النونية
٣٤٤٤فَإذَا تَظافرَتِ الأدِلَّةُ كَثْرةًوَغُلِبْتَ عَنْ تَقْرِيرِ ذَا بِبَيَانِ
٣٤٤٥فَعَلَيْكَ حِينَئذٍ بِقَانُونٍ وَضَعْــنَاهُ لِدَفْعِ أدِلَّةِ القُرْآنِ
٣٤٤٦وَلِكُلِّ نَصٍّ لَيْسَ يَقْبَلُ أَنْ يُؤَوَّلَ بِالمجَازِ وَلَا بِمَعْنىً ثَانِ
٣٤٤٧قُلْ عَارَضَ المنْقُولَ مَعْقُولٌ وَمَا الْـأمْرَانِ عِنْدَ العَقْلِ يَتَّفِقانِ
٣٤٤٨مَا ثَمَّ إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ أرْبعٍمُتَقَابِلَاتٍ كُلُّها بِوِزَانِ
٣٤٤٩إِعْمَالُ ذَيْنِ وَعكْسُهُ أوْ نُلْغِيَ الــمَعْقُولَ مَا هذَا بِذِي إمْكَانِ
٣٤٥٠العَقْلُ أَصْلُ النَقْلِ وَهْوَ أبُوهُ إنْتُبْطِلْهُ يُبْطِلْ فَرْعَهُ التَّحْتَانِي
٣٤٥١فَتَعَيَّنَ الإعْمَالُ لِلمعْقُولِ والْـإلْغَاءُ لِلمنْقُولِ بالقانون ذي الْبُرهان
٣٤٥٢إعْمَالُهُ يُفْضِي إلَى إلغَائِهِفاهْجُرْهُ هَجْرَ التَّرْكِ والنِّسْيَانِ
٣٤٥٣وَاللهِ لَمْ نَكْذِبْ عَلَيْهِمْ إنَّناوَهُمُ لَدَى الرَّحْمنِ مُخْتَصِمَانِ
  1. ٣٤٤٩ - كذا بالنون في الأصلين ود. وفي ب: "يلغي" وفي غيرها: "تلغي".
    - يعني إعمال المعقول والمنقول جميعًا عند التعارض، وهذا جمع بين النقيضين، وهو محال. و"عكسه" أي إهمالهما جميعًا، وهو رفع للنقيضين، وهو محال أيضًا. وإلغاء المعقول أيضًا لا يمكن، لأنه يؤدي إلى إبطال الشرع، فإن الشرع لم يثبت إلا بالعقل. انظر: طه ٢/ ١٢٨.
    ٣٤٥١ - كذا ورد البيت مختلّ الوزن في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية وطت. وفيه ركن زائد. وقد سبقت عدة أمثلة للزيادة والنقص، وانظر: التعليق على البيت ٥٧٨. وقد أصلح البيت في طع بحذف "بالقانون" وفي طه بتغيير النص على هذا الوجه: "للمنقول بالبرهان" (ص).
    ٣٤٥٣ - انظر في تقرير هذا القانون الذي ذكره الناظم عنهم: أساس التقديس للرازي، ص ١٣٠، المحصل له، ص ٧١، المواقف للإيجي، ص ٤٠. وانظر في الرد عليه وتفنيده: درء تعارض العقل والنقل ١/ ٧٨ وما بعدها، وفي مواضع كثيرة من الكتاب، الصواعق المرسلة ٧٩٦ - ١٥٥١، مختصر الصواعق ١/ ٨٣ وما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية، ص ٢٢٧ - ٢٣٣.
747
٣٤٥٤وَهُنَاكَ يُجْزَى الملْحِدُونَ، وَمَنْ نَفَى الْـإلْحَادَ يُجْزَى ثَمَّ بالغُفْرَان
٣٤٥٥فاصْبِرْ قَلِيلًا إنَّما هِيَ سَاعَةٌيَا مُثْبِتَ الأوْصافِ للَّرحْمن
٣٤٥٦فَلَسَوْفَ تَجْني أجْرَ صَبْرِكَ حِينَ يَجْــني الغَيْرُ وِزرَ الإثْمِ وَالعُدْوَان
٣٤٥٧فالله سَائِلُنَا وَسَائِلُهُمْ عَنِ الْـإثْبَاتِ والتَّعْطِيلِ بَعْدَ زَمَان
٣٤٥٨فَأَعِدَّ حِينَئذٍ جَوَابًا كَافِيًاعِنْدَ السُّؤالِ يَكُونُ ذَا تِبْيَانِ
٣٤٥٩هذَا وثَالِثُهمْ فَنَافِيهَا وَنَافِي مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ بالبُهْتَانِ
٣٤٦٠ذَا جَاحِدُ الرحْمنِ رَأْسًا لَمْ يُقِرَّ مبِخَالِقٍ أَبَدًا وَلَا رَحْمنِ
٣٤٦١هذَا هُوَ الإِلْحَادُ فَاحْذَرْهُ لعَلَّ مالله أَن يُنْجِيكَ مِنْ نِيرانِ
٣٤٦٢وَتَفُوزَ بالزُّلْفَى لَديهِ وَجَنّةِ الْــمَأوَى مَعَ الغُفْرانِ والرِّضْوَان
٣٤٦٣لَا تُوحِشَنَّكَ غُرْبَةٌ بَينَ الوَرَىفَالنَّاسُ كَالأمواتِ فِي الجَبَّانِ
٣٤٦٤أوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الْــغُرَبَاءُ حَقًّا عِنْدَ كُلِّ زَمَان
٣٤٦٥قُلْ لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُوَالتَّابِعُونَ لَهُمْ عَلَى الإِحْسَان
٣٤٦٦مِنْ جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمُنَافِقٍوَمُحَاربٍ بِالبَغْيِ والطُّغْيَانِ
٣٤٦٧وَتَظُنُّ أَنَّكَ وَارِثٌ لَهُمُ وَمَاذُقْتَ الأذِيَّةَ قطُّ في الرَّحْمن
٣٤٦٨كَلَّا وَلَا جَاهدْتَ حَقَّ جِهَادِهِفِي اللهِ لَا بِيَدٍ وَلَا بِلسَانِ
٣٤٦٩مَنَّتْكَ وَاللهِ المُحَالَ النَّفْسُ فَاسْــتَحدِثْ سِوَى ذَا الرَّأْي وَالحُسْبَانِ
  1. ٣٤٥٨ - في ف: "فاعتد".
    ٣٤٦٣ - الجبّان والجبّانه: المقبرة، القاموس ص ١٥٣٠. وفي طت وطع: "الحيّان" بالحاء والياء وهو تصحيف. وفي طه: "الحسبان"، تحريف (ص).
    ٣٤٦٤ - هذا البيت مقدم على الذي قبله في ب.
    ٣٤٦٦ - في طع: "والعدوان".
    ٣٤٦٧ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ذقت الأذى في نصرة الرحمن".
    ٣٤٦٩ - في ف: "فاستنجدتَ سوى"، وهو تصحيف.
748

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي