النونية

٢٣٣٢ - هَذَا هُوَ الحَشْويُّ لا أهْلُ الحدِيـ .... ـثِ أئِمَّةُ الإِسْلَامِ وَالإيمَانِ

٢٣٣٣وَرَدُوا عِذَابَ مَنَاهِلِ السُّنَنِ الَّتِيلَيْسَتْ زُبَالَةَ هَذِهِ الأذْهَانِ
٢٣٣٤وَوَرَدْتُمُ القَلُّوطَ مَجْرَى كُلِّ ذِي الْـأوْساخِ والأقْذَارِ وَالأَنْتَانِ
٢٣٣٥وَكسِلْتُمُ أنْ تَصْعَدُوا لِلْوِردِ مِنْرَأسِ الشرِيعةِ خَيْبَةَ الكَسْلَانِ

فصلٌ فِي بيانِ عُدْوانِهمْ فِي تلقيبِ أهلِ القرآنِ والحديثِ بالمجَسِّمَةِ، وبيانِ أَنَّهمْ أَوْلى بكلِّ لقبٍ خبيثٍ

٢٣٣٦كَمْ ذَا مُشَبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ نَوَابِتَةٌ مَسَبَّةَ جَاهِلٍ فَتَّانِ
٢٣٣٧أَسْمَاءُ سَمَّيْتمْ بِهَا أهْلَ الحَديــثِ ونَاصِرِي القُرْآنِ والإيمَانِ
٢٣٣٨سَمَّيْتُمُوهُمْ أَنْتُمُ وَشُيُوخُكُمْبَهْتًا بِهَا مِنْ غَيْر مَا سُلْطَانِ
٢٣٣٩وَجَعَلْتُموهَا سُبَّةً لِتُنَفِّرُواعَنْهُمْ كَفِعْلِ السَّاحِرِ الشَّيْطَانِ
٢٣٤٠مَا ذَنْبُهُمْ وَاللهِ إلَّا أنَّهُمْأخَذُوا بِوَحْي اللهِ والفُرْقَانِ
٢٣٤١وَأَبَوْا بأنْ يَتَحَيَّزُوا لِمقَالَةٍغَيْرِ الحَدِيثِ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٢٣٤٢وَأَبَوْا يَدينُوا بالَّذِي دِنْتُمْ بِهِمِنْ هَذِهِ الآرَاءِ والهَذَيَانِ
٢٣٤٣وَصَفُوهُ بالأوْصَافِ فِي النَّصَّيْنِ مِنْخَبَرٍ صَحِيحٍ ثُمَّ مِنْ قُرْآنِ
٢٣٤٤إنْ كَانَ ذَا التَّجْسيمَ عِنْدَكمُ فَيَاأَهْلًا بِهِ مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
٢٣٤٥إنَّا مُجَسَّمَةٌ بِحَمْدِ اللهِ لَمْنَجْحَدْ صِفَاتِ الخَالِقِ الرَّحمنِ
٢٣٤٦وَاللهِ مَا قَالَ امْرُؤٌ مِنَّا بأنَّاللهَ جسْمٌ يَا أولِي البُهْتَانِ
٢٣٤٧وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنا فِي وَصْفِهِلَمْ نَعْدُ مَا قَدْ قَالَ فِي القُرْآنِ
٢٣٤٨أَوْ قَالَهُ أَيْضًا رَسُولُ اللهِ فَهْــوَ الصَّادِقُ المَصْدوقُ بالبُرْهانِ
132
٢٣٤٩أَوْ قَالهُ أصْحَابُهُ مِنْ بعْدِهِفَهُمُ النُّجُومُ مَطَالِعُ الإيمَانِ
٢٣٥٠سَمُّوهُ تَجْسِيمًا وَتَشْبِيهًا فَلَسْــنَا جَاحِديهِ لِذَلِكَ الهَذَيَانِ
٢٣٥١بَلْ بَيْنَنَا فَرْقٌ لَطِيفٌ بَلْ هُوَ الــفَرْقُ العَظِيمُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢٣٥٢إنَّ الحَقِيقَةَ عِنْدَنَا مَقْصُودَةٌبالنَّصِّ وَهْيَ مُرَادةُ التِّبْيَانِ
٢٣٥٣لَكِنْ لَدَيْكُمْ فَهْيَ غَيْرُ مُرَادةٍأَنَّى يُرادُ مُحقَّقُ البُطْلانِ
٢٣٥٤فَكَلَامُهُ فِيمَا لَدَيْكُمْ لَا حَقِيــقَةَ تَحْتَهُ تَبْدو إلى الأذْهَانِ
٢٣٥٥فِي ذِكْرِ آياتِ العُلُوِّ وَسَائِرِ الْـأوْصَافِ وَهْيَ القَلْبُ للقُرْآنِ
٢٣٥٦بَلْ قَوْلُ رَب النَّاسِ لَيْسَ حَقِيقَةًفِيمَا لَدَيْكُمْ يا أولِي العِرْفَانِ
٢٣٥٧[وكَلامُ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى حَقِيــقَتِهِ لَدَيْنَا وهو ذُو بُرْهَانِ]
٢٣٥٨وَإذَا جَعَلْتُمْ ذَا مَجَازًا صَحَّ أنْيُنْفَى عَلَى الإطْلَاقِ والإمْكَانِ
٢٣٥٩وَحَقائِقُ الألفَاظِ بالعَقْلِ انتَفَتْفِيمَا زَعَمْتُمْ فاسْتَوى النفْيَانِ
٢٣٦٠نَفْيُ الحَقِيقَةِ وانْتِفَاءُ اللَّفْظِ إنْدَلَّتْ عَلَيْهِ فَحَظُّكُمْ نَفْيَانِ
٢٣٦١وَنَصِيبُنَا إثْبَاتُ ذَاكَ جَمِيعِهِلَفْظًا وَمَعْنىً ذَاكَ إثْبَاتَانِ
٢٣٦٢فَمَنِ المعَطِّلُ فِي الحَقِيقةِ غيرُكُمْلَقَبٌ بِلَا كَذِبٍ وَلَا عُدْوَانِ
٢٣٦٣وَإذَا سَبَبْتُمْ بالمُحَالِ فَسَبُّنَابأدِلَّةٍ وَحِجَاجِ ذِي بُرْهَانِ
٢٣٦٤تُبْدِي فَضَائِحَكُمْ وتَهْتِكُ سِتْرَكُمْوَتُبِينُ جَهْلَكُمُ مَعَ العُدْوَانِ
٢٣٦٥يَا بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّبَابِ بِذَاكُمُوَسِبَابِكُمْ بِالكِذْبِ والطُّغْيانِ
٢٣٦٦مَنْ سَبَّ بِالبُرهانِ لَيْسَ بِظَالِمٍوالظُّلْمُ سَبُّ العَبْدِ بالبُهْتَانِ
٢٣٦٧فَحَقِيقَةُ التَّجْسِيمِ إنْ تَكُ عِنْدكُمْوَصْفَ الإلهِ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٣٦٨بِصِفَاتِهِ العُلْيَا الَّتِي شَهِدَتْ بِهَاآيَاتُهُ وَرَسُولُهُ العَدْلَانِ
٢٣٦٩فَتَحَمَّلُوا عَنَّا الشَّهَادَةَ وَاشْهَدُوافِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٢٣٧٠أنَّا مُجَسِّمَةٌ بِفَضْلِ اللهِ وَلْــيَشْهَدْ بِذَلِكَ مَعْكُمُ الثَّقَلَانِ
٢٣٧١اللهُ أَكْبَرُ كَشَّرَتْ عَنْ نَابِهَا الْــحَرْبُ العَوَانُ وَصِيحَ بِالأقْرَانِ
133

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي