النونية
٣٤٥٤وَهُنَاكَ يُجْزَى الملْحِدُونَ، وَمَنْ نَفَى الْـإلْحَادَ يُجْزَى ثَمَّ بالغُفْرَان
٣٤٥٥فاصْبِرْ قَلِيلًا إنَّما هِيَ سَاعَةٌيَا مُثْبِتَ الأوْصافِ للَّرحْمن
٣٤٥٦فَلَسَوْفَ تَجْني أجْرَ صَبْرِكَ حِينَ يَجْــني الغَيْرُ وِزرَ الإثْمِ وَالعُدْوَان
٣٤٥٧فالله سَائِلُنَا وَسَائِلُهُمْ عَنِ الْـإثْبَاتِ والتَّعْطِيلِ بَعْدَ زَمَان
٣٤٥٨فَأَعِدَّ حِينَئذٍ جَوَابًا كَافِيًاعِنْدَ السُّؤالِ يَكُونُ ذَا تِبْيَانِ
٣٤٥٩هذَا وثَالِثُهمْ فَنَافِيهَا وَنَافِي مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ بالبُهْتَانِ
٣٤٦٠ذَا جَاحِدُ الرحْمنِ رَأْسًا لَمْ يُقِرَّ مبِخَالِقٍ أَبَدًا وَلَا رَحْمنِ
٣٤٦١هذَا هُوَ الإِلْحَادُ فَاحْذَرْهُ لعَلَّ مالله أَن يُنْجِيكَ مِنْ نِيرانِ
٣٤٦٢وَتَفُوزَ بالزُّلْفَى لَديهِ وَجَنّةِ الْــمَأوَى مَعَ الغُفْرانِ والرِّضْوَان
٣٤٦٣لَا تُوحِشَنَّكَ غُرْبَةٌ بَينَ الوَرَىفَالنَّاسُ كَالأمواتِ فِي الجَبَّانِ
٣٤٦٤أوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الْــغُرَبَاءُ حَقًّا عِنْدَ كُلِّ زَمَان
٣٤٦٥قُلْ لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُوَالتَّابِعُونَ لَهُمْ عَلَى الإِحْسَان
٣٤٦٦مِنْ جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمُنَافِقٍوَمُحَاربٍ بِالبَغْيِ والطُّغْيَانِ
٣٤٦٧وَتَظُنُّ أَنَّكَ وَارِثٌ لَهُمُ وَمَاذُقْتَ الأذِيَّةَ قطُّ في الرَّحْمن
٣٤٦٨كَلَّا وَلَا جَاهدْتَ حَقَّ جِهَادِهِفِي اللهِ لَا بِيَدٍ وَلَا بِلسَانِ
٣٤٦٩مَنَّتْكَ وَاللهِ المُحَالَ النَّفْسُ فَاسْــتَحدِثْ سِوَى ذَا الرَّأْي وَالحُسْبَانِ
  1. ٣٤٥٨ - في ف: "فاعتد".
    ٣٤٦٣ - الجبّان والجبّانه: المقبرة، القاموس ص ١٥٣٠. وفي طت وطع: "الحيّان" بالحاء والياء وهو تصحيف. وفي طه: "الحسبان"، تحريف (ص).
    ٣٤٦٤ - هذا البيت مقدم على الذي قبله في ب.
    ٣٤٦٦ - في طع: "والعدوان".
    ٣٤٦٧ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "ذقت الأذى في نصرة الرحمن".
    ٣٤٦٩ - في ف: "فاستنجدتَ سوى"، وهو تصحيف.
748
٣٤٧٠لَو كُنْتَ وَارِثَهُ لآذاكَ الألُىوَرِثُوا عِدَاهُ بِسَائِرِ الألْوَانِ

فصلٌ في النَّوعِ الثَّانِي مِنْ نوعي توحيدِ الأنبياءِ والمرسلينَ المخالفِ لتوحيدِ المعطلينَ [والمشركينَ١]

٣٤٧١هذا وَثَانِي نَوعَيِ التَّوْحِيد تَوْحِيدُ العِبادَةِ مِنْكَ لِلرَّحْمنِ
٣٤٧٢ألَّا تَكُونَ لِغَيْرهِ عَبْدًا وَلَاتَعْبدْ بِغَيْرِ شَرِيعَةِ الإيمَانِ
٣٤٧٣فَتَقُومَ بالإسْلَامِ والإيمَانِ وَالْـإحْسَانِ فِي سِرٍّ وَفِي إعْلَانِ
٣٤٧٤وَالصِّدْقُ والإخْلَاصُ رُكْنَا ذَلِكَ التَّــوحِيدِ كالرُّكْنَيْنِ للبُنْيَانِ
٣٤٧٥وَحَقِيقَةُ الإخْلَاص تَوْحيدُ المُرادِ فَلَا يُزَاحِمُهُ مُرَادٌ ثَانِ
٣٤٧٦لَكِنْ مُرادُ العَبْدِ يَبْقَى وَاحِدًامَا فِيهِ تفْرِيقٌ لَدَى الإِنْسَانِ
٣٤٧٧إنْ كَانَ ربُّكَ وَاحِدًا سُبْحَانَهُفَاخْصُصْهُ بالتَّوْحِيدِ مَعْ إحسَانِ
٣٤٧٨أَوْ كَانَ رَبُّكَ وَاحِدًا أنشَاكَ لَمْيَشْرَكْهُ إذْ أنْشَاكَ رَبٌّ ثَانِ
٣٤٧٩فَكَذَاكَ أيْضًا وَحْدَهُ فاعْبُدهُ لَاتعْبُدْ سِوَاهُ يَا أخَا العِرْفَانِ
٣٤٨٠وَالصِّدْقُ تَوْحِيدُ الإرَادَةِ وَهْوَ بَذْلُ الجُهْدِ لَا كَسِلًا وَلَا مُتَوانِي
  1. ٣٤٧٠ - في طع: "لآذتك". في ف، ظ، س: "بسائر الأكوان".
  2. (١) ما بين الحاصرتين من غير الأصل. وفي طت، طه: "المشركين والمعطلين".
    ٣٤٧٢ - كما في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠].
    ٣٤٧٦ - في ف: "القلب" وفي حاشيتها أشير إلى هذه النسخة.
    ٣٤٧٨ - في ف، طع: "إن أنشاك"، وسهّل الهمزة للوزن.
    - أشير في حاشية الأصل إلى أن في نسخة: "ربك وحده".
    ٣٤٨٠ - أصله: "متوانيًا".
749

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي