النونية
٣٥٤٢وَجُنُودُهُم جِبْرِيلُ مَعْ مِيكَالَ مَعْبَاقِي الملائِكِ نَاصِري القُرآنِ
٣٥٤٣وَجميعُ رُسْلِ اللهِ مِنْ نُوحٍ إِلَىخَيرِ الوَرَى المبْعُوثِ مِنْ عَدْنَانِ
٣٥٤٤فَالقلْبُ خَمْستُهُم أُولو الْعَزْمِ الأُلىفِي سُورةِ الشُّورَى أَتَوا بِبَيَانِ
٣٥٤٥فِي أوَّلِ الأحْزَابِ أيضًا ذِكرُهُمهُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
٣٥٤٦وَلِواؤُهُم بِيَدِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍوالكُلُّ تَحْتَ لِواءِ ذِي الفُرْقانِ
٣٥٤٧وَجَمِيعُ أصْحابِ الرَّسُولِ عِصَابَةُ الْـإسْلَامِ أهلُ العِلْمِ والإيمَانِ
٣٥٤٨والتابِعُونَ لَهُمْ بإحْسَانٍ عَلَىطَبَقَاتِهِم فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٣٥٤٩أَهْلُ الحَدِيثِ جَمِيعُهُم وأئِمَّةُ الْــفَتْوَى وَأهْلُ حَقَائِقِ العِرْفَانِ
٣٥٥٠العَارِفُونَ بِربِّهِم ونَبِيِّهموَمَراتِبِ الأعْمَالِ فِي الرُّجْحَانِ
٣٥٥١صُوفِيّةٌ سُنِّيَّةٌ نَبَوِيَّةٌلَيسُوا أُولي شَطْحٍ وَلَا هَذَيَانِ
٣٥٥٢هَذَا كَلَامُهُمُ لَدَيْنَا حَاضِرٌمِنْ غَيْرِ مَا كَذِبٍ وَلَا كِتْمانِ
  1. = - لم ترد هذه الأبيات الخمسة في الأصلين، والظاهر أن المؤلف حذفها في النسخة الأخيرة. وقد كتبها بعضهم في حاشية ف.
    ٣٥٤٣ - يعني النبي.
    ٣٥٤٤ - وذلك في قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: ١٣].
    ٣٥٤٥ - وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [الأحزاب: ٧].
    ٣٥٤٩ - في طع: "أصل حقائق"، تحريف.
    ٣٥٥١ - "صوفية": هكذا في جميع النسخ، ومراد الناظم -رحمه الله تعالى- بها أهل الاستقامة من الزهاد بدليل ما ذكره من أنهم ليسوا أولي شطح ولا هذيان.
757
٣٥٥٣فَاقْبَلْ حَوَالَةَ مَنْ أَحَالَ عَلَيهِمُهُم أمْليَاءُ وصاحبو إمْكَانِ
٣٥٥٤فَإذَا بَعَثْنَا غَارَةً مِنْ أُخْرَيَاتِ العَسْكَرِ المنْصورِ بالقُرْآنِ
٣٥٥٥طَحَنَتْكُمُ طَحْنَ الرَّحَى لِلْحَبِّ حَتَّــى صِرتُمُ كَالبَعْر فِي القِيعانِ
٣٥٥٦أنَّى يُقَاوِمُ ذِي العَسَاكِرَ طَمطَمٌأَوْ تِنْكِلوشَا أَوْ أَخو اليُونَانِ
  1. ٣٥٥٣ - "أملياء": جمع المَليء، وهو: الثقة الغني. يقول الشيخ هراس: "يعني أن كلام هؤلاء السادة الأخيار في إثبات صفات الله ﷿ موجود عندنا بالنقل الصحيح عنهم، لم يفتروا فيه على الله الكذب، ولم يكتموا منه شيئًا، فإذا أحلت على أحد منهم فاقبل تلك الحوالة ولا ترفضها، فإنها حوالة على غني مليء، وقد قال ﷺ: "إذا أحيل أحدكم على مليء فليتبع"
    انظر: شرحه ٢/ ١٤٥ - ١٤٦ (ص).
    - "صاحبوا إمكان": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "أولو إمكان".
    ٣٥٥٥ - في الأصل: "طحنتهم".
    - أشير في حاشية ف إلى أن في نسخة أخرى: "لكنّ النخالةَ طِحنُ ذا الطحّانِ".
    ٣٥٥٦ - طمطم: لم أقف له على ترجمة، إلا أن ابن عيسى في شرح النونية (٢/ ٢٧٤) ذكر أنه من فلاسفة الهند. ثم إني وقفت على اسمه في كتاب (العلوم العقلية في المنظومات العربية)، حيث ذكر صاحب الكتاب أن هناك منظومة في علم الزايرجه لطمطم الهندي، وذكر أنها في مخطوطة مكتبة طلعت بدار الكتب بالقاهرة، رقم: مجاميع ٩٠٤ (٢)، الرسالة الثانية ضمن مجموع، الصفحات: ٦٥/ أ - ٧٢/ أ. انظر: العلوم العقلية في المنظومات العربية لجلال شوقي، ص ٧٥٢.
    - في ح: "تنكلوش" تنكلوشا: أحد علماء الفلك، وله كتاب (درج الفلك في الأحكام). انظر: كشف الظنون ١/ ٧٤٥. وذكره ابن النديم في الفهرست باسم (تينكلوس البابلي)، وقال: "هذا أحد السبعة العلماء الذين ردّ إليهم الضحاك البيوت السبعة التي بنيت على أسماء الكواكب السبعة، وله من الكتب: كتاب الوجوه والحدود". الفهرست ص ٤٣٣.
758

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي