٣٤٩٦وَاللهِ مَا سَاوَوْهُمُ باللهِ فِيخَلْقٍ وَلَا رِزْقٍ وَلَا إِحْسَان
٣٤٩٧فَاللهُ عِنْدَهُمُ هُوَ الخلَّاقُ والرَّزَّاقُ مُولي الفَضْلِ والإحْسَانِ
٣٤٩٨لَكِنَّهُمْ سَاوَوْهُمُ باللهِ فِيحُبٍّ وَتَعْظِيمٍ وَفِي إيمَان
٣٤٩٩جَعَلُوا مَحَبَّتَهُمْ مَعَ الرَّحْمنِ مَاجَعَلُوا المحَبَّةَ قَطُّ لِلرَّحْمن
٣٥٠٠لَوْ كَانَ حُبَّهُمُ لأَجْلِ الله مَاعَادَوا أَحِبَّتَهُ عَلَى الإيمَان
٣٥٠١وَلَمَا أحَبُّوا سُخْطَهُ وَتَجَنَّبُوامَحْبُوبَهُ وَمَواقِعَ الرِّضْوَان
٣٥٠٢شَرْطُ المحَبَّةِ أَنْ تُوافِقَ مَنْ تُحبُّ معَلَى مَحَبَّتِهِ بِلَا عِصْيَانِ
٣٥٠٣فَإِذَا ادَّعَيْتَ لَهُ المحَبَّة مَعْ خِلَافِكَ مَا يُحِبُّ فأَنْتَ ذُو بُهْتَان
٣٥٠٤أَتُحِبُّ أَعْدَاءَ الحَبِيبِ وَتَدَّعِيحُبًّا لَهُ مَا ذَاكَ فِي إمْكَانِ
٣٥٠٥وَكَذَا تُعَادِي جَاهِدًا أحْبَابَهُأَيْنَ المحَبَّةُ يَا أَخَا الشَّيْطَانِ
٣٥٠٦لَيْسَ العِبَادَةُ غَيْرَ تَوْحِيدِ المحَبَّــةِ مَعْ خُضُوعِ القَلْبِ والأرْكَان
٣٥٠٧والحُبُّ نَفْسُ وِفَاقِهِ فِيمَا يُحِبُّ موَبُغْضُ مَا لَا يَرْتَضِي بِجَنَانِ
٣٥٠٨وَوِفَاقُهُ نَفْسُ اتِّبَاعِكَ أَمْرَهُوَالقَصْدُ وَجْهُ الله ذِي الإحْسَانِ
- ٣٤٩٦ - كما قال تعالى:
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾
[العنكبوت: ٦١]. وأمثالها من الآيات.
٣٤٩٧ - في ف: "والله".
٣٤٩٩ - كما قال تعالى:﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ﴾
[البقرة: ١٦٥].
٣٥٠٤ - كما قال تعالى:﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾
[المجادلة: ٢٢].
٣٥٠٥ - في س: "جاهرًا".