَهُ لَيْلٌ يَكُونُ وَلَا نَهَارٌ قُلتُ تَحْتَ الفَلْكِ يُوجَدُ ذَانِ
٣٣٦٧نُورُ السَّماواتِ العُلى مِنْ نُورهِوالأرْضِ كَيْفَ النَّجْمُ والقَمَرَانِ
٣٣٦٨مِنْ نُورِ وَجْهِ الرَّبِّ ﷻوَكَذَا حَكَاهُ الحَافِظُ الطَّبَرَانِي
  1. = المكي أبو بكر، حليف بني زهرة. من السابقين الأولين، ومن النجباء العالمين، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا وما بعدها، ولازم النبي ﷺ، وكان صاحب نعليه. حدّث عن النبي ﷺ كثيرًا، آخى النبي ﷺ بينه وبين الزبير، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ، وكان من أقرأ الصحابة حتى قال فيه النبي ﷺ: "من سرّه أن يقرأ القرآن غضًّا كما نزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" -يعني عبد الله- رواه أحمد وغيره. مات سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة. السير ١/ ٤٦١، الإصابة ٤/ ١٩٨.
    - تقدمت ترجمة الإمام عثمان بن سعيد الدارمي تحت البيت ٨٨٥.
    ٣٣٦٦ - الفلك: بفتح الفاء واللام. سكّن اللام هنا للضرورة.
    ٣٣٦٨ - تقدمت ترجمة الحافظ أبي القاسم الطبراني في حاشية البيت ١٤٤١.
    - وأثر ابن مسعود ﵁ رواه الدارمي في رده على بشر المريسي، فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد -هو ابن سلمة- عن الزبير أبي عبد السلام عن أيوب بن عبد الله الفهري عن ابن مسعود ﵁ قال: "إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور السماوات من نور وجهه .. "، الحديث. رد الإمام الدارمي على بشر المريسي، بتعليق الشيخ محمد حامد الفقي، ص ٩١.
    ورواه الطبراني في الكبير (٨٨٨٦) من طريق حماد بن سلمة عن أبي عبد السلام عن عبد الله بن مكرز عن ابن مسعود ﵁ وذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٥١١): "رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو عبد السلام، قال أبو حاتم: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الله بن مكرز -أبو عبيد الله على الشك- لم أرَ من ذكره".
    قلت: لم أعثر على ترجمة لعبد الله بن مكرز، ولعله أيوب بن عبد الله بن مكرز المذكور في رواية الدارمي، لكن وقع سقط أو نحوه في رواية الطبراني؛ لأن من ترجم لأيوب يذكر رواية أبي عبد السلام عنه، كما في=
734
٣٣٦٩فَبِهِ اسْتَنَارَ العَرْشُ والكُرْسِيُّ مَعْسَبْعِ الطِّبَاقِ وَسَائِرِ الأكْوَانِ
٣٣٧٠وَكِتَابُهُ نُورٌ كَذَلِكَ شَرْعُهُنُورٌ كَذَا المبْعُوثُ بالفُرْقَانِ
٣٣٧١وَكذلِكَ الأيمَانُ فِي قَلبِ الفَتىنُورٌ عَلَى نُورٍ مَعَ القُرْآنِ
٣٣٧٢وَحِجَابُهُ نُورٌ فَلَوْ كَشَفَ الحِجَابَ لأحْرَقَ السُّبُحَاتُ للأكْوَانِ
  1. = الجرح التعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٢٥١)، الميزان (١/ ٢٩٠)، تهذيب التهذيب (١/ ٤٠٧) والله أعلم.
    والحاصل: أنّ مدار الحديث على أبي عبد السلام، وثقه ابن حبان (الثقات ٦/ ٣٣٣)، لكن قال أبو حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٦)، وقال الذهبي: لا يُعرف. (الميزان ٤/ ٥٤٨)، وقال الدولابي: ضعيف. (الكنى والأسماء ٢/ ٧٢) فالحديث ضعيف بسبب أبي عبد السلام هذا. والله أعلم.
    ٣٣٦٩ - في الأصل ود، طه: "فيه استنار"، تصحيف. والمثبت من ف، ب، طع. (ص).
    ٣٣٧٠ - "كتابه نور" كما في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ [الشورى: ٥٢].
    - "وشرعه نور" كما في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: ٣٢].
    - "ورسوله نور" كما في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ٤٥ وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥، ٤٦].
    ٣٣٧١ - كما في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ...﴾ الآية [النور: ٣٥]. قال جماعة من المفسرين: المعنى: مثل نور المؤمن الذي في قلبه كمشكاة، فشبه قلب المؤمن وما هو مفطور عليه من الهدى وما يتلقاه من القرآن المطابق لما هو مفطور عليه. انظر: تفسير الطبري ٩/ ٣٢١ - ٣٢٢، تفسير ابن كثير ٣/ ٢٩٠.
    ٣٣٧٢ - إشارة إلى حديث أبي موسى الأشعري ﵁. وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (٣٣٥٩)، وفي آخره "حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".
735

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي